المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

ظلم العمّال أيام الأمويّين
29-4-2016
بنج ذهبي Hyoscyamus aureus
22-8-2019
نهضة الجيوبوليتيكا
30-9-2021
آلات التسميد
21-2-2018
الأمراض الميكروبية التي تصيب الاسماك
27-5-2017
النبي يهون على فاطمة فراقه (صلى الله عليه واله)
13-12-2014


الفتح المبين  
  
2887   01:36 صباحاً   التاريخ: 18-11-2014
المؤلف : امين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج9 ، ص182-184.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / سيرة النبي والائمة / سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله /

قال تعالى : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [الفتح : 1] .
أي قضينا لك قضاء ظاهرا عن قتادة وقيل معناه يسرنا لك يسرا بينا عن مقاتل وقيل معناه أعلمناك علما ظاهرا فيما أنزلناه عليك من القرآن وأخبرناك به من الدين وقيل معناه أرشدناك إلى الإسلام وفتحنا لك أمر الدين عن الزجاج ثم اختلف في هذا الفتح على وجوه ( أحدها ) أن المراد به فتح مكة وعدها الله ذلك عام الحديبية عند انكفائه منها عن أنس وقتادة وجماعة من المفسرين قال قتادة نزلت هذه الآية عند مرجع النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) من الحديبية بشر في ذلك الوقت بفتح مكة وتقديره إنا فتحنا لك مكة أي قضينا لك بالنصر على أهلها وعن جابر قال ما كنا نعلم فتح مكة إلا يوم الحديبية ( وثانيها ) إن المراد بالفتح هنا صلح الحديبية وكان فتحا بغير قتال قال الفراء الفتح قد يكون صلحا ومعنى الفتح في اللغة فتح المنغلق والصلح الذي حصل مع المشركين بالحديبية كان مسدودا متعذرا حتى فتحه الله وقال الزهري لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم وأسلم في ثلاث سنين خلق كثير فكثر بهم سواد الإسلام وقال الشعبي بويع بالحديبية وذلك بيعة الرضوان وأطعم نخيل خيبر وظهرت الروم على فارس وفرح المسلمون بظهور أهل الكتاب وهم الروم على المجوس إذ كان فيه مصداق قول الله تعالى إنهم سيغلبون و{يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [البقرة : 196] والحديبية بئر روي أنه نفذ ماؤها فظهر فيها من أعلام النبوة ما اشتهرت به الروايات قال البراء بن عازب تعدون أنتم الفتح فتح مكة وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية كنا مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أربع عشرة مائة والحديبية بئر فنزحناها فما ترك منها قطرة فبلغ ذلك إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فأتاها فجلس على شفيرها ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ ثم تمضمض ودعا ثم صبه فيها وتركها ثم إنها أصدرتنا نحن وركابنا وفي حديث سلمة بن الأكوع إما دعا وإما بزق فيها فجاشت فسقينا وأسقينا وعن محمد بن إسحاق بن يسار عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) خرج لزيارة البيت لا يريد حربا فذكر الحديث إلى أن قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) انزلوا فقالوا يا رسول الله ما بالوا ذي ماء فأخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من كنانته سهما فأعطاه رجلا من أصحابه فقال له أنزل في بعض هذه القلب فأغرزه في جوفه ففعل فجاش بالماء الرواء حتى ضرب الناس بعطن وعن عروة وذكر خروج النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال وخرجت قريش من مكة فسبقوه إلى بلدح وإلى الماء فنزلوا عليه فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنه قد سبق نزل على الحديبية وذلك في حر شديد وليس فيها إلا بئر واحدة فأشفق القوم من الظمأ والقوم كثير فنزل فيها رجال يمتحونها ودعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بدلو من ماء فتوضأ ومضمض فاه ثم مج فيه وأمر أن يصب في البئر ونزع سهما من كنانته وألقاه في البئر فدعا الله تعالى ففارت بالماء حتى جعلوا يغترفون بأيديهم منها وهم جلوس على شفتها وروى سالم بن أبي الجعد قال قلت لجابر كم كنتم يوم الشجرة قال كنا ألفا وخمسمائة وذكر عطشا أصابهم قال فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بماء في تور فوضع يده فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنه العيون قال فشربنا وسعنا وكفانا قال قلت كم كنتم قال لو كنا مائة ألف كفانا كنا ألفا وخمسمائة ( وثالثها ) أن المراد بالفتح هنا فتح خيبر عن مجاهد والعوفي وروي عن مجمع بن حارثة الأنصاري كان أحد القراء قال شهدنا الحديبية مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فلما انصرفنا عنها إذا الناس يهزءون الأباعر فقال بعض الناس لبعض ما بال الناس قالوا أوحي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فخرجنا نوجف فوجدنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) واقفا على راحلته عند كراع الغميم فلما اجتمع الناس إليه قرأ « إنا فتحنا لك فتحا مبينا » السورة فقال عمر أ فتح هو يا رسول الله قال نعم والذي نفسي بيده إنه لفتح فقسمت خيبر على أهل الحديبية لم يدخل فيها أحد إلا منشهدها ( ورابعها ) أن الفتح الظفر على الأعداء كلهم بالحجج والمعجزات الظاهرة وإعلاء كلمة الإسلام .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .