0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سلسلة مفاهيم في الفيزياء (ج120): مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين مفهوم الجاذبية؟

منذ ساعتين
في 2026/10/18م
عدد المشاهدات :32
سلسلة مفاهيم في الفيزياء
الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين مفهوم الجاذبية؟
الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي
17/10/2026
للوصول إلى أحد المفاهيم المركزية في النسبية العامة، علينا أن نعود إلى النتيجة التي انتهينا إليها في الجزء السابق، وأن نأخذها هذه المرة على محمل الجد: مقياس التسارع الذي يسقط سقوطًا حرًا نحو الأرض لا يسجل تسارعًا، بينما يسجل المقياس الذي يحمله غاليليو وهو واقف على قمة البرج قراءة غير صفرية.
لقد رأينا كيف استطاعت الفيزياء النيوتنية تفسير هذه الظاهرة من خلال التوازن بين قوة الجاذبية والقوى الأخرى المؤثرة في الجسم. لكن أينشتاين أدرك أن هناك طريقة مختلفة تمامًا للنظر إلى المسألة، طريقة لا تكتفي بتفسير ما يحدث داخل مقياس التسارع، وإنما تعيد النظر في طبيعة الجاذبية نفسها.
لنفترض أننا قررنا، بصورة مؤقتة، الاستغناء عن مفهوم قوة الجاذبية بوصفها قوة عادية تؤثر في الأجسام الساقطة، وأن نعيد وصف ما يحدث انطلاقًا من قراءة مقياس التسارع.
في هذه الحالة تصبح الصورة مختلفة بصورة لافتة.
الكرتان اللتان يتركهما غاليليو من أعلى البرج لا تتعرضان، بعد إهمال مقاومة الهواء، إلى قوة غير جاذبية تدفعهما أو تشدهما. ولذلك يمكننا أن نعتبرهما جسمين يتحركان حركة حرة.
أما غاليليو نفسه، الذي يبدو لنا ساكنًا فوق البرج، فهو ليس في الحالة نفسها؛ لأن سطح البرج يؤثر في قدميه بقوة تمنعه من السقوط الحر.
وهذه القوة حقيقية تمامًا، ويمكن الإحساس بها وقياسها.
فإذا اختفى البرج فجأة، فلن تبقى القوة التي تمنع غاليليو من السقوط، وسيبدأ هو الآخر في اتباع مسار سقوط حر.
وهكذا نصل إلى انقلاب مفهومي بالغ الأهمية.
في التفسير النيوتني المعتاد، نقول إن الكرتين تتسارعان نحو الأرض بسبب قوة الجاذبية، بينما يقف غاليليو ساكنًا لأن قوة البرج تعادل وزنه.
أما في الوصف الذي يقودنا إلى النسبية العامة، فإن الكرتين تتبعان مساريهما الطبيعيين في الزمكان، بينما يُجبر غاليليو على الابتعاد عن المسار الحر الذي كان سيتبعه لو لم يمنعه البرج من السقوط.
بعبارة أخرى، ليست المشكلة أن الكرتين تحتاجان إلى قوة لكي تسقطا، وإنما أن غاليليو يحتاج إلى قوة لكي لا يسقط.
وهذه ليست مجرد إعادة تسمية للقوى.
إنها بداية تغيير جذري في مفهوم الحركة الطبيعية.
لقد تعلمنا في النسبية الخاصة أن الجسم الذي لا تؤثر فيه قوة يتبع مسارًا قصوريًا في زمكان مينكوفسكي. وهذا المسار يكون مستقيمًا وفق الهندسة الخاصة بذلك الزمكان.
لكننا عندما ننتقل إلى النسبية العامة، لا يعود الزمكان بالضرورة مستويًا، ولذلك لا نستطيع أن نتمسك بالمفهوم الإقليدي البسيط للاستقامة.
لقد مهدنا لهذا الأمر عندما درسنا الهندسة غير الإقليدية في الجزء 117، ورأينا كيف أن المسار الذي يعد مستقيمًا من وجهة نظر الهندسة الداخلية لسطح الكرة يمكن أن يبدو منحنيًا عندما ننظر إليه من الخارج.
والفكرة نفسها تساعدنا هنا، مع ضرورة الانتباه إلى أن هندسة الزمكان تختلف عن هندسة سطح الكرة، لأنها تشمل الزمن إلى جانب المكان.
فالمسار الطبيعي لجسم حر في النسبية العامة يسمى مسارًا جيوديسيًا.
والجيوديسي هو النظير الهندسي للمسار المستقيم، لكن تعريفه يعتمد على هندسة الزمكان نفسه، لا على الصورة التي يرسمها لنا نظام إحداثيات معين.
وهكذا فإن الكرتين الساقطتين تتبعان مسارين جيوديسيين في الزمكان، ما دامت الجاذبية وحدها هي الظاهرة التي كنا ننسب إليها حركتهما، ولا توجد قوى أخرى مؤثرة فيهما.
أما غاليليو الواقف على البرج فلا يتبع مسارًا جيوديسيًا، لأن البرج يمنعه من الحركة الحرة.
وهنا نفهم لماذا يعطي مقياس التسارع الذي يحمله قراءة غير صفرية.
إنه لا يقيس مجرد تغير موقع الجسم بالنسبة إلى الأرض، بل يكشف عن التسارع الذي ينشأ عندما تُجبر حركة الجسم على الابتعاد عن مساره الحر.
وهذا النوع من التسارع يسمى التسارع الخاص، وهو ما يكشفه مقياس التسارع بصورة مباشرة.
أما الجسم الساقط سقوطًا حرًا فيتبع مساره الجيوديسي، ولذلك يكون تسارعه الخاص صفرًا، حتى لو بدا لنا، باستخدام إحداثيات مرتبطة بسطح الأرض، أنه يكتسب سرعة متزايدة أثناء سقوطه.
وهنا ينبغي التمييز بين أمرين.
الأول هو التسارع الذي نصفه من خلال تغير الإحداثيات المكانية للجسم مع الزمن.
والثاني هو التسارع الخاص الذي يسجله مقياس التسارع.
قد يتغير الأول بحسب نظام الإحداثيات الذي نستخدمه، أما الثاني فهو مقدار فيزيائي يستطيع الجسم قياسه محليًا.
ولهذا لا يوجد تناقض في أن نقول إن الحجر الساقط تتزايد سرعته بالنسبة إلى الأرض، وفي الوقت نفسه نقول إن مقياس التسارع الذي يسقط معه لا يسجل تسارعًا خاصًا.
إننا نتحدث عن مفهومين مختلفين.
والآن يمكننا العودة إلى مبدأ التكافؤ الضعيف الذي ناقشناه في الجزء 118.
في التفسير النيوتني، احتجنا إلى افتراض التناسب الدقيق بين الكتلة القصورية والكتلة الجاذبية السلبية لكي نفهم لماذا تسقط الأجسام المختلفة بالتسارع نفسه.
أما في الوصف الهندسي، فإن الأجسام الحرة لا تحتاج إلى قوة جاذبية تتناسب مع كتلها لكي تتبع مسارات السقوط.
إنها تتبع المسارات الجيوديسية التي تحددها هندسة الزمكان.
ولهذا، إذا بدأ جسمان من الموضع نفسه وبالحالة الحركية نفسها، ولم تؤثر فيهما قوى غير جاذبية، فإنهما يتبعان المسار الجيوديسي نفسه، بصرف النظر عن اختلاف كتلتيهما أو تركيبهما.
وهكذا لا يعود تساوي تسارع السقوط الحر مجرد توافق بين مقدارين مختلفين للكتلة، بل يصبح نتيجة طبيعية لفكرة أن الأجسام الحرة تتحرك وفق هندسة واحدة للزمكان.
لكن أينشتاين لم يتوقف عند هذه النتيجة.
فإذا كان الجسم الساقط سقوطًا حرًا لا يسجل تسارعًا خاصًا، وإذا كانت جميع الأجسام الحرة تتبع الحركة نفسها عندما تبدأ من الظروف نفسها، فإن السؤال التالي يصبح أكثر إثارة:
ماذا سيحدث إذا أجرينا تجربة فيزيائية كاملة داخل مختبر يسقط سقوطًا حرًا؟
لنتخيل أن غاليليو لم يعد واقفًا على البرج، وإنما أصبح داخل صندوق مغلق يسقط نحو الأرض.
داخل الصندوق توجد كرات صغيرة، ونوابض، وساعات، وأجهزة قياس مختلفة.
إذا ترك غاليليو كرة من يده، فإنها ستسقط معه ومع الصندوق، ولذلك لن يراها تندفع نحو أرضية الصندوق بالطريقة التي يراها بها عندما يكون الصندوق ثابتًا على الأرض.
وإذا أطلق كرة أخرى في اتجاه معين، فإن حركتها بالنسبة إليه ستشبه، ضمن شروط محلية مناسبة، حركة كرة داخل مختبر قصوري بعيد عن تأثيرات الجاذبية.
وإذا استخدم مقياس التسارع، فسوف يجد أنه لا يسجل تسارعًا خاصًا.
وبذلك يصبح المختبر الساقط، محليًا، شبيهًا بمختبر قصوري في فضاء خالٍ من الجاذبية.
هذه هي الفكرة التي تقودنا إلى مبدأ تكافؤ أينشتاين.
ففي منطقة صغيرة بما يكفي من الزمكان، يمكن اختيار مختبر يسقط سقوطًا حرًا بحيث تكون نتائج التجارب المحلية غير الجاذبية مماثلة لنتائجها في مختبر قصوري في زمكان مينكوفسكي.
لكن لماذا نقول إن هذا التكافؤ محلي؟
لأن مجال الجاذبية الأرضية ليس منتظمًا بصورة تامة.
فالأجسام الساقطة من مواضع مختلفة لا تتبع مسارات متوازية تمامًا، بل تميل مساراتها إلى التقارب نحو مركز الأرض.
كذلك تختلف شدة الجاذبية قليلًا من موضع إلى آخر.
ولهذا، إذا كان المختبر الساقط كبيرًا بما يكفي، أو استمرت التجربة مدة طويلة بما يكفي، أمكن أن تظهر فروق بين حركة الأجسام الموجودة في أجزائه المختلفة.
لنتخيل كرتين تسقطان من نقطتين متباعدتين أفقيًا فوق الأرض.
كل كرة تتجه في سقوطها نحو مركز الأرض تقريبًا، ولذلك لا يكون اتجاه سقوط الكرتين متطابقًا تمامًا.
ومع استمرار السقوط، يمكن أن تتغير المسافة بينهما.
وإذا وضعنا جسمين أحدهما فوق الآخر على امتداد الاتجاه الرأسي، فإن اختلاف شدة الجاذبية بين موضعيهما يؤدي أيضًا إلى اختلاف طفيف في حركتيهما.
هذه الاختلافات هي أمثلة على ما نسميه تأثيرات المد والجزر، أو التأثيرات المدّية.
وهي ليست مجرد تفاصيل صغيرة يمكن تجاهلها دائمًا، بل ستكون لاحقًا من أهم الوسائل التي نفهم بها المعنى الفيزيائي لانحناء الزمكان.
فبينما نستطيع إزالة الآثار المحلية للجاذبية باختيار مختبر ساقط سقوطًا حرًا، لا نستطيع عمومًا إزالة التأثيرات المدّية من منطقة ممتدة بمجرد تغيير حالة حركة المختبر.
وهنا يظهر الفرق بين وصف الجاذبية بوصفها قوة يمكن أن تختفي محليًا باختيار حالة حركة مناسبة، وبين البنية الهندسية للزمكان التي تكشفها الاختلافات بين المسارات الحرة المتجاورة.
ولننظر الآن إلى الحالة المقابلة.
لنفترض أننا وضعنا مختبرًا مغلقًا بعيدًا عن الأجرام السماوية، في منطقة يمكن اعتبار الزمكان فيها مستويًا تقريبًا، ثم جعلنا المختبر يتسارع بواسطة محرك.
إذا وقف شخص على أرضية المختبر، فسوف يشعر بقوة تدفعه أرضية المختبر بها، تمامًا كما يشعر الشخص الواقف على الأرض بالقوة التي يمنعه بها سطحها من السقوط.
وإذا ترك جسمًا من يده، فسوف يراه يتحرك نحو أرضية المختبر.
لكن الجسم المتروك لا يحتاج إلى قوة تدفعه نحو الأرضية.
إنه يستمر في حركته الحرة، بينما تتسارع أرضية المختبر نحوه.
وهكذا يمكن أن تظهر داخل المختبر المتسارع ظواهر تشبه تلك التي نلاحظها داخل مختبر ثابت على سطح الأرض.
وإذا اقتصرنا على تجارب محلية مناسبة، وأهملنا الاختلافات الناتجة من عدم تجانس مجال الجاذبية، أمكن أن تتطابق النتائج.
وهذا هو الوجه الآخر لفكرة التكافؤ التي أدرك أينشتاين أهميتها.
لكن ينبغي ألا نستنتج من ذلك أن المجال الجاذبي الحقيقي ومختبرًا متسارعًا في زمكان مستوٍ متماثلان في جميع الظروف وعلى جميع المقاييس.
فالتكافؤ الذي نتحدث عنه هنا محلي، أما التأثيرات المدّية فقد تكشف الاختلاف عندما ندرس منطقة ممتدة من الزمكان.
وهذا التمييز ضروري، لأن النسبية العامة لا تقوم على إنكار وجود الظواهر الجاذبية، وإنما على إعادة تفسيرها في إطار هندسة الزمكان.
ومن هنا نستطيع أن نفهم لماذا كان مبدأ التكافؤ خطوة حاسمة في طريق أينشتاين.
لقد بدأنا بتجربة بسيطة: مقياس تسارع يسقط نحو الأرض ولا يسجل تسارعًا.
ثم وجدنا أن هذه النتيجة تدعونا إلى إعادة النظر في مفهوم الحركة الحرة.
فالحجر الساقط لا يحتاج إلى قوة جاذبية بالمعنى المعتاد لكي يتبع مساره، بينما الحجر الموضوع على طاولة يحتاج إلى قوة من الطاولة تمنعه من اتباع مساره الحر.
ثم انتقلنا إلى المختبر الساقط، واكتشفنا أن الجاذبية يمكن أن تختفي من نتائج التجارب المحلية المناسبة، بينما تبقى التأثيرات المدّية التي تكشف اختلاف حركة الأجسام الحرة المتجاورة.
وهكذا أصبح أمامنا تصور جديد للجاذبية.
لم تعد المسألة مجرد قوة تؤثر في الأجسام فتغير حركتها، وإنما أصبحت مرتبطة بالطريقة التي تحدد بها هندسة الزمكان المسارات الطبيعية للأجسام الحرة.
لكننا لم نصل بعد إلى التفسير الكامل.
فإذا كانت الأجسام الحرة تتبع مسارات جيوديسية، وإذا كانت التأثيرات المدّية تكشف اختلاف هذه المسارات من موضع إلى آخر، فإن السؤال الذي ينبغي أن نواجهه الآن هو:
كيف تحدد هندسة الزمكان هذه المسارات، وما العلاقة بين التأثيرات المدّية وانحناء الزمكان نفسه؟
هذا هو السؤال الذي سنقترب من الإجابة عنه في الأجزاء القادمة.
نتابع في الجزء 121…

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...