Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حين تُصبح الجدارة تهمة!

منذ 4 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :697
حين تُصبح الجدارة تهمة!

صادق مهدي حسن

في مشهد يتكرر كل عام دراسي، تُمنح عشرات الدرجات تبرّعًا لا استحقاقًا، للطلبة المتغيبين، والمهملين، والبائسين في تحصيلهم العلمي. لا أحد يعترض، بل ترتفع الأصوات داعيةً إلى "مراعاة نفسية الطلبة"، و"الظروف الاجتماعية"، و"الأثر النفسي للرسوب"، وغيرها من المبررات التي تُجمّل الضعف وتغلف الفشل بستار الرحمة.
لكن، ما إن يُطرَح الحديث عن مساعدة طالب مجتهد، اقترب من عتبة الإعفاء بدرجة أو درجتين، حتى تقوم الدنيا ولا تقعد! تنهال الاعتراضات: "درجات غير مستحقة!"، "مجاملة!"، "خرق للمعايير!"... وكأن الجهد أصبح عيبًا، والمثابرة تهمة، والنجاح المشروط بالاجتهاد أمرًا يُستكثر على من تعب وسهر وصدق مع نفسه.
أليس من المفارقة أن الطالب الذي لم يجتز الامتحانات، ولم يحضر إلا نادرًا، يُنقذ بقرار "إنقاذي" يمنحه (15) درجة أو أكثر، دونما حرج أو نقاش، بينما يُطالب المجتهد الذي نقصه نصف علامة، بأن يتحمل النتيجة بصلابة "علمية" صارمة؟
أي منطق هذا الذي يكافئ البؤس العلمي، ويضيق ذرعَا بالاجتهاد الصادق؟
أي عدالة تربوية نرجوها إذا كنا نُعين الكسول على عبور المراحل، ونتعامى عن خطوات المثابر حين يوشك أن يقطف ثمرة تعبه؟
ليس من الرحمة أن نُخرّج أجيالاً لم تذق طعم الجهد، ولم تُدرك معنى الإنجاز. وليس من التربويّة أن نزرع اليأس في قلوب الطلبة المجدين لأننا نكافئ من لم يحاول.
العدالة ليست في التسوية، بل في التمييز بين من يستحق ومن لا يستحق.
والتشجيع الحقيقي لا يكون بإضافة الدرجات عشوائيًا، بل بمنح الأمل لمن عمل، لا لمن تقاعس.
فهل نعيد النظر؟ هل نكفّ عن جلد المتفوقين باسم "المساواة" الكاذبة، ونمنح الجدارة ما تستحقه من احترام ومكانة؟
إنها دعوة للتربويين، للمسؤولين، للآباء، ولكل من يعنيه مستقبل التعليم: شجعوا المجتهدين... لا تقتلوا فيهم الأمل!
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...