جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح: يكرر الله بعض الآيات لتأكيد معناها وتوضيحها للمؤمنين. 2- الإيجاز والتخفيف: يكرر الله بعض الآيات للإيجاز والتخفيف، كما يكرر الآيات التي تحث على الصلاة والزكاة والإحسان. 3- التأنيث والتذكير: يكرر الله بعض الآيات للتأنيث والتذكير بالحقائق المهمة. 4- التأكيد على عظمة الله وقدرته: يكرر الله بعض الآيات لتأكيد عظمته وقدرته، مثل قوله تعالى "وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ" (الأنعام 18). 5- التذكير بالنعم: يكرر الله بعض الآيات لتذكير الناس بالنعم التي أنعم عليهم بها، ومنها قوله تعالى "وَلَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهيم: 7). 6- التحذير والتنبيه: يكرر الله بعض الآيات للتحذير والتنبيه، كما يكرر الآيات التي تحذر من الكفر والفسوق والعصيان. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون التكرار لأسباب أخرى تتعلق بالنظام اللغوي والبلاغي للقرآن الكريم.
تكررت كلمة الدخول أو مشتقاتها في عدد من الآيات: جاء في معاني القرآن الكريم: دخل الدخول: نقيض الخروج، ويستعمل ذلك في المكان، والزمان، والأعمال، يقال: دخل مكان كذا، قال تعالى: "ادخلوا هذه القرية" (البقرة 58)، "ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون" (النحل 32)، "ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها" (الزمر 72)، "ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار" (المجادلة 22)، وقال: "يدخل من يشاء في رحمته" (الإنسان 31)، "وقل: رب أدخلني مدخل صدق" (الإسراء 80)، فمدخل من دخل يدخل، ومدخل من أدخل، "ليدخلنهم مدخلا يرضونه" (الحج 59)، وقوله: "مدخلا كريما" (النساء 31)، وقرئ بالوجهين (قرأ نافع وأبو جعفر بفتح الميم، والباقون بضمها. انظر: الإتحاف ص 189)، وقال أبو علي الفسوي (في كتابه الحجة للقراء السبعة 3/154): من قرأ: (مدخلا) بالفتح فكأنه إشارة إلى أنهم يقصدونه، ولم يكونوا كما ذكرهم في قوله: "الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم" (الفرقان 34)، وقوله: "إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل" (غافر 71)، ومن قرأ (مدخلا) فكقوله: "ليدخلنهم مدخلا يرضونه" (الحج 59)، وأدخل: اجتهد في دخوله، قال تعالى: "لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا" (التوبة 57)، والدخل: كناية عن الفساد والعداوة المستبطنة، كالدغل، وعن الدعوة في النسب، يقال: دخل دخلا (قال في الأفعال 3/327: ودخل أمره يدخل دخلا: فسد)، قال تعالى: "تتخذون أيمانكم دخلا بينكم" (النحل 92)، فيقال: دخل (انظر: الأفعال 3/327) فلان فهو مدخول، كناية عن بله في عقله، وفساد في أصله، ومنه قيل: شجرة مدخولة. والدخال في الإبل: أن يدخل إبل في أثناء ما لم تشرب لتشرب معها ثانيا. والدخل طائر، سمي بذلك لدخوله فيما بين الأشجار الملتفة، والدوخلة (قال ابن منظور: الدوخلة: سفيفة من خوص، كالزنبيل والقوصرة يترك فيها الرطب): معروفة، ودخل بامرأته: كناية عن الإفضاء إليها، قال تعالى: "من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم" (النساء 23).
جاء في موقع أكاديمية لقمان عن تفسير تكرار الآيات في القرآن الكريم: دلالات وأبعاد تربوية: الحكمة من تكرار بعض الآيات: برنامج ترتيل القرآن الكريم: القرآن ليس فقط كتاباً للتلاوة، بل هو منهج حياة متكامل. وتكرار بعض الآيات هو جزء من هذه الرسالة الشاملة التي تُوجه القارئ ليعيش القيم الدينية في حياته اليومية. بعض الآيات التي تكررت كانت بمثابة منهج حياتي للمسلمين، ومن أبرز الأمثلة على ذلك: آيات الصدق والأمانة: تتكرر الآيات التي تدعو للصدق والنزاهة، حيث تُعدّ هذه القيم من أسس بناء المجتمع. المسلم ملزمٌ بأن يكون صادقاً أميناً في كافة تعاملاته، وهذا التكرار يُعزز من وعيه بأهمية الالتزام بالأمانة. مثل قوله تعالي “وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا“. آيات التوبة والاستغفار: نجد أن القرآن يُكرّر الدعوة إلى التوبة والاستغفار في مواضع كثيرة، كآية: “وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ“. هذه الآيات تُذكّر المسلم باستمرار أن الله يفتح أبواب رحمته لعباده، ويحثهم على الرجوع إليه مهما تعددت أخطاؤهم. آيات التحذير من النفاق: تتكرر الآيات التي تحذر من النفاق وتُبيّن صفات المنافقين، مثل قوله تعالى: “إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ” (النساء 142). وهذا يُشجع المؤمنين على تجنب هذه الصفات والتحلي بالصدق والإخلاص. آيات التأمل في الكون: التكرار في آيات التأمل يدعو المسلم إلى التفكّر في خلق السماوات والأرض، مثل قوله تعالى: “إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ“. وهذا يُعزز إيمانه بالله ويدعوه للشكر على عظمته وقدرته.
جاء في تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: "ادخلوا الباب سجدا" (البقرة 58) (النساء 53) (الاعراف 160) متطامنين مخبنين وساجدين لله شكرا.
جاء في جناس الاشتقاق في القرآن الكريم للكاتب جميل عياش: تتناول هذه الدراسة فن جناس الاشتقاق في سور القرآن الكريم، وهو جناس ناتج عن تجانس وحدة لغوية مع وحدة لغوية أخرى، لتشابههما أو ترابطهما في عنصر واحد أو أكثر من عناصرها اللفظية، مع اشتقاقهما من أصل لغوي واحد، وتكمن مشكلة البحث في عدم وجود دراسة مفصلة لجناس الاشتقاق، تطبق على القرآن الكريم، تُبْرِزُ دلالياته البلاغيةَ، وجمالياتِه في النص القرآني. لذا تهدف هذه الدراسة إلى بيان أهمية جناس الاشتقاق في القرآن الكريم كاملاً، وتتبع الآيات المحتوية على جناس الاشتقاق حيثما وردت في القرآن الكريم، وتحليلها تحليلاً منهجيّاً، للكشف عن دلالاتها البلاغية، ومعانيها البيانيّة. وقد اعتمد الباحث على منهجين هما: المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي التحليلي. وخَلُصَت هذه الدراسة إلى أنَّ جناس الاشتقاق المغاير ورد أكثر من جناس الاشتقاق المماثل. وورد جناس الاشتقاق المغاير بين اسم وفعل أو بين فعل واسم أكثر من وروده بين اسمين أو فعلين. وتفيد هذه الدراسة طالب العلم على فهم الآيات التي ورد فيها جناس الاشتقاق المماثل والمغاير والتمييز بين فن جناس الاشتقاق عن غيره من فنون الجناس الأخرى، وإزالة الإبهام حول وجود التكرار في القرآن الكريم.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى "وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ" ﴿الأعراف 161﴾ في تعقيب الآيات السابقة تشير هاتان الآيتان إلى قسم آخر من المواهب الإلهية لبني إسرائيل وطغيانهم تجاه تلك النعم، وكفرانهم بها. يقول تعالى: (و) اذكروا "إِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ". وقلنا لهم اطلبوا من الله حطّ الذنوب عنكم وعفوه عن خطاياكم، وادخلوا من باب بيت المقدس بخضوع "وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً". فإذا قمتم بهذه الأمور غفرنا لكم خطاياكم، وأعطينا للمحسنين ثوابا أكبر و "نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ". وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى "وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ" ﴿الأعراف 161﴾ وقوله: "وإِذْ قِيلَ لَهُمُ" ﴿الأعراف 161﴾ إلى قوله: "يَظْلِمُونَ" مذكور مع التفسير في ج 1 ص 108 الآية 58 - 59 من سورة البقرة.







د.فاضل حسن شريف
منذ ساعتين
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
إرهاب الميديا
في ذكرى سقوطه
EN