المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 7731 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04



التخطيط لعملية التدقيق ــ مكونات وعناصر عملية التخطيط (فهـم طبيعـة عمـل المـشروع)  
  
63   11:57 صباحاً   التاريخ: 2025-04-04
المؤلف : أ . د . علي عبد القادر الذنيبات
الكتاب أو المصدر : تدقيق الحسابات في ضوء المعايير الدولية: النظرية والتطبيق
الجزء والصفحة : ص141 - 143
القسم : الادارة و الاقتصاد / علوم مالية و مصرفية / التدقيق والرقابة المالية /

3. التخطيط لعملية التدقيق معيار رقم (300)

Planning the Audit Process

ويعتبر التخطيط من الأمور المهمة في عملية التدقيق، ومتطلب أساسي بناء على معايير التدقيق الدولية، وهو كذلك أحد معايير التدقيق الصادرة عن المعهد الأمريكي للمحاسبين القانونيين. ولا بد من التخطيط حتى لا يكون العمل ارتجالياً، وحتى يتمكن المدقق من بذل العناية المهنية المعقولة. وبشكل عام فان التخطيط لعملية التدقيق يساعد في تحقيق الأمور التالية:

1- تمكين المدقق من الحصول على الأدلة الكافية والمناسبة وتقويم هذه الأدلة بحيث يتحقق له بذل القدر المناسب من العناية المهنية المعقولة وبالتالي تقليل احتمالية الخروج بنتائج غير مناسبة من عملية التدقيق وتجنيب المدقق التعرض للمساءلة القانونية.

2 ـ توجيه الموارد الاقتصادية المتاحة لتنفيذ عملية التدقيق بشكل مناسب مما يساعد في تحقيق الكفاءة والفاعلية، وذلك عن طريق تقليل تكاليف التدقيق والتركيز على الأمور المهمة.

3- الحد من إمكانية حصول خلاف بين المدقق والعميل، وذلك عن طريق توضيح الأمور الضرورية والمسؤوليات قبل البدء بعملية التدقيق.

وعادة تشتمل عملية التخطيط على عدة أمور مهمة نبينها فيما يلي:

مكونات وعناصر عملية التخطيط

1- الحصول على درجة معقولة من الفهم لطبيعة عمل المشروع والصناعة التي تنتمي إليها، والحصول على معلومات عن العمليات القانونية للعميل.

2 ـ تنفيذ الإجراءات التحليلية الأولية.

3- تحديد المستويات الأولية للمادية وتقدير مخاطر التدقيق.

4- دراسة وفهم نظام الرقابة الداخلية للعميل وتقييم مخاطر الرقابة.

5- تصميم خطة التدقيق العامة وبرنامج التدقيق التفصيلي.

على المدقق أن يولي الأمور المذكورة أعلاه العناية الفائقة حتى يصل إلى درجة معقولة من الطمأنينة بأن نتائج التدقيق توفر قدراً معقولاً من الطمأنينة لمستخدمي البيانات المالية وبالتالي تقليل مخاطر التدقيق إلى حد معقول 

وفيما يلي توضيح لهذه الخطوات بشيء من التفصيل:

1.3 أولا: الحصول على درجه معقولة من الفهم لطبيعة عمل المشروع والصناعة التي ينتمي إليها والعمليات القانونية للعميل:

وتعتبر هذه الخطوة أول خطوات عملية التخطيط التي يجمع المدقق من خلالها المعلومات المناسبة عن طبيعة نشاط العميل والصناعة التي يعمل فيها، وتشتمل هذه المعلومات على ما يلي:

أ- القيام بزيارة ميدانية لمنشأة العميل من أجل الحصول على درجة من الفهم للعمليات التشغيلية وإجراء المقابلات مع الموظفين والحصول على معلومات بشكل مباشر عن مختلف النواحي الفنية.

ب ـ تحديد الأطراف ذات العلاقة والتي تشمل كل الجهات الرئيسة التي يتعامل معها العميل ويكون هناك تأثير مادي لأحد الطرفين على الآخر. وفي حالة التعامل بعمليات ذات تأثير مادي فانه لا بد من الافصاح عنها. 

ج ـ الحصول على معلومات عن العمليات والتعاقدات أو الالتزامات القانونية للعميل، حيث يتم الحصول على هذه المعلومات من خلال مراجعة النظام الأساسي وعقد التأسيس ومحاضر الاجتماعات والتعاقدات المختلفة وغيرها من الوثائق.

د ـ الحصول على معلومات عن نظام الرقابة الداخلية والنظام المحاسبي بمختلف مكوناته. وتعتبر هذه المعلومات من الأهمية بمكان للمدقق حيث أنها تخدمه في تحقيق الأمور التالية :(Boynton, et al., 2001)

1- تكوين توقعات معقولة عن مختلف بنود البيانات المالية، حيث أن المدقق يستطيع من خلال استخدام المعلومات التي تتعلق بأداء الشركة أن يطور بعض التوقعات التي تتعلق بما يجب أن تظهره القوائم المالية للأصول والالتزامات وحقوق الملكية.

2- إمكانية تحديد مدى تأثير خصائص الصناعة التي يعمل فيها العميل على نظم المعلومات الخاصة بمنشأة العميل.

3- تقييم مدى معقولية التقديرات المحاسبية التي تتضمنها القوائم المالية للعميل، حيث أن البيانات المالية تحتوي عادة على بعض التقديرات المالية، مثل الاهتلاك والمخصصات وغيرها.

4- تحديد القواعد المحاسبية الخاصة ببعض الصناعات إذا كان هناك خصوصية في هذا الأمر، وهذا قد يكون في بعض البلدان، وإذا كان هناك بعض الخصوصية في المعايير المحاسبية ، فان المدقق بحاجة إلى فهم هذه المعايير. 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.