أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-4-2022
![]()
التاريخ: 22-9-2016
![]()
التاريخ: 22-9-2016
![]()
التاريخ: 22-9-2016
![]() |
فضلها عظيم ، و فوائدها الدنيوية و الأخروية كثيرة , قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «تصدقوا و لو بتمرة ، فإنها تسد من الجائع و تطفئ الخطيئة ، كما يطفئ الماء النار».
وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «اتقوا النار و لو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب ، و لا يقبل اللّه إلا طيبا ، إلا كان اللّه آخذها بيمينه ، فيربيها له كما يربى أحدكم فصيله ، حتى تبلغ التمرة مثل أحد» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن اللّه عز و جل الخلافة على تركته» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «كل امرئ في ظل صدقته ، حتى يقضي بين الناس» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «أرض القيامة نار، ما خلا ظل المؤمن ، فإن صدقته تظله» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إن اللّه لا إله إلاّ هو، ليدفع بالصدقة الداء و الدبيلة ، و الحرق و الغرق ، و الهدم و الجنون » , وعد سبعين بابا من الشر , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «صدقة السر تطفئ غضب الرب عز و جل» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إذا أطرقكم سائل ذكر بالليل فلا تردوه» , وفائدة التخصيص بالذكر و الليل : أن من يسألك ليلا في صورة الإنسان ، يحتمل أن يكون ملكا أتاك للامتحان ، كما روى : «أنه سبحانه أوحى إلى موسى بن عمران (عليه السلام) ، و قال : يا موسى ، أكرم السائل ببذل يسير أو يرد جميل إنه يأتيك من ليس بإنس و لا جان ، بل ملائكة من ملائكة الرحمن ، يبلونك فيما خولتك ، و يسألونك فيما نولتك ، فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران» , ولذلك حث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) على عدم رد السائل ، وقال : «أعط السائل و لو على ظهر فرس» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «لا تقطعوا على السائل مسألته فلو لا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم»
وقال الباقر (عليه السلام) «البر و الصدقة ينفيان الفقر ، و يزيدان في العمر ، و يدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة سوء» , وقال الصادق (عليه السلام) : «داووا مرضاكم بالصدقة و ادفعوا البلاء بالدعاء ، و استنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنها تفك من بين لحى سبعمائة شيطان ، و ليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن و هي تقع في يد الرب تعالى قبل أن تقع في يد العبد» , وقال (عليه السلام) «الصدقة باليد تقي ميتة السوء ، و تدفع سبعين نوعا من البلاء ، و تفك عن لحى سبعين شيطانا كلهم يأمره ألا يفعل» , وقال (عليه السلام) «يستحب للمريض أن يعطى السائل بيده ، و يأمره أن يدعو له» , وقال (عليه السلام) : «باكروا بالصدقة ، فإن البلاء لا يتخطاها ، و من تصدق بصدقة أول النهار دفع اللّه عنه شر ما ينزل من السماء في ذلك اليوم ، فإن تصدق أول الليل دفع اللّه شر ما ينزل من السماء في تلك الليلة».
وكان (عليه السلام) إذا أعتم - أي صلى العتمة - و ذهب من الليل شطره ، أخذ جرابا فيه خبز ولحم و دراهم ، فحمله على عنقه ، ثم ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة ، فقسمه فيهم و لا يعرفونه ، فلما مضى أبو عبد اللّه (عليه السلام) ، فقدوا ذلك ، فعلموا أنه كان أبا عبد اللّه (عليه السلام) و سئل (عليه السلام) عن السائل يسأل و لا يدرى ما هو ، فقال : «أعط من أوقع في قلبك الرحمة».
وقال (عليه السلام) في السؤال : «أطعموا ثلاثة ، و إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا ، و إلا فقد أديتم حق يومكم»
وقال (عليه السلام) في الرجل يعطى غيره الدراهم يقسمها ، قال : «يجري له من الأجر مثل ما يجرى للمعطي ، ولا ينقص من أجره شيئا , و لو أن المعروف جرى على سبعين يد ، لأوجروا كلهم من غير أن ينقص من أجر صاحبه شيء».
وقد وردت أخبار كثيرة في فضل تصدق الماء و ثوابه ، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «أول ما يبدأ به في الآخرة صدقة الماء يعنى في الأجر» , وقال أبو جعفر (عليه السلام) : «إن اللّه تعالى يحب إيراد الكبد الحراء ، و من سقى الماء كبدا حراء ، من بهيمة و غيرها أظله اللّه في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله».
وقال الصادق (عليه السلام) «من سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء ، كان كمن أعتق رقبة ، و من سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء ، كان كمن أحيى نفسا ، و من أحيى نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا».
سئل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : «أي الصدقة أفضل؟ , قال : أن تتصدق و أنت صحيح تأمل البقاء و تخشى الفاقة ، و لا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا و لفلان كذا» .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|