قِدِّيسةُ الطّفِّ هُزّي جِذعَ أجفاني
يَسَّاقطُ الدمعُ مِنها أحمراً قاني
يا أُمَّ كُلِّ هُمومِ النّاسِ، يا وَجَعًا
بهِ يُهذِّبُ ربُّ الكونِ أحزاني
ஐ ஐ ஐ
الظُّلمُ حَلَّ وَتاهَ النَّاسُ في غَيهَبْ
وَعاثَ مَنْ هَبَّ في دينِ الإلهِ ودَبْ
فأوقدَ اللهُ مصباحَ الهُدى لَهُمُ
في كربلاءَ، وكانتْ زيتَهُ زينبْ
ஐ ஐ ஐ
أبكى السَّماءَ مُصابُها والأرضَا
ولهَولهِ شَعرُ الرضيعِ ابيَضَّا
لكنّها بنتُ السماءِ وجُرحُها
بنواجِذِ الصَّبرِ المُقَدّسِ عَضَّا
وتَنَزَّلَتْ بلسانِ زينبَ آيةٌ
مِنها تغذَّى الثائرونَ الرَّفضَا
إنْ كانَ قُرباناً لدينِ مُحَمَّدٍ
دَمُنا، فخُذْ يا ربِّ حتّى ترضى
ஐ ஐ ஐ







د.أمل الأسدي
منذ اسبوعين
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
مخاطر سهولة النشر ومجانية التواصل
بين الجامعة والوسط الأدبي
EN