المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6610 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

قبول قول المالك لو ادّعى التلف أو تلف البعض.
10-1-2016
التدرّج في التنزيل *
12-10-2014
Desmosomes
18-1-2018
مفهوم الأمانة
29-3-2016
تفسير القرآن بالقرآن
2023-03-30
المواصفات القياسية الإيزو 9000
28-6-2016


صدقة التطوع‏  
  
1814   01:59 مساءاً   التاريخ: 22-9-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج2 , ص149-151.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / آداب / آداب الصوم و الزكاة و الصدقة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-4-2022 2102
التاريخ: 22-9-2016 1975
التاريخ: 22-9-2016 2022
التاريخ: 22-9-2016 1565

فضلها عظيم ، و فوائدها الدنيوية و الأخروية كثيرة , قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «تصدقوا و لو بتمرة ، فإنها تسد من الجائع و تطفئ الخطيئة ، كما يطفئ الماء النار».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «اتقوا النار و لو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب ، و لا يقبل اللّه إلا طيبا ، إلا كان اللّه آخذها بيمينه ، فيربيها له كما يربى أحدكم فصيله ، حتى تبلغ التمرة مثل أحد» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن اللّه عز و جل الخلافة على تركته» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «كل امرئ في ظل صدقته ، حتى يقضي بين الناس» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «أرض القيامة نار، ما خلا ظل المؤمن ، فإن صدقته تظله» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إن اللّه لا إله إلاّ هو، ليدفع بالصدقة الداء و الدبيلة ، و الحرق و الغرق ، و الهدم و الجنون » , وعد سبعين بابا من الشر , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «صدقة السر تطفئ غضب الرب عز و جل» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إذا أطرقكم سائل ذكر بالليل فلا تردوه» , وفائدة التخصيص بالذكر و الليل : أن من يسألك ليلا في صورة الإنسان ، يحتمل أن يكون ملكا أتاك للامتحان ، كما روى : «أنه سبحانه أوحى إلى موسى بن عمران (عليه السلام) ، و قال : يا موسى ، أكرم السائل ببذل يسير أو يرد جميل   إنه يأتيك من ليس بإنس و لا جان ، بل ملائكة من ملائكة الرحمن ، يبلونك فيما خولتك ، و يسألونك فيما نولتك ، فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران» , ولذلك حث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) على عدم رد السائل ، وقال : «أعط السائل و لو على ظهر فرس» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «لا تقطعوا على السائل مسألته فلو لا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم»

وقال الباقر (عليه السلام) «البر و الصدقة ينفيان الفقر ، و يزيدان في العمر ، و يدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة سوء» , وقال الصادق (عليه السلام) : «داووا مرضاكم بالصدقة و ادفعوا البلاء بالدعاء ، و استنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنها تفك من بين لحى سبعمائة شيطان ، و ليس شي‏ء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن و هي تقع في يد الرب تعالى قبل أن تقع في يد العبد» , وقال (عليه السلام) «الصدقة باليد تقي ميتة السوء ، و تدفع سبعين نوعا من البلاء ، و تفك عن لحى سبعين شيطانا كلهم يأمره ألا يفعل» , وقال (عليه السلام) «يستحب للمريض أن يعطى السائل بيده ، و يأمره أن يدعو له» , وقال (عليه السلام) : «باكروا بالصدقة ، فإن البلاء لا يتخطاها ، و من تصدق بصدقة أول النهار دفع اللّه عنه شر ما ينزل من السماء في ذلك اليوم ، فإن تصدق أول الليل دفع اللّه شر ما ينزل من السماء في تلك الليلة».

وكان (عليه السلام) إذا أعتم - أي صلى العتمة - و ذهب من الليل شطره ، أخذ جرابا فيه خبز ولحم و دراهم ، فحمله على عنقه ، ثم ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة ، فقسمه فيهم و لا يعرفونه ، فلما مضى أبو عبد اللّه (عليه السلام) ، فقدوا ذلك ، فعلموا أنه كان أبا عبد اللّه   (عليه‏ السلام) و سئل (عليه السلام) عن السائل يسأل و لا يدرى ما هو ، فقال : «أعط من أوقع في قلبك الرحمة».

وقال (عليه السلام) في السؤال : «أطعموا ثلاثة ، و إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا ، و إلا فقد أديتم حق يومكم»

وقال (عليه السلام) في الرجل يعطى غيره الدراهم يقسمها ، قال : «يجري له من الأجر مثل ما يجرى للمعطي ، ولا ينقص من أجره شيئا , و لو أن المعروف جرى على سبعين يد ، لأوجروا كلهم من غير أن ينقص من أجر صاحبه شي‏ء».

وقد وردت أخبار كثيرة في فضل تصدق الماء و ثوابه ، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «أول ما يبدأ به في الآخرة صدقة الماء يعنى في الأجر» , وقال أبو جعفر (عليه السلام) : «إن اللّه تعالى يحب إيراد الكبد الحراء ، و من سقى الماء كبدا حراء ، من بهيمة و غيرها أظله اللّه في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله».

وقال الصادق (عليه السلام) «من سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء ، كان كمن أعتق رقبة ، و من سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء ، كان كمن أحيى نفسا ، و من أحيى نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا».

سئل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : «أي الصدقة أفضل؟ , قال : أن تتصدق و أنت صحيح  تأمل البقاء و تخشى الفاقة ، و لا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا و لفلان كذا» .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.