Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رمضان شهر القرآن (ح 168) (مفهوم الأذلاق أو الذلق، الذلاقة، الحروف المذلقة)

منذ 4 ساعات
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :17
بيت القصيد
شهر رمضان يسمى شهر القرآن كونه نزل في هذا الشهر في ليلة القدر. ورد أن ثواب القراءة والتلاوة في هذا الشهر أفضل من بقية الأشهر. في هذه الحلقات سيتم التطرق الى مواقع الوقف والوصل والمدود والادغام والغنة والتفخيم والترقيق والاخفات والاظهار والاقلاب، بالإضافة الى كتابة بعض الحروف مثل الهمزة والظاء وغيرها. كل مجموعة من الحلقات تنشر في أحد المواقع.
عن كتاب العميد في علم التجويد: والإذلاق من الذلق، وهو لغة: الطرف. واصطلاحا: خفة الحرف عند النطق به لخروجه من طرف اللسان، أو من إحدى الشفتين، أو منهما معا، وحروفه ستة مجموعة فى" فر من لب" وتسمى مذلقة: أى متطرفة لخروج بعضها من طرف اللسان، وبعضها من بطن الشفة السفلى، وبعضها من الشفتين معا. والإصمات لغة: المنع. واصطلاحا: ثقل الحرف عند النطق به لخروجه بعيدا عن طرف اللسان والشفتين، ويلاحظ أن هذا التعريف لا ينطبق على الواو التى تخرج من الشفتين، ومع ذلك فإنها توصف بالإصمات إلا أن تحمل هذه الواو على مثيلتها الجوفية، أو يعلل إصماتها بخروجها من الشفتين مع انفتاح أو انضمام دون غيرها من الحروف الشفوية، وفى ذلك بعض الثقل الذى من أجله وصفت بالإصمات، وحروف الإصمات ثلاثة وعشرون، وهى الباقية من أحرف الهجاء بعد حروف الإذلاق، وتسمى مصمتة لثقل النطق بها بسبب خروجها من غير طرف اللسان والشفتين. فالفرق بين الإذلاق والإصمات قائم على خفة النطق بالحرف لخروجه من طرف اللسان أو الشفتين، وثقل النطق به لخروجه بعيدا عن ذلك، فما خف نطقه مذلق، وما ثقل مصمت، وتنقسم الحروف الهجائية بين الإذلاق والإصمات أيضا، فما كان من حروف" فر من لب" الستة سمى مذلقا، وما لم يكن منها سمى مصمتا. وهذه هى الصفات التى لها ضد وأضدادها، وأما الصفات السبع التى لا ضد لها فستأتى فى الدرس التالى مباشرة.
جاء غي الموسوعة الحرة عن وسميت الحروفُ المُذْلَقة: الذَّلَاقَةُ: لُغَةً: حِدَّةُ اللسان (أيْ: طلاقتُه) وبلاغتُه، وتطلق على الفصاحة والخِفَّة في الكلام، وعند القراء: الاعتماد عند النطق بالحرف على ذَلْقِ اللسانِ، وهو طَرَفُه وحَدُّه، والشَّفَةِ. وسميت الحروفُ المُذْلَقة أو الذَّلْقِيَّة بذلك لذَلاقتها وخِفَّتها وسرعة النطق بها، فبعضُها يخرج من ذَلْقِ اللسان: وهي الراء، واللام، والنون، وبعضها يخرج من ذَلْقِ الشَّفَة، وهو: الفاء، والباء، والميم، وهي مجموعةٌ في قول ابْنِ الجَزَرِيِّ: (فَرَّ مِنْ لُبٍّ) (ومعنى هذا التركيب: هرب الجاهل من ذي لُبٍّ، أيْ: مِنَ العاقل، أو هرب من عقله)، أمَّا الفراهيديُّ فجمعَها في قَولِكَ: (رُبَّ مَنْ لَفَّ). وتسمى بحروفِ الذَّلاقة، وحروفِ الإذلاق، والحروفِ الذُّلْق (بضم الذال، وتسكين اللام)، والواحدُ (المفردُ مِنها): حرفٌ أذْلَقُ. ولما ذَلِقَتِ الحروف، الستة وبُذِلَ بِهِنَّ اللسانُ وسَهُلتْ في المنطق، كثُرَتْ في أبنية الكلام، فليس شيء من بناء الخماسي التام يَعرَىٰ منها أو من بعضها، فإذا ورد عليك خماسيٌّ مُعرًى من الحروف الذُّلْق والشَّفَوية، فاعلمْ أنه مُوَلَّد، وليس من صحيحِ كلام العرب. وأمَّا بناءُ الرباعيُّ المُنبسِطُ فإن الجمهور الأكثرَ منه لا يَعرَى من بعض الحروف الذُّلْق إلا كلماتٌ قليلةٌ نحوٌ مِنْ عَشْر، ومهما جاء من اسم رباعي منبسط مُعرًى من الحروف الذُّلْقِ والشَّفَوية، فإنه لا يَعرَى من أحد طَرَفِي الطلاقة، أو كِلَيْهِما، ومن السين والدال أو إحداهُما، ولا يضره ما خالطه من سائر الحروف الصُّتْم. ومن أمثلة الرباعي والخماسي الذي جاء شاذًا دون حرف من حروف الذُّلْق: العَسْجَدُ، والقَسْطوسُ، والقُداحِس، والدُعشُوقةُ، والهُدْعةُ، والزُهْزُقَةُ.
جاء في موقع الجمهرة عن الذلاقة والإصمات: الذَّلاقة والإصمات من صفات الحروف المتضادة التي ذكرها بعض علماء العربية والتجويد، واعتنى بها المتأخرون، والمقصود بالذَّلاقة في اصطلاحهم: خروج الحروف من طرف اللسان أو طرف الشفتين، وأما الإصمات فهو ضدُّ الذلاقة، لأن الحروف تخرج من غير اللسان والشفتين، وقد انتبه علماء اللغة إلى أن الحروف المذلقة أخف من الحروف المصمتة، ولذا أكثر العرب منها في مفردات العربية، وأما المصمتة فهي ثقيلة، ولذا امتنع مجيء كلمة رباعية أو خماسية أصلية الحروف خالية من الحروف المذلقة. التعريف لغة: 1- الذَّلاقة في اللغة: طلاقة اللسان وحِدَّته وبلاغته، قال ابن فارس: (الذال واللام والقاف أصل واحد يدل على حدة. فالذلق: طرف اللسان. والذلاقة: حدة اللسان، وكل محدد مذلق). ينظر: "مقاييس اللغة" لابن فارس (2/359)، و "القاموس" للفيروز آبادي (1/885). 2- الإصمات في اللغة: المنع، لأن من صمت فقد منع نفسه عن الكلام. قال ابن فارس: (الصاد والميم والتاء أصل واحد يدل على إبهام وإغلاق. من ذلك صمت الرجل، إذا سكت، وأصمت أيضًا). انظر: "مقاييس اللغة" لابن فارس (3/308)، و "التمهيد" لابن الجزري. التعريف اصطلاحًا: 1- الذَّلاقة في الاصطلاح: خفَّة الحرف لخروجه من طرف اللسان والشفتين. والحروف المذلقة هي الخارجة من ذلق اللسان والشفتين، أي طرفيهما. ينظر "العين" للخليل بن أحمد (1/51)، و"المنح الفكرية شرح الجزرية" لعلي القارِيّ، و"العميد في علم التجويد" لمحمود علي بسة (ص: 62). 2- الإصمات في الاصطلاح: ضد الإذلاق، وهو: ثِقل الحرف لخروجه بعيدًا عن طرف اللسان والشفتين. وقيل: هو: الامتناع من بناء كلمة رباعية أو خماسية خالية من حروف الذَّلاقة. فلا بدَّ أن يكون مع الحروف المصمتة حرف من الحروف المذلقة في بناء كل كلمة رباعية أو خماسية، لتعادل خِفة المذلق ثِقل المصمت، فإن وردت كلمة رباعية أو خماسية خالية من الحروف المذلقة عُلم أنها مولَّدة، وليست من صحيح كلام العرب. انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري (1/37)، و"سِرُّ صناعة الإعراب" لابن جني (1/78)، و"التمهيد" لابن الجزري، و " العميد في علم التجويد" لمحمود علي بسة (ص: 62). فالفرق إذن بين الإذلاق والإصمات قائم على خفة النطق بالحرف لخروجه من طرف اللسان أو الشفتين، وثِقل النطق به لخروجه بعيدًا عن ذلك، فما خفَّ نطقه مُذلق، وما ثقل مُصمت. انظر: "العميد في علم التجويد" لمحمود علي بسة. وينبغي التنبيه على عدَّة أمور تتعلق بالذَّلاقة والإصمات، وهي: 1- إذا كان القول بخروج الراء و اللَّام و النون من طرف اللسان صحيحًا، فإن القول بخروج الباء والفاء والميم من طرف الشفة غير دقيق، لأنها تخرج من داخل الشفة، ولذا قال التاذفي: (فقول ابن الناظم والقاضي بخروجها من طرفهما خروج عن نهج الصحة). 2- من الواضح أن صفتي الذَّلاقة والإصمات ليستا من الصفات الذاتية التي لها دلالة صوتية، وإنما هما من الصفات الإضافية التي تتعلق بنسبة الحروف إلى مخرجها أو وظيفتها الصرفية، ولذا لم يذكرها بعض علماء التجويد المتقدمين وكثير من دارسي الأصوات المحدَثين. 3- من الواضح - أيضًا - أن صفتي الذَّلاقة والإصمات ليستا مثل بقية الصفات المتضادَّة في قدرتها على التمييز بين الأصوات، مثل الجهر والهمس، والشِّدَّة والرَّخاوة، والإطباق والانفتاح، ومن ثَمَّ فإن من أهملها من علماء التجويد ودارسي الأصوات المحدَثين لم يكونوا بعيدين عن نهج الصوَّاب على الرغم من حرص كثير من المؤلفين في علم التجويد من المحدَثين على ذكرهما. ينظر: "شرح الجزرية" لغانم قدوري.
الذَّلاقة والإصمات من صفات الحروف المتضادة التي ذكرها بعض علماء العربية والتجويد، واعتنى بها المتأخرون، والمقصود بالذَّلاقة في اصطلاحهم: العلاقة بين التعريفين اللغوي والاصطلاحي: لما كان الذَّلق يعني في اللغة طرف الشيء وحدَّه اصطلح على تسمية إخراج الحروف من من طرف اللسان والشفتين ذلاقة. وكذلك لما كان الإصمات يعني الامتناع في اللغة، اصطلح على تسمية امتناع الكلمة الرباعية أو الخماسية عن الخُلُوِ من الحروف المذلقة إصماتًا. قال ابن جني: (ومنها حروف الذلاقة، وهي ستة: اللام، والراء، والنون، والفاء، والباء، والميم، لأنه يعتمد عليها بذلق اللسان، وهو صدره وطرفه، ومنها الحروف المصمتة وهي باقي الحروف... أي صمت عنها، أن تتبنى منها كلمة رباعية أو خماسية مُعَرَّاة من حروف الذلاقة). انظر "سر صناعة الإعراب" لابن جني (1/78). الحروف: 1- حروف الذَّلاقة ستة حروف، وهي: الباء، والرَّاء، والفاء، واللَّام، والميم، والنون. ويجمعها قولك (فر من لب) أو قولك (مرَّ بنفل)، وهي تنقسم إلى قسمين: الأول: الحروف المذلقة الخارجة من طرف اللسان، وهي ثلاث: الرَّاء، واللَّام، والنون. الثاني: الحروف المذلقة الخارجة من طرف الشفتين، وهي: الباء، والفاء، والميم. 2- حروف الإصمات، وهي: ثلاثة وعشرون حرفا الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الذَّلاقة الستة المتقدمة. أمثلة: 1- كل كلمة وردت في العربية أو في القرآن وفيها حرف من حروف الإذلاق، فهي مثال للذَّلاقة. 2- كل كلمة وردت في العربية أو في القرآن وفيها حرف من الحروف المصمتة، فهي مثال للإصمات. شواهد: قال محمد الإغاثة الجكني في "منظومة صفات الحروف" ثم الذَّلاقة وفي مصطلحِ أكثر أهل العلم والمُرَجَّحِ هيَ اعتمادُ النُّطق في الحرف على ذَلْق اللسان والشفاهِ ما علا والذَّلْقُ في اللغة معناهُ الطَّرفْ ** في من وبل والرَّاء والفا من عرف وضدُّها الإصمات وهو المنعُ ** وحدُّه اصطلاحًا فيه صُنع ليس بواضحٍ، فهذي العشرُ ذوات أضداد حواها النشر ويقول الحسين بن مَحَنْضْ في نظمه "الكافي في مخارج الحروف وصفاتها" وأحرُفُ الإذلاقِ جاءت في هِجا ** (بنَفَلٍ مرَّ) لدى ذوي الحِجا وما سواها من حروفٍ ياتِي هو الذي يوصفُ بالإصماتِ.
هَل مِنْ حَياءٍ يُجيب؟
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
هَل مِنْ حَياءٍ يُجيب؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صادق مهدي حسن حين تطأ الأقدام تراب كربلاء، تدخل فضاءً خاصًا تجلّت فيه المعاني، وتطاولت فيه الأرواح نحو السماء. فهنا، نادت... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 1 يوم
2026/03/23
يُعد إنزيم الكيموتربسين (Chymotrypsin) من أهم الإنزيمات الهاضمة في جسم الإنسان، وينتمي...
منذ 1 يوم
2026/03/23
جاء في موقع آي بي مي عن ما المقصود بتحويل النفايات إلى طاقة؟ للكاتبتين ألكسندر...
منذ 1 يوم
2026/03/23
رافق الزمن البشرية منذ فجر الوعي، لكنه يظل أحد أكثر مفاهيم الطبيعة غموضًا وإثارة...