Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكتابة عن ذاتي القديمة

منذ سنتين
في 2023/08/03م
عدد المشاهدات :1970
بيت القصيد
لكن تلك العزلة, كانت البداية التي لابد منها..البداية التي لو لم يمتلكها المرء لما استطاع الوصول إلى ما تلاها
: تركب البحر
قد تصل جزيرة
: تعبر الصحراء
قد تبلغ واحة
: تسكن العزلة
قد تبلغ نفسك
..
إبراهيم نصر الله
الكتابةِ عنْ أنفسنا في الماضي يمكنُ أنْ تكونَ عمليةٌ تأمليةٌ واستكشافيةٌ بعمق . يسمحَ لنا فيها بالعودةِ إلى الأحداثِ والتجاربِ التي شكلتْ هويتناومعتقداتنا ، فضلاً عنْ النموِ الشخصيِ والتطورِ الذي حدثَ معَ مرورِ الوقتِ . في هذا المقالِ ، سأفكرُ في ذاتيٍ القديمةِ ، واستكشفَ لحظاتٍ معينةً منْ الماضي أثرتْ في شخصيتيْ اليومَ . نحنُ الانطوائيونَ نتعرض للكثيرِ منْ المضايقاتِ في مرحلةِ الطفولةِ ، وهوَ ما نسميهُ اليومَ التنمرْ . ولا أعرفُ ما إذا كانتْ مجموعتيْ منْ عشاقِ العزلةِ مثلي . فقد اعتدت الردَ على مضايقاتِ الفتياتِ في المدرسةِ ( بصمت ) بالصمتِ فقطْ . وسكتَ عنْ هذا الأمرِ وكنتُ أنتظرُ بفارغٍ الصبرِ وبقلقٍ شديدٍ حتى يعلنَ الجرسُ نهايةِ اليومِ الدراسيِ المعروفِ لنا في تلكَ الأيامِ ب ( الهدا ) ، وفي تلكَ اللحظةِ فقطْ أشعرُ بالحياةِ يفتحُ بابها منْ خلالِ مغادرةِ بابِ المدرسةِ . . . فقدْ كانتْ الجنةُ في الخارجِ حيثُ النخيلُ والأشجارُ والينابيعُ . طوالَ سنواتِ دراستي الابتدائيةِ والمتوسطةِ ، عشتُ في هذا النعيمِ ! الذي يجعلني أنسى أوْ أتناسى ما كانَ في المدرسةِ .

فأنا الآنُ أحلمُ بحريةِ الحديثِ دونَ أنْ يحكمَ على شخصيتيْ بأنها غيرُ سويةٍ ، أحلمُ بوطنٍ ملونٍ منْ الأشخاصِ المتفهمةِ التي تتقبلُ كل مختلفٍ عنها ، فهلْ أحلمُ بشيءٍ مستحيلٍ ؟ غيرَ عاديٍ ؟

_ كلُ الحديثِ السابقِ عنْ التنمرْ كانتْ في فمِ القمعِ والعقدةِ ولا شيءَ أكثرَ .

فقدٌ مرَ وقتٌ طويلٌ ومرتْ تلكَ السنواتِ ؟

ولكنْ ما أردتهُ إذا قرأَ هذا الكلامِ شخصا مراهقا وتعرض للمضايقةِ منْ أيِ مكانٍ ،منْ فضلكَ – قلَ لمنْ همْ أقربُ إليكَ . لأنَ صدماتِ الطفولةِ ستعيشُ معكَ ما دمتُ تعيشُ ، لا قدرَ اللهِ ، إذا لمْ تحصلْ على العلاجِ .

طوالَ حياتنا ، نواجهُ العديدُ منْ الأحداثِ والتجاربِ التي تشكلُ في النهايةِ شخصيتنا عندما نكبرُ . بالنسبةِ لي كانتْ هذه لها تأثيرٌ عميقٌ على نظرتي للعالمِ . جعلتني أدركَ أهميةَ التعاطفِ والرحمةِ .
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+