Logo
منذ 2 دقائق   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
الحملة الصحفية ليست فنًا من فنون التحرير الصحفي.. وإنما هي فن استخدام فنون التحرير الصحفي المختلفة في تحقيق الهدف الذي أُعدت الحملة من أجله.
9 + 7 =
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
هل تعلم أن بعض جزيئات الأدوية ترتبط ببروتينات الدم مثل الألبومين، وهذا الارتباط يساعد على نقلها في الجسم ويؤثر في مدة بقائها في الدم؟
5 + 3 =
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
هل تعلم أن الدم يعمل كوسيلة نقل رئيسية لجزيئات الدواء، فيحملها عبر الأوعية الدموية إلى مختلف أنسجة الجسم حتى تصل إلى المكان المطلوب للعلاج؟
7 + 6 =
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
هل تعلم أن رحلة الدواء داخل الجسم تبدأ بذوبان القرص في سوائل المعدة قبل أن تنتقل جزيئاته إلى الأمعاء الدقيقة حيث يحدث الامتصاص الأكبر للدواء؟
7 + 9 =
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
A long-term study including 1,226 women ages 70 and older found that eating a diet rich in cruciferous vegetables was associated with a 13% lower risk of death from heart disease for every 10-gram increase in fiber intake per day.

High glucosinolate intake is linked to a lower risk of heart disease due to this compound’s ability to widen blood vessels and reduce inflammation. Moreover, isothiocyanates have antioxidant properties that may prevent plaque buildup in your arteries
1 + 7 =
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
إشتهر الفيلسوف اليوناني فيثاغورس عالمياً بالقانون الرياضي الذي يحمل اسمه، إلا أن الحقيقة التاريخية والآثار تؤكد أنه لم يكن المكتشف الأول له. علمياً، عُرفت العلاقة بين أضلاع المثلث قائم الزاوية لدى البابليين في العراق القديم قبل ولادة فيثاغورس بأكثر من 1000 عام، وتجسد ذلك في ألواح طينية مثل "بليمبتون 322" التي تعود لعام 1800 ق.م. كما استخدم قدماء المصريين هذه الحسابات في بناء الأهرامات وتحديد مساحات الأراضي الزراعية بدقة مذهلة.
قراءة كامل الموضوع read more
4 + 8 =
محمد المدني 2026-03-07م   منذ 2 ساعات
ومع ذلك، يطرح المؤرخون احتمالاً قوياً بأن فيثاغورس قد توصل للقانون بشكل "مستقل ومنفصل"؛ ففي العلم، غالباً ما تظهر الاكتشافات الكبرى في حضارات مختلفة بآن واحد نتيجة الحاجة الهندسية المشتركة. أعجبني
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
طائرة F/A‑18 Hornet لا تعتمد في الهبوط على المكابح التقليدية للعجلات كما في المطارات الأرضية، بل تستخدم نظام كبح ميكانيكي قوي مرتبط بحاملات الطائرات. عند ملامسة سطح الحاملة تُسقِط الطائرة خطافًا فولاذيًا خلفيًّا يُسمّى Tailhook ليلتقط أحد الأسلاك الفولاذية الممتدة عرضيًا على سطح الحاملة. هذه الأسلاك متصلة بنظام هيدروليكي ضخم يمتص طاقة الحركة الحركية للطائرة. خلال أقل من ثانيتين تتحول طاقة طائرة كتلتها عشرات الأطنان وسرعتها نحو 240 كم/س إلى طاقة حرارية داخل مكابح هيدروليكية أسفل السطح.
قراءة كامل الموضوع read more
8 + 3 =
محمد المدني 2026-03-07م   منذ 2 ساعات
تتوقف الطائرة في مسافة تقارب 90 مترًا فقط. الفيزياء هنا تقوم على مبدأ تبديد الطاقة الحركية تدريجيًا عبر مقاومة هيدروليكية تتحكم بقوة الشد على السلك، مما يمنع تمزقه ويمنع تعرض هيكل الطائرة لقوى توقف مفاجئة مدمرة. أعجبني
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
تعتمد المناظير التقليدية على عبقرية هندسية تتجاوز مجرد التكبير؛ فبدون "المناشير"، سترى العالم مقلوباً رأساً على عقب! تعمل مناشير بورو (المتميزة بشكل حرف Z) كممرات ضوئية ذكية؛ حيث يسقط الضوء على العدسة الشيئية الكبيرة، ثم ينعكس داخلياً كلياً مرتين داخل زوج من المناشير الزجاجية المتعامدة. هذه العملية تؤدي وظيفتين حيويتين: أولاً، طي المسار الضوئي لتقليل طول المنظار وجعله محمولاً. ثانياً، تعديل اتجاه الصورة لتصل إلى "عدسة العين" قائمة وصحيحة.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 3 =
محمد المدني 2026-03-07م   منذ 2 ساعات
السر الفيزيائي وراء جودة هذه المناظير يكمن في المسافة الواسعة بين العدسات الشيئية، مما يعزز الرؤية المجسمة (Stereoscopic vision) ويمنحك إدراكاً أعمق للأبعاد والمسافات، وهو ما يميزها عن مناظير السقف الحديثة. أعجبني
منذ 3 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
سلسلة (حديث اليوم)
الحديث السابع والستّون: عن الرسولِ الأعظمِ محمّدٍ (صلى الله عليه وآله) أنَّهُ قال: "خيرُكُم مَن أطعمَ الطعامَ، وأفشى السَّلامَ، وصلَّى والنَّاسُ نِيَامٌ". [بحار الأنوار: 76 / 3]
6 + 1 =
منذ 4 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ: إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمكْرُوبِ
3 + 4 =
منذ 4 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
عن الإمام الحسن عليه السلام:

احترسوا من الله بكثرة الذّكر، واخشوا الله بالتقوى، وتقرّبوا إلى الله بالطاعة، فإنّه قريب مجيب.
9 + 2 =
منذ 6 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٠٧ م
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد الولادة لتشكيل جمجمة طويلة ومخروطية.
كانت هذه الممارسة شائعة خصوصًا بين الطبقات الحاكمة في مجتمع المانغبيتو، إذ اعتُبرت رمزًا للجلال والقوة والذكاء، إضافة إلى كونها معيارًا مميزًا للجمال.
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 1 =