أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-1-2018
![]()
التاريخ: 25-1-2018
![]()
التاريخ: 13-2-2019
![]()
التاريخ: 25-1-2018
![]() |
شرح حال الوزارة في أيامه:
لما بويع الناصر بالخلافة أقر ابن العطار وزير أبيه على قاعدته أياماً يسيرة، ثم نكبه وقبض عليه وحبسه في باطن دار الخلافة، ثم أخرج بعد أيام ميتاً فسلم إلى أخته لتجهزه وتدفنه، فغسلته وأخرجته في تابوت على رأس حمال لتدفنه، فغمز بعض الناس فرجموه، فرمى الحمال بالتابوت وهرب، فأخذه العوام وأخرجوه من التابوت ومثلوا به وشدوا في رجله حبلاً وسحبوه ووضعوا في يده خشبة ولطخوها بالعذرة، ونادوا به: يا مولانا ظهير الدين وقع لنا! ومن طريف ما وقع في ذلك أن بعض الأتراك عمر حماماً وجعل مجراته تجوز على دار بعض الجيران، فتأذى ذلك الجار بتلك المجراة، فشكا ذلك إلى الوزير، فزبره ولم يأخذ بيده، وقال له: إن لم تسكت وإلا جعلت رأسك في المجراة، فيقال: إن ابن العطار لما سحبه العوام ومثلوا به اجتازوا به على باب الحمام المذكور فاتفق أنه وقع في المجراة فسحبوه فيها خطوات فتعجب الناس من ذلك.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|