Logo
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٢٣ م
المراقب الناظر أو الملاحظ أو الراصد في النسبية هو عبارة عن مجموعة لا متناهية من الساعات موزعة في الفضاء، متزامنات مع بعضهن وكلٌّ بالنسبة الى الأخرى ساكنة. إذن يجب إزالة التصور الخاطئ من الالتباس بين اصطلاح "القياس" و "المشاهدة".
7 + 1 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/٢٣ م
في فيزياء الأشعة الكونية، أخطر ما يُوصف بـ“الإشعاع الكوني القاتل” هو الجسيمات فائقة الطاقة القادمة من أعماق الكون، مثل البروتونات والنوى الثقيلة التي تتحرك بسرعات قريبة جدًا من سرعة الضوء. عند اصطدامها بالغلاف الجوي للأرض، تُنتج شلالًا من الجسيمات الثانوية (ميونات، إلكترونات، فوتونات) يُعرف بالزخات الهوائية. رغم طاقتها الهائلة، فإن الغلاف الجوي للأرض يعمل كدرع يمتص معظمها، لذلك لا تصل إلا نسبة ضعيفة إلى سطح الأرض. الخطر الحقيقي يظهر خارج هذا الدرع، مثل الفضاء أو على سطح القمر، حيث يمكن لهذه الجس
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 6 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٩ م
تركّز أحدث البحوث العلمية على ما يُعرف بـأنظمة الأسلحة الذاتية (Autonomous Weapons Systems – AWS) وهي منصّات قادرة نظريًا على اتخاذ قرارات قتالية مستقلة من خلال خوارزميات معالجة بيانات معقّدة متصلة بالشبكات العصبية الاصطناعية بحسب باحثين في هذا المجال يمكن أن تقرر الاستهداف والتحريض على إطلاق النار دون تدخل بشري مباشر ما يعيد تعريف مفهوم «دور الإنسان» في الحرب بالإضافة الى ان خسارة جندي مدرب اكبر من خسارة روبوت يمكن استبدالة لو تعطل لكن ماذا لو اخطأ الروبوت واصاب مدنياً او حليف من يتحمل المسؤلية
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 1 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٩ م
في العقود الأخيرة، تحوّلت تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات من أدوات صناعية وأجهزة مساعدة إلى عناصر مركزية في بنية الجيش الحديث، مما يطرح سؤالًا جوهريًا: هل سيُصبح الجندي البشري أقل احتياجًا في ساحة القتال مقارنةً بنظيره الآلي؟ هذه الفرضية لم تعد خيالًا علميًا، بل واقعًا يتشكل على الأرض مع تطوّر سرعة المعالجة الحاسوبية والأجهزة الذاتية التحكم.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 8 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٩ م
ترى امامك في الصورة روبوتًا مزودًا بتقنيات استشعار مخصص لكشف الألغام الأرضية. هذه الروبوتات تستخدم أجهزة مثل الرادار، الحساسات المعدنية، والكاميرات لتحديد مواقع الألغام بدقة دون تعريض الجنود للخطر. بمجرد اكتشاف اللغم، يمكن تمييزه، تعطيله، أو تفجيره عن بعد، ما يقلل الإصابات والخسائر البشرية. الروبوتات كاشفة الألغام أصبحت أداة أساسية في إزالة الألغام والمناطق الخطرة بعد النزاعات، وتسرّع عمليات التطهير وتزيد الأمان في البيئات الملوثة بالألغام.
قراءة كامل الموضوع read more
4 + 1 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٩ م
الأسلحة ذاتية القيادة هي أنظمة قتالية تستطيع تحديد الأهداف وإطلاق النار دون تدخل بشري مباشر، مستخدمة الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار المتقدمة. تشمل الطائرات بدون طيار والمدافع الآلية والروبوتات الميدانية. هذه التقنية تزيد سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر البشرية، لكنها تثير جدلًا أخلاقيًا وقانونيًا حول اتخاذ قرارات القتل بدون مشورة بشرية، واحتمال الأخطاء، بالإضافة إلى المخاطر الاستراتيجية في نزاعات مستقبلية بين الدول المتقدمة تكنولوجيًا.
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 6 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٨ م
آلية هيغز (Higgs mechanism) هي العملية التي تفسر كيف تكتسب الجسيمات الأولية الكتلة. وفقًا للنموذج القياسي، يمتد حقل هيغز في الكون كله، وعندما تتحرك الجسيمات خلال هذا الحقل، تتفاعل معه وتتباطأ، ما يمنحها كتلة. بدون هذا الحقل، ستتحرك الإلكترونات والبروتونات والفوتونات بلا كتلة محددة، مما يجعل تكوين المادة مستحيلاً. الآلية تعتمد على تكسير التناظر الكهربي الضعيف، وتؤدي إلى ظهور جسيم هيغز، الذي اكتُشف تجريبيًا عام 2012، مؤكدًا صحة النظرية وإكمال فهم القوى الأساسية في الكون.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 5 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٨ م
جسيم الجرافيتون (Graviton) هو جسيم افتراضي في الفيزياء النظرية يُفترض أنه ناقل قوة الجاذبية، مماثل للطريقة التي ينقل بها الفوتون القوة الكهرومغناطيسية. يُعتقد أنه جسيم بدون كتلة وذو دوران 2، ويساعد في تفسير التفاعل بين الكتل في إطار ميكانيكا الكم. لم يُكتشف بعد تجريبيًا بسبب ضعف قوة الجاذبية مقارنة بالقوى الأخرى وصعوبة رصد تأثيراته على المستوى الجسيمي. وجوده سيشكل خطوة كبيرة نحو توحيد القوى الأربعة الأساسية وفهم الجاذبية الكمومية وربط النسبية العامة بالفيزياء الكمية.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 3 =
محمد المدني 2026-03-18م   منذ 3 أسابيع
يجعل الكون أكثر تكاملاً في النموذج القياسي الموسع. أعجبني
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٨ م
جسيم هيغز (Higgs particle) هو جسيم أولي اكتُشف عام 2012 في مصادم الهادرونات الكبير CERN، ويعد أساسياً لفهم سبب اكتساب الجسيمات الأخرى للكتلة. يتوسط حقل هيغز، وهو حقل يمتد في الكون كله، بحيث عندما تتفاعل الجسيمات معه، تكتسب كتلتها. بدون هذا الجسيم، ستتحرك الإلكترونات والفوتونات والمادة الأساسية بلا كتلة محددة، مما يجعل تكوين النجوم والكواكب والمجرات مستحيلاً. يُعتبر اكتشافه تأكيداً لنموذج المجال القياسي للفيزياء، وهو واحد من أهم الاكتشافات الحديثة في الفيزياء النظرية والتجريبية.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 5 =
محمد المدني 2026-03-18م   منذ 3 أسابيع
الجسيم نفسه لا يُرى مباشرة كشيء مرئي في الصورة. ما يُرى هو تتبّعات وتحليل للانفجارات الناتجة عن تفكّك جسيمات بعد التصادم. أعجبني
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٨ م
الجاذب الأكبر (Great Attractor) هو منطقة ضخمة في الفضاء الكوني تجذب مجرات متعددة، بما في ذلك مجرتنا درب التبانة، بسرعة هائلة تتجاوز آلاف الكيلومترات في الثانية. يقع على بعد نحو 250 مليون سنة ضوئية في كوكبة كينغ (Centaurus) ويُعتقد أنه يحتوي على تجمعات هائلة من المادة المظلمة والمجرات والغازات الساخنة. تأثيره لا يُرى مباشرة بسبب الغازات والغبار الكثيف في منطقة "المنطقة المحجوبة"، لكن يُستدل عليه من حركة المجرات حوله.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 2 =
محمد المدني 2026-03-18م   منذ 3 أسابيع
ويشير إلى أن الكون ليس متجانسًا تمامًا بل يحتوي على تكتلات ضخمة تؤثر على ديناميكية المجرات المحيطة. Panoramic view of the entire near-infrared sky. The location of the Great Attractor is shown following the long blue arrow at bottom right. أعجبني
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٧ م
الصورة تمثل طاقة عالية جدًا تُقاس بالـ10⁹ إلكترون فولت (GeV)، وهي طاقة تفوق بكثير ما يمكن توليده في المختبرات اليومية. عند هذه المستويات، تتصادم الكواركات وتتحلل الجسيمات الثقيلة، مما يكشف عن القوى الأساسية الثلاث: الكهرومغناطيسية، النووية القوية، والنووية الضعيفة. اللون الزاهي والخطوط المضيئة في الصورة ترمز إلى شدة الطاقة وتفاعل الجسيمات،
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 5 =
منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٧ م
الجلوونات هي جسيمات دون ذرية ناقلة للقوة في نموذج الكواركات والليبتونات، وتحديدًا القوة النووية الشديدة التي تربط الكواركات معًا داخل البروتونات والنيوترونات. الجلوونات نفسها تحمل "شحنة اللون" مما يجعلها تتفاعل مع بعضها البعض، على عكس الفوتونات في الكهرباء المغناطيسية. هذه الخاصية تؤدي إلى ظاهرة "حبس اللون" حيث لا يمكن للكواركات أو الجلوونات الانفصال عن بعضها، مما يضمن ثبات المادة النووية. اكتشافها أكد صحة نظرية الكروموديناميكا الكمومية.
قراءة كامل الموضوع read more
8 + 1 =
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+