Logo
صفحة الكاتب الشخصية

أسم الكاتب
محمد المدني
الدولة
العراق
عدد المقالات
359
عدد التعليقات
12
مقالات الكاتب
يوجد 15 صفحة - انت الآن في الصفحة رقم 1
منذ 11 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٢٠ م
الماء في الفضاء لا يتصرف كما نألفه على الأرض، لأن غياب الجاذبية يغيّر سلوكه جذريًا. بدلاً من أن ينسكب أو يستقر في قاع الوعاء، يتجمع على شكل كرات شبه مثالية بسبب قوى الشد السطحي التي تصبح المسيطر الفيزيائي الأول. في المحطات الفضائية، لا يمكن شرب الماء إلا عبر أنابيب مغلقة، لأن أي قطرة حرة قد تطفو وتدخل الأجهزة أو الرئتين. فيزيائيًا، وجود الماء في الفضاء مرتبط أيضًا بأصل الحياة، إذ اكتُشف بخار الماء وجليده في المذنبات، السحب الجزيئية، وعلى سطح المريخ وأقمار مثل أوروبا وإنسيلادوس.
قراءة كامل الموضوع read more
26

منذ 11 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٢٠ م
العلاقة بين الإشعاع والسرطان ترتبط أساسًا بما يُسمّى الجرعة الإشعاعية، أي كمية الطاقة التي يمتصها نسيج الجسم من الإشعاع المؤين. عند تعرض الخلايا لجرعات عالية، يمكن للإشعاع أن يُحدث تلفًا مباشرًا في الحمض النووي (DNA) أو يولّد جذورًا حرة تؤدي إلى طفرات جينية. إذا لم تنجح آليات الإصلاح الخلوي في تصحيح هذا التلف، قد تبدأ الخلية بالانقسام غير المنضبط، وهو الأساس الفيزيائي لنشوء السرطان. الجرعات المنخفضة جدًا، مثل الإشعاع الطبيعي أو الطبي المحدود، غالبًا لا تُسبب ضررًا ملحوظًا .
قراءة كامل الموضوع read more
20

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٩ م
حفر الآبار بشكل مائل أو الحفر الأفقي/المائل هو تقنية متقدمة تُستخدم للوصول إلى مكامن النفط والغاز غير العمودية أو لتوسيع نطاق الاستخراج من نفس البئر. بدلاً من الحفر العمودي التقليدي، يتم توجيه البئر بزاوية معينة تحت الأرض للوصول إلى الطبقات النفطية الممتدة أفقيًا. الميزة الأساسية هي زيادة مساحة التعرض للمكمن وتقليل عدد الآبار المطلوبة، مما يقلل التكلفة البيئية والاقتصادية. هذه التقنية تعتمد على معدات توجيه الحفر وأجهزة استشعار دقيقة لمراقبة زاوية الحفر وعمقه.
قراءة كامل الموضوع read more
16

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٩ م
عند حفر آبار النفط، لا تُثقب الأرض عشوائيًا، بل تُنفَّذ العملية تحت سيطرة فيزيائية دقيقة. رأس الحفر يدور بقوة محسوبة ليخترق طبقات الصخور، بينما يُضخ طين خاص داخل البئر ليوازن الضغوط العميقة ويمنع انهيار الجدران أو اندفاع النفط والغاز فجأة. هذا التوازن بين القوة والضغط هو ما يسمح بالوصول الآمن إلى النفط على أعماق قد تتجاوز عدة كيلومترات، حيث تؤدي أي أخطاء في الحسابات الفيزيائية إلى حوادث خطيرة قد تدمّر البئر بالكامل.
قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٨ م
في الفضاء السحيق، حيث يُغلَّف هيكلها بطبقات ذهبية من عازل متعدد الطبقات (MLI). هذا العازل لا يهدف للزينة، بل للتحكم الحراري الإشعاعي: فهو يقلل فقدان الحرارة بالإشعاع ويحدّ من امتصاص الطاقة الشمسية، محافظًا على توازن حراري دقيق للأجهزة. الطبق الكبير هو هوائي عالي الكسب يعمل بموجات الراديو لنقل البيانات عبر مسافات فلكية، حيث تضعف الإشارة وفق قانون التربيع العكسي. بروز الأسطوانة الجانبية يدل على مولد حراري كهربائي يعتمد على التحلل الإشعاعي، محولًا فرق الحرارة إلى طاقة وفق تأثير سيبك.
قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٨ م
توضح الصورة مبدأ التغذية الطاقية الفيزيائية لعربة Perseverance على المريخ عبر مولد حراري-كهربائي نووي (MMRTG). الفيزياء هنا لا تتعلق بالانشطار، بل بتحويل طاقة التحلل الإشعاعي لنظير البلوتونيوم-238 إلى حرارة مستقرة ثم إلى كهرباء بواسطة تأثير سيبك. فرق درجات الحرارة بين الوصلات المعدنية يولّد حركة للإلكترونات دون أجزاء متحركة الكفاءة الكهربائية منخفضة، لكن الاستقرار الزمني هو المفتاح: الطاقة لا تعتمد على ضوء الشمس أو الطقس المريخي. كما تُستغل الحرارة المهدورة للحفاظ على الأنظمة ضمن مجال حراري آمن.
قراءة كامل الموضوع read more
19

منذ 5 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٥ م
البلورة هي حالة للمادة تتميز بترتيب دوري منتظم للذرات أو الأيونات في الفضاء، حيث تتكرر وحدة بنائية صغيرة تُسمّى الخلية الأولية على مسافات ثابتة في ثلاثة أبعاد. هذا الانتظام يفرض خصائص فيزيائية محددة مثل التباين الاتجاهي، إذ تختلف الخواص الميكانيكية أو الكهربائية حسب اتجاه القياس داخل البلورة. كما يحدد التركيب البلوري سلوك المادة في التوصيل الحراري والكهربائي وانتشار الموجات داخلها، لأن حركة الإلكترونات والفونونات تخضع لشبكة دورية تفرض حالات طاقة محددة.
قراءة كامل الموضوع read more
23

منذ 5 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٥ م
في فيزياء المواد، الشبكة البلورية وخلية الوحدة تمثلان الوصف الرياضي والهندسي الدقيق للبنية البلورية. الشبكة البلورية هي ترتيب دوري لنقاط في الفضاء تمثل مواقع الذرات أو مجموعاتها، وتُعرَّف بواسطة متجهات انتقال ثابتة. أما خلية الوحدة فهي أصغر حجم يمكن بتكراره في جميع الاتجاهات توليد البلورة كاملة دون فراغ أو تداخل. شكل خلية الوحدة وأبعادها يحددان الكثافة، الخواص الميكانيكية، وسلوك الإلكترونات داخل المادة، لأن الحركة الموجية للإلكترونات تتأثر مباشرة بالدورية الهندسية للشبكة.
قراءة كامل الموضوع read more
21

منذ 6 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٤ م
القانون في الفيزياء هو تعبير دقيق عن علاقة ثابتة بين ظواهر طبيعية قابلة للقياس والتكرار، ويصف كيف تتصرف الأجسام أو الأنظمة تحت ظروف محددة دون أن يشرح سبب حدوث الظاهرة. يعتمد القانون الفيزيائي على التجارب والملاحظات المتكررة، ويصاغ غالبًا بصيغة رياضية تسمح بالتنبؤ بالنتائج المستقبلية بدقة. أمثلة على ذلك قانون نيوتن للجاذبية أو قوانين كيرشوف للكهرباء، حيث يمكن تطبيقها في أي وقت ضمن نطاقها التجريبي.
قراءة كامل الموضوع read more
30

منذ 6 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٤ م
إطار الحدث في الفيزياء هو النظام المرجعي الذي يُحدد فيه مكان وزمن وقوع حدث معين. يُمثل في مخططات الزمكان كنقطة حيث يمثل المحور الأفقي المكان والمحور العمودي الزمن. باستخدام هذا الإطار، يمكن لمراقبين مختلفين مقارنة موقع وزمن نفس الحدث، حتى لو كانوا في حركة نسبية تجاه بعضهم. يُظهر المخطط كيف يختلف وصف الحدث بين المراقبين، ويُستخدم لفهم ظواهر النسبية مثل تمدد الزمن وانكماش الطول، مع الحفاظ على اتساق العلاقات السببية بين الأحداث.
قراءة كامل الموضوع read more
28

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٣ م
الفيزياء الفلسفية ليست فرعًا نظريًا زائدًا عن الحاجة، بل هي المنطقة التي تُختبر فيها أسس الفيزياء نفسها. هنا لا يُسأل فقط: «كيف يعمل الكون؟» بل «ماذا نعني بالعمل؟ وما معنى القانون؟». تبحث الفيزياء الفلسفية في طبيعة الزمان والمكان، في واقعية الكيانات غير المرئية كالمجالات والدوال الموجية، وفي حدود الحتمية والسببية. كثير من التحولات الكبرى في الفيزياء، من النسبية إلى ميكانيك الكم، لم تبدأ من معادلات جديدة فقط، بل من أسئلة فلسفية عميقة حول ما يمكن اعتباره واقعًا.
قراءة كامل الموضوع read more
23

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٣ م
الفرضية في الفيزياء هي خطوة أولى جريئة لكنها مؤقتة في طريق المعرفة. تُطرح الفرضية كتصور مبدئي يربط بين ظواهر أو نتائج تجريبية غير مكتملة، وتكون قابلة للاختبار والدحض. قيمتها لا تكمن في كونها صحيحة منذ البداية، بل في قدرتها على توجيه التجربة وطرح أسئلة دقيقة على الطبيعة. الفرضية التي لا يمكن اختبارها أو نفيها تخرج من نطاق الفيزياء إلى التأمل المجرد. ومع تراكم الأدلة، إمّا أن تُهذَّب الفرضية وتتحول إلى نظرية، أو تُهمل بلا تردد، فالعلم لا يحفظ الأفكار بل النتائج.
قراءة كامل الموضوع read more
28

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٣ م
عام 1996 شكّل نقطة تحوّل في تاريخ استكشاف المريخ. روسيا أطلقت مركبة Mars-96 محاولةً استعادة ثقلها العلمي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لكن فشل الصاروخ أدى إلى تحطم المركبة واحتراقها داخل الغلاف الجوي للأرض، في واحدة من أكبر الإخفاقات الفضائية آنذاك. في المقابل أطلقت الولايات المتحدة بعثتين متتاليتين: Mars Global Surveyor ثم Pathfinder، التي وصلت بنجاح إلى المريخ في 4 تموز 1997 بعد رحلة امتدت 460 مليون كيلومتر هبوط المسبار كان دقيقًا ومخططًا له بعناية، وقدم لأول مرة صورًا وقياسات مباشرة لسطح المريخ
قراءة كامل الموضوع read more
28

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١١ م
الصورة تُظهر مخططًا أو إعدادًا لتجربة توليد البلازما في مختبر باستخدام شعاع عالي الطاقة لترسيب أو تأيين غاز داخل حجرة مفرغة. هذا يبيّن كيف يتم تفكيك الغاز إلى إلكترونات وأيونات بواسطة طاقة خارجية مثل ليزر قوي أو مجال كهربائي عالي، فيتحول الغاز إلى بلازما متوهجة.
32

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١١ م
في المختبرات أو المصانع، تُستخدم البلازما لتنظيف الأسطح وإزالة الشوائب على مستوى الجزيئات، أو لتغيير خصائص السطح مثل زيادة الصلابة، تحسين التصاق المواد، أو جعل الأسطح مضادة للبكتيريا. يحدث ذلك لأن الأيونات والإلكترونات الحرة في البلازما تتفاعل مع الذرات والجزيئات على السطح، فتزيل الطبقة العضوية أو المعدنية غير المرغوبة، بينما لا تتلف المادة الأساسية.
هذا التطبيق شائع في صناعة أشباه الموصلات، الأجهزة الطبية، وتغليف المواد الغذائية، لأنه يسمح بتحسين جودة المنتجات دون استخدام مواد كيميائية…
قراءة كامل الموضوع read more
36

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٠ م
تُجسّد الصورة مبدأ انتشار الموجات والتداخل والحيود بأسلوبين بصريين: علوي تجريدي شبكي، وسفلي كلاسيكي. في الرسم السفلي، موجة صادرة من منبع نقطي تمر عبر فتحات، فتتحول جبهاتها من كروية إلى أنماط تداخل معقّدة نتيجة تراكب الطورين البنّاء والهدّام. هذا يوضح أن الموجة لا “تسير بخطوط” بل تنتشر في الفضاء وتعيد توزيع طاقتها وفق القيود الهندسية. الرسم العلوي يحاكي الفكرة نفسها بلغة الشبكات: عقد وروابط تمثل حالات طور واتصال، مبرزًا أن الحيود ظاهرة بنيوية لا ضوئية فقط، بل عامة لكل الموجات، من الضوء إلى الكم.
قراءة كامل الموضوع read more
33

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٠ م
حتى تصل مركبة الفضاء من الأرض إلى كوكب آخر مثل المريخ، لا تسير في خط مستقيم، بل تتبع مسارًا منحنيًا محددًا وفق مداراته المدارية، يعتمد على جاذبية الشمس وسرعة المركبة عند الانطلاق. هذا المسار يُعرف بـ مسار هومايني أو هارمونيك (Hohmann transfer orbit)، ويُمكن المركبة من توفير الوقود واستغلال كمية حركتها الذاتية بعد التسارع الأولي. أي انحراف طفيف عن هذا المسار قد يؤدي إلى فشل الوصول للهدف، لذلك الدقة في سرعة الانطلاق وزاوية الرحيل حاسمة.
قراءة كامل الموضوع read more
21

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٨ م
أبولو 5 كانت مهمة غير مأهولة أُطلقت في 22 كانون الثاني 1968، وتركز هدفها الأساسي على اختبار المركبة القمرية لأول مرة في الفضاء. دارت المهمة في مدار أرضي منخفض، حيث جرى تشغيل محركات الهبوط والصعود للمركبة القمرية للتحقق من أدائها في ظروف انعدام الوزن. واجهت المهمة بعض المشكلات البرمجية التي أدت إلى إلغاء هبوط مخطط له، لكنها أثبتت كفاءة الأنظمة الأساسية للمركبة. وقد شكّلت أبولو 5 خطوة حاسمة في التأكد من جاهزية المركبة القمرية قبل استخدامها في الهبوط البشري على سطح القمر.
قراءة كامل الموضوع read more
43

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٨ م
أبولو 6 كانت مهمة غير مأهولة أُطلقت في 4 نيسان 1968 لاختبار صاروخ ساتورن 5 في ظروف قريبة من الرحلات القمرية. خلال الإطلاق، واجهت المهمة اهتزازات عنيفة عُرفت بظاهرة “الاهتزاز الطولي”، إضافة إلى توقف محركين في المرحلة الثانية قبل أوانهما. ورغم هذه الإخفاقات، أكملت مركبة القيادة مهمتها الأساسية ودخلت الغلاف الجوي بسرعات عالية لاختبار الدرع الحراري. كشفت أبولو 6 نقاط ضعف حرجة في الصاروخ، لكن معالجتها لاحقًا سمحت لناسا بالمضي قدمًا نحو الرحلات المأهولة بثقة أعلى.
قراءة كامل الموضوع read more
27

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
الصاروخ الظاهر هو V-1 (Fieseler Fi-103)، أول سلاح كروز عملي في التاريخ. من الناحية الفيزيائية كان يعتمد على محرك نبضي نفاث يعمل على تذبذب الاحتراق: يدخل الهواء، يشتعل الوقود، يرتفع الضغط فيُقذف العادم للخلف مولِّداً دفعًا، ثم تتكرر الدورة عشرات المرات في الثانية، ما يفسر الصوت الطنّان المميز. كان توجيهه بدائيًا يعتمد على جيروسكوبات ومقياس مسافة يعمل بعدد دورات المروحة الأمامية، وعند بلوغ المسافة المبرمجة ينقطع الوقود ويسقط الصاروخ سقوطًا شبه باليستي. سرعته دون الصوت جعلت اعتراضه ممكنًا.
قراءة كامل الموضوع read more
25

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
يُعد صاروخ V-2 أول صاروخ باليستي عملي في التاريخ وأول جسم صنعه الإنسان يخترق حدود الفضاء القريب. اعتمد على محرك يعمل بالوقود السائل مكوَّن من خليط كحول وأوكسجين سائل مع مضخة توربينية لرفع الضغط داخل غرفة الاحتراق، وهو تطور حاسم في فيزياء الدفع الصاروخي. كان التوجيه يتم عبر جيروسكوبات تعتمد على القصور الذاتي، ما ألغى الحاجة للتحكم الخارجي بعد الإطلاق. بعد انتهاء الاحتراق، يتابع الصاروخ مساره وفق قوانين الحركة الباليستية تحت تأثير الجاذبية فقط. ورغم استخدامه العسكري .
قراءة كامل الموضوع read more
19

منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣١ م
على عكس منطاد مونغولفييه المعتمد على الهواء الساخن، جاء اكتشاف نوعٍ آخر في العام نفسه 1783 على يد الفيزيائي الفرنسي جاك شارل، وهو منطاد الغاز. هذا المنطاد استعمل غاز الهيدروجين، الذي كانت كثافته أقل بكثير من الهواء، فحقق قوة رفع أكبر واستقرارًا أطول دون الحاجة إلى تسخين مستمر. نجاح التجربة كان دليلًا عمليًا على قوانين الغازات وعلاقة الكثافة بالطفو، وأظهر لأول مرة أن اختيار الغاز نفسه يمكن أن يكون أداة فيزيائية للتحكم بالارتفاع والزمن والمسار في الجو.

قراءة كامل الموضوع read more
29

منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣١ م
صناعة الورق كما نعرفة اليوم(الورق الحديث) بدأت في الصين حوالي القرن الثاني قبل الميلاد، عندما ابتكر الصيني تساي لون طريقة لصنع ورق من ألياف النباتات مثل القنب والكتان. كان الورق حينها أرق وأخف من الرقوق المصنوعة من البردي أو الجلد، مما سهّل الكتابة والحفظ. انتقل هذا الابتكار تدريجيًا إلى الشرق الأوسط في القرن الثامن الميلادي، حيث طور الحرفيون المسلمون طرقًا محسنة لغسل الألياف وتبييضها، قبل أن تنتشر صناعة الورق في أوروبا عبر الأندلس في القرن الثاني عشر، ففتحت الباب للثقافة والطباعة على نطاق واسع.
قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣٠ م
الصورة توضح ثلاثة أساليب لحماية المباني من الزلازل، كل منها يعتمد على مبدأ فيزيائي مختلف للتعامل مع اهتزازات الأرض. الأول هو العزل الزلزالي (Seismic isolation)، حيث يُوضع المبنى على قواعد مرنة تعزل الاهتزازات عن الهيكل، فتتجنب الأضرار. الثاني امتصاص الاهتزازات (Seismic damping)، الذي يستخدم مواد أو أجهزة تمتص الطاقة الزلزالية وتقلل حركة المبنى. الثالث التصميم المقاوم للزلازل (Earthquake-proofing)، حيث يُبنى المبنى ليحتمل مباشرة قوة الزلزال دون انهيار .
قراءة كامل الموضوع read more
30

 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+