كلُّ حادثةٍ مروِّعةٍ تجرُّ عواطفَ الناسِ وتؤثِّرُ فيهم للغاية، بيدَ أنَّ لها وقتاً وأَمَدا !
إلا عاشوراءَ فإنَّها الحادثةُ التي تُنزلُ الدموعَ وتُخِرجُ الآهاتَ من ساعةِ وقوعِها وإلى يومِ القيامةِ !
يا ترى ما السِّرُ في ذلكَ!
لم لا تتوقفُ الدموعُ عندَ ذكرِ فاجعةِ كربلاء !
ما علاقةُ الحُسينِ الشهيدِ... المزيد