ورد هذا التعبير مرّة واحدة في القرآن المجيد في نقل خطاب «الأبرار» عند قولهم : {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً} (الانسان/ 10).
كلمة «عبوس» هي من صفات الإنسان وهذا ممّا لا يحتاج إلى تفسير، وتطلق هذه العبارة على الإنسان الذي تقطّب وجهه وكان حاله على غير ما يرام، ووصف ذلك اليوم ب «عبوس» كناية حيّة عن وضع ذلك اليوم الرهيب المرعب، أي أنّ وقائع ذلك اليوم بلغت من الصعوبة والإيلام حدّاً كبيراً لا يكون الإنسان لوحده عبوساً في ذلك اليوم، بل كأن اليوم بنفسه عبوسٌ مقطّبٌ…
قراءة كامل الموضوع