سبحان من له الملك والمحبة والكمال..
وهو القادر على كل شيء..
حاشاه...
هو أسمى من أن يحتاجني يوماً بشيء..
ومع كل هذا الغنى هو الذي يتقرب إليّ..
يحل لي الطيبات عافية وسلاماً ويقين..
يرغبني بما يمد لي نعيم الحياة..
هو الذي يتحبب الي... فيجعل الاستغفار سلما للنجاة..
فمن يوقد في جمرة التوق معنى ان يستقرض مني..
مني أنا..!! وهو الواهب كل شيء..
يتحبب إليّ... قل عبدي اطعني...
وهل بقى بعد هذه المودة من شيء؟
سوى الحمد لله.. وخشوع الدعاء..







حنين ضياء عبدالوهاب الربيعي
منذ 4 ايام
العالَم يُكرِّم بابل الحَضارة والتَّاريخ، نَحْنُ والتَّاريخ والوَاقِع
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
كيف تجتهد في دراستك؟
EN