Logo
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٢/١١ م
حين يكتب القواعد من لا يقف عند البوابة !!
- التاجر الذي يقف في طابور التخليص يعرف أثر السياسات أكثر ممن كتبها !!
في كل مرة يُطبق فيها نظام او تعليمات جمركية جديدة ، تتكرر مفارقة لافتة تكاد تتحول إلى ظاهرة بنيوية في صناعة القرار الاقتصادي، إذ نجد أن التجار والمستوردين والمخلصين الجمركيين — وهم الحلقة الأقرب إلى الواقع التنفيذي — يمتلكون فهماً أدق وأعمق لتداعيات الإجراءات الجديدة من اصحاب الياقات البيضاء.. أولئك الذين يصوغون القوانين والتعليمات والمواصفات ونسب الرسوم داخل المكاتب…
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 1 =
منتظر جعفر الموسوي 2026-02-11م   منذ 2 ساعات
التاجر أو المخلص الجمركي لا يتعامل مع النظام الجمركي كنص قانوني، بل كنظام حياة يومي، وفي نفس الوقت مُبعَد عن مركز القرار ..!! هو يعرف كيف يمكن لخطأ صغير في توصيف البضاعة أن يعطل شحنة بأكملها، وكيف يمكن لتعديل بسيط في النسب أو التعليمات أن يغيّر مسارات الاستيراد، أو يرفع الأسعار في السوق، أو يدفع المستوردين إلى البحث عن منافذ بديلة أو حتى طرق التفاف غير رسمية. في المقابل، يعمل كثير من واضعي السياسات ضمن إطار نظري أو إداري مجرد، حيث تُقاس كفاءة النظام غالباً بمؤشرات رقمية بعيدة عن الواقع (حجم الإيرادات، عدد المعاملات ..الخ) أعجبني
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+