Logo
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٠/٠٧ م
عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: {ما ودعك ربك وما قلى}: وذلك أن جبرئيل أبطأ على رسول الله (صلى الله عليه واله)، وإنه كانت أول سورة نزلت: {اقرأ باسم بك الذي خلق} ثم أبطأ عليه، فقالت خديجة: لعل ربك قد تركك، لا يرسل إليك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {ما ودعك ربك وما قلى}(1).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. تفسير علي بن إبراهيم القمي ٤٢٨:٢.
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 9 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٠/٠٧ م
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ} [النساء: 19] كان إذا مات الرجل وله امرأة وله ولد من غيرها قال : أنا أحق بها ليرثها ما ورثت من أبيه فنهوا عن ذلك أي لا يحل لكم أن تأخذوهن على سبيل الإرث كارهات لذلك ، أو مكروهات عليه ، وقرئ بالضم وهما لغتان ، ويقال : الكره بالضم : المشقة ، والكره بالفتح : إكراه ، يعني ان الكره ما حمل الانسان نفسه ، والكره : ما أكره عليه .
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 4 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٠/٠٤ م
جاء في الحديث عن الإمام الرضا عليه السلام في قوله : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَونَ إِلَى‏ السُّجُودِ } قال : «حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجداً وتدمج اصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود» «1».
----
(1) تفسير نور الثقلين، ج 5، ص 395، ح 49.
9 + 6 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٠/٠٤ م
{النُّونِ } الحوت ، و {ذَا النُّونِ} لقب يونس بن متى عليه السلام قال تعالى : {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} [الأنبياء : 87] ومن قصته انه ضجر على قومه لطول ما ذكرهم فلم يذكروا وأقاموا على كفرهم فراغمهم وظن أن ذلك سائغ حيث لم يفعله إلا غيظا لله ، وإنفة لدينه ، وبغضا للكفر وأهله ، وكان الأولى به أن يصابرهم لينظر الاذن من الله تعالى في مهاجرتهم فابتلي ببطن الحوت .
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 7 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٠/٠٣ م
{قَارُونَ } اسم أعجمي كان من بني إسرائيل وهو ابن خالة موسى عليه السلام ، وكان أقرء بني إسرائيل للتوراة ، ولما جاوز بهم موسى البحر وصارت الرئاسة لهارون وجد قارون في نفسه شيء فبغى عليهم قال تعالى : {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ } [القصص : 76].
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 6 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٠/٠٢ م
قال تعالى : { وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ } [الرحمن : 7 - 9] عبر بالميزان عن العدل ، لانه من اثره ومن اظهر افعاله للحاسة ، اذ كان العدل مراعاة الاستقامة على حاق الوسط في طرفي الافراط والتفريط اللذين هما ككفتي الميزان ، مهما رجحت احداهما فالنقصان لازم والخسران قائم .
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 3 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/١٠/٠١ م
ضنين : بخيل شحيح قال تعالى {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} [التكوير: 24] قرئ بالضاد من الضن وهو البخل أي لا يبخل أي لا يبخل بالوحي بأن يسأل تعليمه فلا يعلمه أو يروي بعضه فلا يبلغه .
5 + 8 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/٠٩/٣٠ م
«الفجر»: في الأصل، بمعنى الشقّ الواسع، وقيل للصبح «الفجر» لأنّ نوره يشقّ ظلمة الليل.
9 + 3 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/٠٩/٢٧ م
{ إنّا أنزلناه في ليلة القدر } .
اسم القرآن لم يذكر صريحاً في هذه الآية، ولكن الضمير في «أنزلناه» يعود إلى القرآن قطعاً. والإبهام الظاهري في ذكر اسم القرآن إنّما هو لبيان عظمته وأهميته.
7 + 7 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/٠٩/٢٦ م
{ هل أتاك حديث الغاشية } .

«الغاشية»: من (الغشاوة)، وهي التغطية، وسمّيت القيامة بذلك لأنّ حوادثها الرهيبة ستغطي فجاءة كلّ شيء.

وقيل: بما أنّ الأوّلين والآخرين سيجمعون في ذلك اليوم، فالقيامة تغشاهم جميعاً.
9 + 7 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/٠٩/٢٥ م
ان شرط الركوب في سفينة نوح عليه السلام الإيمان والعمل الصالح، من هنا فقد عرض نوح على‏ ابنه الإيمان، والانفصال عن الكافرين، والركوب معه ومع أصحابه في السفينة : { يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَّعَنَا وَلَا تَكُنْ مَّعَ الكَافِرينَ } . (هود/ 42)
8 + 6 =
منذ 4 سنوات   نشر في  ٢٠٢١/٠٩/٢٥ م
عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : ومن استمع قارئاً يقرؤها كان له قدر ثلث ما للقارئ ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم ، فإنه غنيمة ، فلا تذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة.
8 + 6 =