Logo

بمختلف الألوان
في الصّمتِ العميقِ ليلًا، يتردّدُ صوتُ الصلاةِ في أروقةِ المسجدِ، صوتٌ عذبٌ يُرَتِّلُ آياتِ الذّكرِ والحكمةِ، ينسابُ بكلِّ هدوءٍ الى الأفئدةِ المكلومةِ ليطمئنَهَا، ويَنبُضُ في صدرِ كلِّ مظلومٍ ليحرّرَهُ من طواغيتِهِ. رجلٌ عُرِفَ بجليسِ المساكينِ، وناصرِ المستضعفينَ، نصفُ ليلِهِ الأوّل تفقّدُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بكاء السماء...

منذ 1 ساعة
في 2026/06/26م
عدد المشاهدات :15
زيد علي كريم /الكفل
في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن الوجود، ثمة رجل كان يرتجف حر الصيف، في ظهيرة لا تشبه إلا عتمة الليل الكئيب الدامس، يغذُّ السير نحو خرير ماءٍ تراءت له من جانب الفرات، ممنيا نفسه بقربة يتروي بها أهله وأطفاله ، أو يجد عن الفرات قوما ينصرونه فينادي أما من ناصرٍ ينصرنا؟ أما من مغيثٍ يغيثنا؟
لكن الصحراء كانت أثقل من أن تجيب، والقلوب التي غلقت بحب الدنيا وبرجزها لم تعد تسمع صوت الحق.
لم يكن يدري وهو يتجه نحو الصوت أن خطواته تلك لم تكن نحو "ماء " يتدفق ، بل كان نحو "موت " يخطوا إليه ليروي الأرض بدمائه...
و يغادر تلك الخيام ، ليدلف إلى "العلقمي ".
وهناك.. عند الفرات ، في أرض كرب وبلاء ، توقف الزمان، واقشعر جلد الوجود..
لقد سمع نداء ليس كمثله نداء.
نداء اخترق شغاف قلبه ، و ملأ أركان روحه ، بكلمات زلزلت كيانه ، ثم صاغت أمامته ؛
(أتلتذ بالماء ياحسين وقد هتكت حرمك؟)
في تلك اللحظة الفارقة، نظر "الحسين " إلى السماء بعين الرضا، وإلى الأرض بعين المظلومية.
كان الجسد متعبا من ألم الجراح، لكن الروح بقيت شامخة لا تنكسر، ورغم الجراح، بقي يذكر الله، ويهمس بالدعاء، وكأن روحه كانت ترتفع شيئا فشيئا نحو السماء، تاركة للأرض أعظم درس في الصبر والثبات. لم يكن مشهدا عاديا، بل فاجعة مزقت قلب التاريخ، ثم جاءت اللحظة الأقسى حين ارتفع الغبار فوق الجسد الشريف، وسكنت الأنفاس الطاهرة، وفاضت روح الحسين إلى بارئها مظلوما عطشانا، لكنه بقي حيا في ضمير الإنسانية.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 4 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 4 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...