Logo
منذ 13 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
الصاروخ الظاهر هو V-1 (Fieseler Fi-103)، أول سلاح كروز عملي في التاريخ. من الناحية الفيزيائية كان يعتمد على محرك نبضي نفاث يعمل على تذبذب الاحتراق: يدخل الهواء، يشتعل الوقود، يرتفع الضغط فيُقذف العادم للخلف مولِّداً دفعًا، ثم تتكرر الدورة عشرات المرات في الثانية، ما يفسر الصوت الطنّان المميز. كان توجيهه بدائيًا يعتمد على جيروسكوبات ومقياس مسافة يعمل بعدد دورات المروحة الأمامية، وعند بلوغ المسافة المبرمجة ينقطع الوقود ويسقط الصاروخ سقوطًا شبه باليستي. سرعته دون الصوت جعلت اعتراضه ممكنًا.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 8 =
منذ 13 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
يُعد صاروخ V-2 أول صاروخ باليستي عملي في التاريخ وأول جسم صنعه الإنسان يخترق حدود الفضاء القريب. اعتمد على محرك يعمل بالوقود السائل مكوَّن من خليط كحول وأوكسجين سائل مع مضخة توربينية لرفع الضغط داخل غرفة الاحتراق، وهو تطور حاسم في فيزياء الدفع الصاروخي. كان التوجيه يتم عبر جيروسكوبات تعتمد على القصور الذاتي، ما ألغى الحاجة للتحكم الخارجي بعد الإطلاق. بعد انتهاء الاحتراق، يتابع الصاروخ مساره وفق قوانين الحركة الباليستية تحت تأثير الجاذبية فقط. ورغم استخدامه العسكري .
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 7 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣١ م
على عكس منطاد مونغولفييه المعتمد على الهواء الساخن، جاء اكتشاف نوعٍ آخر في العام نفسه 1783 على يد الفيزيائي الفرنسي جاك شارل، وهو منطاد الغاز. هذا المنطاد استعمل غاز الهيدروجين، الذي كانت كثافته أقل بكثير من الهواء، فحقق قوة رفع أكبر واستقرارًا أطول دون الحاجة إلى تسخين مستمر. نجاح التجربة كان دليلًا عمليًا على قوانين الغازات وعلاقة الكثافة بالطفو، وأظهر لأول مرة أن اختيار الغاز نفسه يمكن أن يكون أداة فيزيائية للتحكم بالارتفاع والزمن والمسار في الجو.

قراءة كامل الموضوع read more
4 + 1 =
محمد المدني 2025-12-31م   منذ 1 أسابيع
الصورة للتوضيح أعجبني
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣١ م
صناعة الورق كما نعرفة اليوم(الورق الحديث) بدأت في الصين حوالي القرن الثاني قبل الميلاد، عندما ابتكر الصيني تساي لون طريقة لصنع ورق من ألياف النباتات مثل القنب والكتان. كان الورق حينها أرق وأخف من الرقوق المصنوعة من البردي أو الجلد، مما سهّل الكتابة والحفظ. انتقل هذا الابتكار تدريجيًا إلى الشرق الأوسط في القرن الثامن الميلادي، حيث طور الحرفيون المسلمون طرقًا محسنة لغسل الألياف وتبييضها، قبل أن تنتشر صناعة الورق في أوروبا عبر الأندلس في القرن الثاني عشر، ففتحت الباب للثقافة والطباعة على نطاق واسع.
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 1 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣٠ م
الصورة توضح ثلاثة أساليب لحماية المباني من الزلازل، كل منها يعتمد على مبدأ فيزيائي مختلف للتعامل مع اهتزازات الأرض. الأول هو العزل الزلزالي (Seismic isolation)، حيث يُوضع المبنى على قواعد مرنة تعزل الاهتزازات عن الهيكل، فتتجنب الأضرار. الثاني امتصاص الاهتزازات (Seismic damping)، الذي يستخدم مواد أو أجهزة تمتص الطاقة الزلزالية وتقلل حركة المبنى. الثالث التصميم المقاوم للزلازل (Earthquake-proofing)، حيث يُبنى المبنى ليحتمل مباشرة قوة الزلزال دون انهيار .
قراءة كامل الموضوع read more
8 + 4 =
محمد المدني 2025-12-30م   منذ 1 أسابيع
مع توزيع القوى داخل الهيكل لتفادي التركيزات الخطيرة. كل طريقة توضح كيف يمكن الفيزياء والميكانيكا الهندسية أن تقلل الضرر وتحمي المباني خلال الزلازل. أعجبني
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣٠ م
أول منطاد تم اكتشافه كان منطاد الهواء الساخن الذي اخترعه الأخوان الفرنسيان جوزيف ومونغولفييه في عام 1783. اعتمد عمله على تسخين الهواء داخل كيس ضخم من القماش والورق، مما جعله أخف من الهواء المحيط فارتفع في السماء. أول رحلة مأهولة تمت بعد ذلك بعام، حيث أقلعت امرأة ورجل في منطاد الهواء الساخن وقطعوا مسافة قصيرة، ما مثل ثورة في فهم الإنسان لقدرة التحكم بالطيران، ومهد الطريق لتطوير المناطيد والرحلات الجوية المستقبلية.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 5 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٩ م
تأثير الفراشة، المعروف في الفيزياء والفوضى، يشير إلى أن تغييرات صغيرة جدًا في الظروف الأولية لنظام ديناميكي معقد يمكن أن تؤدي إلى تغييرات هائلة في سلوكه النهائي. على سبيل المثال، حركة جناح فراشة قد تؤثر على نمط الطقس بعد أسابيع في مكان آخر. هذا المفهوم يوضح أن الأنظمة غير الخطية، مثل الغلاف الجوي أو المحيطات، لا يمكن التنبؤ بسلوكها بدقة مطلقة، لأن أي خطأ صغير في القياسات أو التقديرات الأولية يتضخم مع الوقت، ما يجعل التنبؤ بعيد المدى صعبًا للغاية.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 6 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٩ م
تظرية اثر الفراشة سُمّيت بهذا الاسم مجازياً لتوضيح الفكرة: حركة جناح فراشة في مكان ما قد تؤثر على نمط الطقس بعد فترة زمنية معينة في مكان بعيد. جوهر النظرية هو أن الأنظمة غير الخطية، مثل الغلاف الجوي، حساسة جداً للشروط الأولية، بحيث أي خطأ بسيط في القياس أو تقدير البداية يتضخم مع الوقت ويؤدي إلى نتائج مختلفة تماماً.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 5 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٨ م
طائرات إطفاء الحرائق مصممة خصيصًا لنقل وإسقاط كميات كبيرة من المياه أو مواد الإطفاء الكيميائية على الحرائق البرية. تستخدم هذه الطائرات عادةً في المناطق التي يصعب الوصول إليها بريًا، مثل الغابات والجبال. بعضها يستطيع تعبئة خزاناته مباشرة من البحيرات أو الأنهار دون الحاجة للهبوط في مطار، مما يسرع عمليات الإطفاء ويقلل من انتشار الحرائق.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 8 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٨ م
تُظهر الصورة مجموعة من شفرات السيوف اليابانية مع اختلافات دقيقة في تصميم الحافة، تُعرف باسم hamon. هذه الحواف ليست زخرفة فقط، بل تعكس خصائص فيزيائية دقيقة للصلب، حيث يتم تصلب الجزء الخارجي من الشفرة بينما يظل الجزء الداخلي أكثر مرونة. هذا الاختلاف في الصلابة يعطي السيف قدرة عالية على مقاومة الانكسار أثناء الاستخدام، ويوازن بين الصلابة والمرونة. التباين في الصلابة ناتج عن التسخين والتحكم في التبريد، ما يخلق تأثيرًا بصريًا فريدًا يسمى hamon ويظهر خطوطًا متعرجة أو مستقيمة على طول الشفرة.
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 6 =
منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٧ م
الزجاج في خوذ المختصين في مكافحة المتفجرات ليس زجاجًا عاديًا، بل درع بصري محسوب فيزيائيًا. هو غالبًا بولي كربونات متعدد الطبقات، يُصمَّم ليقاوم الصدمة لا بالصلابة فقط بل بالمرونة المضبوطة. عند وصول موجة الانفجار، لا يُكسر السطح مباشرة، بل ينحني ويمتص جزءًا من طاقة الضغط، بينما تقوم الطبقات الخلفية بتشتيت ما تبقى. هذا الزجاج يواجه ثلاثة أعداء في آن واحد: الشظايا عالية السرعة، موجة الضغط المفاجئة، والحرارة اللحظية..
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 5 =
منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٧ م
تعتمد «السَّرفة» أو نظام الجنزير على مبدأ فيزيائي بسيط لكن فعّال: توزيع الوزن بدل تركيزه. بدل أن يرتكز الجسم على نقاط صغيرة كما في العجلات، يُوزَّع الحمل على مساحة تماس كبيرة مع الأرض، فينخفض الضغط وفق العلاقة بين القوة والمساحة. هذا ما يسمح للآليات المجنزرة بالحركة فوق الطين، الرمل، أو الثلج دون أن تغوص. الحركة تنتج من دوران المسننات التي تشد السلسلة المطاطية أو المعدنية، فيتحول عزم الدوران إلى قوة جر أفقية عالية. فيزيائيًا، السَّرفة لا تزيد القوة، بل تُحسن استثمار الاحتكاك.
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 4 =
محمد المدني 2025-12-27م   منذ 2 أسابيع
تحوّل الأرض نفسها إلى عنصر مساعد على الحركة. أعجبني