Logo
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/١٦ م
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}[الضحى: 9].
6 + 6 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/١٥ م
{ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ } [الرحمن : 15]. وهم مخلوقات عاقلة ارادية مكلفة كالإنسان ، منهم المؤمن ومنهم العاصي ، وهم يتزاوجون بطريقتهم الخاصة .
9 + 7 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/١٥ م
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6].
7 + 3 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/١٤ م
إنّ الملوك والقادة الجبارين أينما دخلوا أفسدوا ، وذلك لاستغلال الضعف والعجر الفكري لدى‏ بعض الناس ، كما جاء ذلك في القرآن على‏ لسان ملكة سبأ : { قَالَتْ انَّ الْمُلُوْكَ اذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ اهْلِهَا اذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ‏ } . (النمل/ 34)
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 6 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/١٣ م
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من أعطي الشكر أعطي الزيادة ، يقول اللّه عزّ وجلّ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم
4 + 4 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/١١ م
قوله – سبحانه -: { ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [المائدة: 33].

هذه الآية تبطل قول من قال : إن إقامة الحدود ، تكفير المعاصي ، لأنه ـ تعالى ـ مع إقامة الحدود عليهم ـ بين أن لهم ـ في الآخرة ـ عذابا عظيماً.

أي : يستحقون ذلك. ولا يدل على أنه يفعل بهم ، لا محالة.

لأنه يجوز أن يعفو عنهم بإسقاط عقابه.
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 6 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/٠٩ م
قال الحسن بن علي عليهما السّلام : « إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها ، قيل : يا بن رسول اللّه ، ومن أهلها ؟ قال : « الذين قصّ اللّه في كتابه وذكرهم ، فقال : إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ - قال - هم أولو العقول ».
1 + 3 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/٠٨ م
قوله سبحانه -: { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } [الكافرون: 6]. وليس بإباحة وإطلاق .وإنما هو تهديد وزجر ، كقوله : { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ } [الإسراء: 64].

ومعناه : لكم جزاؤكم ، ولي جزائي. لأن الدين هو الجزاء.
3 + 7 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/٠٨ م
عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : {لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ }.
يقول : بأمر اللّه ، من أن يقع في ركيّ [أي :البئر]، أو يقع عليه حائط ، أو يصيبه شيء حتى إذا جاء القدر ، خلّوا بينه وبينه ، يدفعونه إلى المقادير ، وهما ملكان يحفظانه بالليل ، وملكان بالنهار يتعاقبانه ».وقال عليه السلام : ما من عبد إلا ومعه ملكان يحفظانه ، فإذا جاء الأمر من عند اللّه خلّيا بينه وبين أمر اللّه ».
قراءة كامل الموضوع read more
4 + 9 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/٠٧ م
قال تعالى : { ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا } [الحاقة : 32] أي طولها إذا ذرعت ، وسيأتي تمام المعنى في سلك ، و { وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا } [هود : 77] أي ضاق بهم صدرا وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه والاحتيال فيه كما قالوا : رحب الذراع لمن كان مطيقا .
4 + 8 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/٠٦ م
قال تعالى : { ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا } [الحاقة : 32] أي طولها إذا ذرعت ، وسيأتي تمام المعنى في سلك ، و { وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا } [هود : 77] أي ضاق بهم صدرا وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه والاحتيال فيه كما قالوا : رحب الذراع لمن كان مطيقا .
4 + 3 =
منذ 3 سنوات   نشر في  ٢٠٢٢/٠٨/٠٦ م
قال تعالى : {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا } [يوسف : 24] قال الرضا عليه السّلام : « قوله تعالى في يوسف عليه السّلام : وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها فإنّها همّت بالمعصية ، وهمّ يوسف بقتلها إن أجبرته ، لعظم ما تداخله ، فصرف اللّه عنه قتلها والفاحشة ، وهو قوله عزّ وجلّ : كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ والسوء : القتل ، والفحشاء : الزنا ».
قراءة كامل الموضوع read more
4 + 5 =
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+