Logo
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٣ م
إنّ أعظم نعمة بالنسبة إلينا في هذا الزمان هي وجود الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف الذي يقف على قمّة العظَمَة والشرف، وكلّما ازدادت معرفتنا بنورانيّته ومنزلته تضاعف سعينا لنيل رضاه والقرب منه، وبواسطته ننشد القرب من مقام العظَمَة الإلهيّة اللامتناهية.
8 + 5 =
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٣ م
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة.
9 + 2 =
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١٢ م
" من فعل ما شاء ، لقى ما ساء "

_ مولانا علي ( عليه السلام ) .
5 + 1 =
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١١ م
عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام): «مثل الحريص على الدنيا كمثل دودة القز كلما ازدادت على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج، حتى تموت غمًا».
6 + 2 =
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١١ م
«إنّ أساس عمل الرسل والأنبياء (عليهم السلام) هو تبيين الحقائق والوقائع للناس. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ القرآن الكريم، سورة إبراهيم، الآية: 4».
6 + 8 =
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١١ م
الإمام علي زين العابدين (عليه السلام): «ما من عمل بعد معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله أفضل من بغض الدنيا».
8 + 5 =
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١١ م
من وصية الإمام محمد الباقر (عليه السلام) لأبي عبيدة الحذاء:«يا أبا عبيدة أكثر ذكر الموت، فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا».
7 + 7 =
منذ 2 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/١١ م
عن رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي، إنك قسيم النار والجنة، وإنك لتقرع باب الجنّة وتدخلها بلا حساب».
4 + 2 =
منذ 3 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٩ م
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أجيبوا الداعي، وعودوا المريض، واقبلوا الهدية، ولا تظلموا المسلمين. الأمالي ص ٦٣٨.
8 + 7 =
منذ 3 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
عن رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله): «الدنيا دار من لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له».
6 + 5 =
منذ 3 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
عن الإمام علي الرضا (عليه السلام): «المؤمن الذي إذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، والمسلم الذي يسلم المسلمون من لسانه ویده».
7 + 5 =
منذ 3 شهور   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٦ م
عن الإمام الجواد عليه السلام:

مَن صام من رجب يوماً واحداً، من أوّله أو وسطه أو آخره، أوجب اللّه له الجنّة وجعلَهُ معنا في درجاتنا.
6 + 5 =