أقرأ أيضاً
التاريخ: 15-12-2021
![]()
التاريخ: 2025-02-24
![]()
التاريخ: 5-6-2020
![]()
التاريخ: 11-12-2018
![]() |
وقد ذكرناها في الصفات المختصة بالزوجة هنا لأن الشاب يجب عليه الإنفاق على زوجته وأولاده وهو المسؤول عن تأمين تكاليف الحياة اليومية والمصاريف المنزلية، ولذلك ينبغي عليها أن تصبر وتقنع وترضى بما يأتي به فلا تحمله ما لا يطيق، أو تطلب منه المال والأغراض التي ليس بوسعه تحصيلها، فتكون راضية متفهمة لضرورة تأمين الأولويات اللازمة لتربية أطفالها (كتب، شرائط، مجلات..) حتى لو كان هذا مثلاً على حساب الكماليات الخاصة بها من ألبسة وغيرها. فعن رسول الله صلى الله عليه وآله:
"أيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته ما لا يقدرعليه ولا يطيق، لم تقبل منها حسنة، وتلقى الله عليها غضبان"(1).
قناعة الزوجة وصبرها على زوجها يؤمن له راحة نفسية وطمأنينة، ويجعله أشد حباً لها وسعادة بها، وذلك لما تتحمله من مصاعب ومشاق الحياة معه، ولذلك قال إمامنا الصادق عليه السلام:
" خير نسائكم التي إن أعطيت شكرت، وإن منعت رضيت"(2).
وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله:
"أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة"(3).
يبقى أن نشير إلى أنه يحق للمرأة أن تشترط على زوجها تأمين نفس المسكن والمصروف التي كانت تعيش وتتصرف به في منزل أهلها، لكن إن رضيت بمعيشة زوجها ووافقت أي أسقطت هذا الحق في البداية فلا يمكنها أن تعود وتشترطه ثانية.
وفي ختام كلامنا حول صفات الزوجة الصالحة نذكر حديثين عن رسول الله صلى الله عليه وآله يصف فيهما شرار النساء وخيارهن، وذلك تيمناً واستفادة وبركة حيث قال صلى الله عليه وآله:
"ألا أخبركم بشرار نسائكم؟ قالوا بلى يا رسول الله أخبرنا، فقال صلى الله عليه وآله: الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود، التي لا تتورعن قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها زوجها، الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله، ولا تطيع أمره، وإذا خلا بها تمنعت كما تمنع الصعبة عند ركوبها، ولا تقبل له عذراً ولا تفغر له ذئباً"(4).
وقال صلى الله عليه وآله مخبراً عن خير النساء:
"إن خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة، العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها الحصان مع غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت ما أراد منها، ولم تتبذل تبذل الرجل"(5).
ونلفت نظر الشباب الأعزاء بأن الإسلام ذم الزواج لأجل المال والجمال فالدين هو الأساس في الاختيار ولكن هذا لا يعني أن الزواج من الجميلة أمر خاطىء إنما المقصود بأن أساس الاختيار ينبغي أن يكون منطلقاً من تدين المرأة والتزامها ومع ذلك يمكن اختيار الفتاة الجميلة، وقد حث وشجع الإسلام على ذلك بلسان رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال:
"أطلبوا الخير عند حسان الوجوه فإن فعالهن أحرى أن يكون حسناً"(6).
وعن مولانا الباقر عليه السلام:
"إذا أراد احدكم ان يتزوج امرأة فليسال عن شعرها كما يسأل عن وجهها فإن الشعر أحد الجمالين"(7).
__________________________________
(1) مكارم الأخلاق الباب 8.
(2) بحار الأنوار ج100.
(3) مستدرك الوسائل ج14.
(4) من لا يحضره الفقيه ج 3.
(5) مكارم الأخلاق. الباب 8.
(6) وسائل الشيعة ج14.
(7) المصدر السابق.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
مكتب السيد السيستاني يعزي أهالي الأحساء بوفاة العلامة الشيخ جواد الدندن
|
|
|