0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نداء الفرج في مرافئ الرحيل

منذ 9 شهور
في 2026/01/11م
عدد المشاهدات :1056
نداء الفرج في مرافئ الرحيل
م. طارق صاحب الغانمي
يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون..
إن لوعة غيابنا عن عتباتك تذوب كمداً في لوعة انتظارنا لذلك النور الآتي من غيبِ الغيب؛ النور الذي سيمسح عن جفن التاريخ دمعك، ويسترد بيمن طلعته ثأر صبرك العظيم.
نحن الواقفون على أعتاب اليقين، ندرك أن فجر الفرج سيولد حتماً من عتمة هذه المحن وويلات الليالي الصعاب التي أثقلها الوجع..
وفي مأتم رحيلك هذا العام، الذي لا يشبه الأعوام..
إن صاحب الزمان يقف الآن معنا في مأتمك، يرقب تلك الغربة التي نعيشها ويسمع الأنين الذي تخنقه العبرات.
نكادُ نشمُّ عطرهُ وهو يشاركنا العزاء؛ يقف بيننا بقلبه المكسور،
يرقبُ غربتنا التي طالت، ويسمعُ حشرجة الأنين الذي خنقتهُ جغرافيا المسافات وحجبهُ ضبابُ الغيبة.
نمدُّ أكفنا نحو أفق الحجاز.. نتلقفُ ذرات الغبار من أثر خيله،
تلك التي ستطهر ثرى الشام من دنس الظلام.. لتعود القباب في حماك حرة أبية، وتصدح المآذن بنصر الحق الأزلي الذي لا يموت.
عهدنا لكِ في ذكرى وداعك الحزين: أننا سنبقى على جمر الانتظار، مرابطين بقلوبنا عند أبوابك المغلقة، نقتاتُ على الأمل الجميل..
حتى يأذن الله بذلك اليوم المشهود، يوم نكحّلُ مآقينا برؤية ثأر الحسين يرفرف فوق هامات الوجود.
يا بقية الله.. يا صاحب الزمان
بحق غربة عمتك الحوراء، وبحرمة دمعها الذي جرى وجداً، أن تنهي غربتنا وتيهنا، وتجبر كسرنا، وبحق صمودها أن تثبت أقدامنا على هذا الصراط الموحش.
فالعمر دونك تيه، والولاء لغيرك لغو وفراغ، والحمد لله الذي شرفنا بانتظار لعدلك، وآوانا إلى ظلك، وجعلنا من العارفين بقدسية نهجك الخالد.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...