المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 14692 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

الحاجة الى تطبيـق نظام التـكلفة على أساس النشاط
16-8-2018
معنى اللفت
2024-06-25
glossolalia (n.)
2023-09-13
كيف نرد على الاستفزاز ؟
11-9-2016
جو الأرض: الهواء الذي نتنفسه (The earth atmosphere- the air we breath)
2023-12-15
Nonconformal Map
1-11-2018


النيماتودا الكلوية  
  
32   09:23 صباحاً   التاريخ: 2025-04-04
المؤلف : أ.د. وليد ابراهيم ابو غربية واخرون
الكتاب أو المصدر : نيماتودا النبات في البلدان العربية (الجزء الاول)
الجزء والصفحة : ج1، ص 413-425
القسم : الزراعة / آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها / امراض النبات ومسبباتها / الديدان الثعبانية (النيماتودا) /

النيماتودا الكلوية

Reniform Nematode (Rotylenchulus reniformis)

مقدمة Introduction

تنتشر هذه النيماتودا انتشاراً واسعاً في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وتتميز بمدى عوائلي واسع من المحاصيل الزراعية قد يزيد عن 115 عائلاً حتى الآن. وتضم هذه العوائل عدداً كبيراً من النباتات الهامة اقتصادياً مثل: الموز، وبعض المحاصيل الخردلية، والجزر، والقرع والحمص والبن واللوبيا والقطن، والطماطم والخيار، والفاصوليا، والخس، والذرة، والمانجو، والفاصوليا والباميا، والزيتون، والبابايا، والبازلاء والبطاطس والأناناس، والشاي. وتنتشر النيماتودا الكلوية في بعض الدول العربية أيضاً، حيث وجدت في مصر متطفلة على عدة محاصيل اقتصادية متنوعة (1973 ,Osman ،Ismail and Montasser, 1986 Al-Sayed et al., 1986 :Salem et al., 1974 ، 1992 ,Yassin). كما وجدت متطفلة على أشجار التين (1995 ,.Al-Hazmi et al) والنخيل والرمان والبرسيم والكوسة في المملكة العربية السعودية (الرحياني وفرحات 2004) في السعودية، وعلى العنب في ليبيا (1995 ,El-Maleh and Edongali)، وعلى قصب السكر في السودان (1988 Saadabi,). وهنالك أنواع أخرى تتبع للجنس نفسه Rotylenchulus تتواجد في بعض الدول العربية مثل: R.macrosomus على كل من؛ الزيتون (1994 Hashim, 1983a, Yousef, and Jacob) والرمان في الأردن ( Hashim, 1983b)، والنخيل في السعودية (1995 ,Al-Hazmi et al) ، والنوع R.variables . على الحمضيات في الأردن (1994 Yousef, and Jacob).

تعد الأنثى الناضجة للنيماتودا الكلوية ساكنة غير متحركة، وهي ذات تطفل نصف داخلي، وتتغذى على خلايا القشرة والأوعية الناقلة (شكل 1)، وتأخذ الشكل الكلوي عند تمام تطورها، بعكس الذكر التي يظل على شكله الدودي طوال فترة حياته، ويتميز برمحه الضعيف حيث أنه لا يتغذى. تتكاثر هذه النيماتودا جنسيا عادة، إلا أنها قد تتكاثر بكريا أيضا، وتضع الأنثى حوالي 70 بيضة (تبعا لنوع العائل النباتي الذي تتطفل عليه) في كيس جيلاتيني، وتتطور جميع الأطوار اليافعة في التربة في غضون عشرة أيام حتى تصل إلى طور أنثى ما قبل التطفل Pre-parasitic form ، التي تصيب الجذور، وتكمل دورة حياتها خلال 30 يوماً في المتوسط. ويتوقف طول دورة الحياة على كل من العائل النباتي، والظروف المناخية، والتربة .

وبصفة عامة، يمكن أن يسبب وجود أكثر من نيماتودا مفردة بكل غرام واحد من التربة تلفاً للنباتات الحساسة للإصابة بالنيماتودا الكلوية، وقد تتسبب الأعداد المتزايدة من هذه النيماتودا في تأخر نمو النبات، ويختلف ذلك باختلاف الصنف النباتي. وقد تزداد أعداد النيماتودا في التربة، كلما زاد حجم النمو الجذري الذي يستطيع إعالة وتغذية الأعداد الكبيرة منها ، وقد لا يبدو التأثير الضار للنيماتودا في أول الموسم الزراعي، لكنه يزداد في مرحلة الحصاد، وذلك لزيادة الأعداد النهائية من النيماتودا. وترتبط الخسائر في المحصول نتيجة لأعداد النيماتودا أيضاً بكل من حالة التربة، والمحتوي الرطوبي والصنف النباتي، وقدرته على التحمل، وكذلك على وجود السلالات المختلفة لهذه النيماتودا. وقد تشترك النيماتودا الكلوية R.reniformis مع بعض الفطريات مثل أجناس؛ Fusarium و Verticillium التي تسبب الذبول الوعائي في القطن في حدوث الأمراض المركبة، إلا أنه قد لوحظ في نباتات القطن المقاومة للفطر، أن وجود النيماتودا R. reniformis لم يؤد إلى زيادة القابلية للإصابة بالفطر (1954 Birchfield, 1962 Neal).

شكل 1: بعض الأطوار في دورة حياة النيماتودا الكلوية Rotylenchulus reniformis على جذور الطماطم :

أ- أنثى ما قبل التطفل

ب- أنثى متطفلة

ج- كيس بيض معلق على المجموع الجذري من الخارج

د- أربعة أكياس بيض في مكان تغذية واحد 

القدرة الإمراضية Pathogenicity

يمكن تحديد الكثافات العددية الابتدائية (Pi) للنيماتودا الكلوية R.reniformis المنتشرة في مزارع القطن قبل الزراعة، وذلك للتنبؤ بمدى الضرر المتوقع حدوثه للمحصول. ولقد بينت إحدى الدراسات (1974 ,.Salem et al)، أنه كلما انخفضت الكثافة العددية للنيماتودا في بداية الزراعة، زاد معدل تكاثرها. أما في حالة الكثافة العددية المرتفعة، فإن معدل تكاثر النيماتودا ينخفض نتيجة لقلة الكمية المتاحة أمامها من الغذاء (الجذور). هذا وقد بينت الدراسة أيضاً انخفاض وزن الجذور والمجموع الخضري لنباتات القطن نتيجة للإصابة بالنيماتودا. وفي دراسة أخرى (1976 ,Abd El-Hameed) لتأثير النيماتودا الكلوية على نباتات البصل، أكدت النتائج أنه بزيادة مستويات الكثافة العددية الابتدائية للنيماتودا في التربة، يزداد التدهور في نمو نبات البصل، وكذا الأبصال الناتجة. كما بينت الدراسة أيضاً أن جميع الأصناف المختبرة من البصل كانت عوائل مناسبة جداً لتكاثر هذه الآفة.

تمت دراسة تأثير مستويات كثافة اللقاح الابتدائي (Pi) للنيماتودا الكلوية (300، و 600، و1200، و 2400 نيماتودا/أصيص) على نباتات الفلفل الحار Capsicum annum تحت ظروف الصوبة الزجاجية (1995 ,.Ameen et al) . وقد أوضحت هذه الدراسة تزايد الأعداد النهائية (Pf) للنيماتودا في نهاية الموسم كلما زاد مستوى اللقاح. أما عامل التكاثر (Rf) فقد كان أعلى في المستويات المنخفضة عنه في المستويات المرتفعة من اللقاح وكذلك انخفض الوزن الجاف لكل من الثمار والأوراق في النباتات المصابة تدريجياً بزيادة مستوى اللقاح. كما انخفض أيضاً وبنفس الكيفية محتوى الثمار من المادة الفعالة "الكابسين"، وكذلك محتوى الأوراق من بعض الأحماض الأمينية مثل الجلوتامين والآرنيسين والبرولين والفينايل آلانين.

كما أوضح Osman (1973) أن الأعداد النهائية للنيماتودا الكلوية R. reniformis تنخفض على نباتات الطماطم في نهاية الموسم عند المستويات المرتفعة من اللقاح الابتدائي للنيماتودا في التربة، وأن ذلك يرجع إلى عجز المجموع الجذري للنباتات المصابة عن توفير الغذاء اللازم لتكاثر هذه الآفة، وأنه كلما ازدادت مستويات اللقاح الابتدائي من النيماتودا تدريجياً، ازداد تدهور نباتات الطماطم.

وفي دراسة لتأثير مستويات كثافة اللقاح الابتدائي للنيماتودا الكلوية على العنب، تبين أن العدد النهائي للنيماتودا قد زاد بزيادة مستوى اللقاح حتى مستوى معين فقط. كما بينت الدراسة أن مستوى اللقاح 1000 نيماتودا/ نبات قد سبب نقصاً معنوياً في الأوزان الطازجة والجافة للمجموع الخضري والجذري، وأن الجذور كانت أكثر تأثراً من المجموع الخضري في ذلك، كما سبب مستوى اللقاح 3981 يرقة / نبات خفضاً يعادل 50 % من الوزن الطازج الجاف للمجموع الخضري (1999 Kesba,).

وفي السعودية، تم تسجيل وجود النيماتودا الكلوية لأول مرة، وبدرجة انتشار، وكثافة عددية مرتفعتين في مزارع النخيل بمحافظة عنيزة بمنطقة القصيم، كما سجلت أيضاً بدرجة انتشار وكثافة عددية أقل في بساتين الرمان وحقول البرسيم والكوسة بنفس المحافظة (الرحياني وفرحات، 2004).

وقد يؤدي إحداث تغير في فسيولوجية النبات العائل إلى التأثير على تكاثر وتطور النيماتودا الكلوية على هذا النبات، حيث أدت إضافة النيتروجين مع الايثيفون Ethephon إلى زيادة تركيزات الفنيولات والأوكسينات في جذور أشجار المانجو، مما أدى إلى زيادة مقاومتها للنيماتودا، وأيضاً إلى حدوث ظاهرة عكس الجنس Sex reverse، وزيادة نسبة الذكور (التي لا تتغذى إلى الإناث، ومن ثم انخفضت أعداد النيماتودا الكلوية Badra and Khattab.,1982)).

الدراسات التشريحية المرضية Histopathological studies

أوضحت الدراسات التشريحية لجذور القطن المصابة بالنيماتودا الكلوية R. reniformis أن هذه النيماتودا تتطفل أساساً على خلايا الطبقة المحيطية (البريسيكل Pericycle) في الجذور الصغيرة، وخلايا البريدرم Periderm في الجذور المسنة، وأنها تكون خلايا مغذية كبيرة الحجم حول رؤوسها لتتغذى عليها (شكل 2)، مما يسبب تلفاً واضحاً لهذه الجذور (1970 Oteifa and Salem 1972 Salem). كما أوضحت أيضاً بعض الدراسات التشريحية أن إصابة النيماتودا الكلوية R.reniformis لجذور كل من؛ نباتات الطماطم (Oteifa et al., 1974 ,Osman 1973)، والبصل (Abd El-Hameed, 1976) تؤدي إلى تقرح أنسجة البشرة والقشرة والبشرة الداخلية (الإندودرمس)، وكذلك حدوث تضخم غير طبيعي في خلايا الطبقة المحيطية (البريسيكل) وأنسجة الخشب في الجذور المصابة، مما يؤدي إلى الإقلال من كفاءة الجذور على أداء وظائفها الحيوية. وقد أوضح Otilians et al. (1974) أيضا أنه في حالة إصابة جذور الطماطم بكل من النيماتودا الكلوية، ونيماتودا تعقد الجذور .Meloidogyne spp فإن النيماتودا الكلوية يكون لها تأثير مضاد على الخلايا العملاقة Giant cells التي تحدثها نيماتودا تعقد الجذور لتتغذى عليها ، مما يؤثر سلباً في تطورها وتكاثرها.

التداخل مع مسببات أمراض النبات الأخرى

Interaction with the other plant pathogens

قد تشترك النيماتودا الكلوية في تواجدها وتطفلها مع أنواع أخرى من النيماتودا المتطفلة على النبات، وقد لوحظ هذا التفاعل بالفعل بين النيماتودا الكلوية ونيماتودا تعقد الجذور M.incognita على نباتات الطماطم، حيث أظهرت بعض الدراسات المصرية (1973 ,Otifa et al., 1974: Osman) التأثير المضاد للنيماتودا الكلوية على نيماتودا تعقد الجذور، وذلك من خلال تأثيرها على الخلايا العملاقة التي تحفز تكوينها نيماتودا تعقد الجذور داخل الجذر لتتغذى عليها، وقد يكون السبب في ذلك هو زيادة أعداد النيماتودا الكلوية علي حساب أعداد نيماتودا تعقد الجذور. وتؤكد ذلك دراسة أخرى (1979 ,.Kheir et al) أوضحت تفاعل نيماتودا تعقد الجذور M .javanica مع ثلاث عزلات مختلفة من النيماتودا الكلوية على الفاصوليا واللوبيا، إلا أن هذه الدراسة قد بينت أن التأثير المضاد للنيماتودا الكلوية يختلف باختلاف العزلة. ومن ناحية أخرى لم يظهر أي تأثير جوهري على أعداد أو معدل تكاثر النيماتودا الكلوية نتيجة تواجدها مع نيماتودا تعقد الجذور.

وبرغم أن جميع معاملات العدوى المشتركة بكلا النوعين من النيماتودا قد أدت إلى خفض أعداد العقد البكتيرية على الجذور ، فإن هذا التأثير كان أكثر وضوحا في حالة العدوى المنفردة بنيماتودا تعقد الجذور عنه في الحالات الأخرى.

شكل 2: التغيرات التشريحية في جذر طماطم مصاب بالنيماتودا الكلوية Rotylenchulus reniformis

أ- غزو الجزء الأمامي من النيماتودا الكلوية لطبقة القشرة في جذر الطماطم.

ب- تحطم الخلايا البرانشيمية لنسيج القشرة في مكان الإصابة.

ج- مناطق متقرحة بالقرب من رأس النيماتودا وحول الجسم.

د- فجوات على شكل أنفاق نتيجة لغزو النيماتودا الأنسجة الجذر.

وفي دراسة أخرى Taha and Kassab1979، تسببت النيماتودا الكلوية بحدوث تضخم في خلايا الطبقة المحيطية (البريسيكل) وخلايا البشرة الداخلية (الإندودرمس)، وكذلك في خلايا العقد البكتيرية على جذور اللوبيا، وقد وجد أن التغيرات التشريحية التي تحدث بسبب الوجود المنفرد لأي من النيماتودا الكلوية، أو نيماتودا تعقد الجذور لم تختلف عنها في حالة وجودهما معاً في نفس الجذر. كما أوضح Youssef and Amin (1997) أنه كلما زادت كثافة اللقاح الابتدائي بكل من؛ النيماتودا الكلوية R. reniformis، ونيماتودا تعقد الجذور Meliodogyne javanica حتى مستوى 5000 نيماتودا من كل نوع / نبات، زادت أعداد الإناث البالغة وأكياس البيض لكلا النوعين من النيماتودا، مجتمعين بينما انخفضت تلك الأعداد في حالة العدوى بالمستوى الأعلى من اللقاح (10000 نيماتودا من كل نوع / نبات). كما بينت الدراسة أيضاً زيادة أعداد النيماتودا الكلوية دائماً على حساب نيماتودا تعقد الجذور في كل حالات العدوى المشتركة. ولقد لوحظ تأثير وتداخل مشابه أيضاً لكل من النيماتودا الكلوية، ونيماتودا تعقد الجذور على البطاطس من حيث الكثافة العددية والتغيرات التشريحية بواسطة Kheir and Abadir (1982).

الدراسات البيئية Ecological studies

تعد النيماتودا الكلوية R.reniformis من أهم أجناس النيماتودا المصاحبة لجذور أشجار الجوافة، وقد لوحظ أن لحرارة التربة تأثيراً كبيراً على تذبذب أعداد هذه النيماتودا، حيث سجلت أعلى كثافة لها في فصلي الصيف والربيع مقارنة بفصلي الخريف والشتاء، علاوةً على وجود فترتين على الأقل تزداد فيهما الأعداد إلى الذروة، ولكنها محصورة كلها في فترة نمو الأشجار من مارس (آذار) إلى نوفمبر (تشرين ثاني) حيث حرارة التربة مرتفعة (Ismail and Yassin, 1992) .

وفي المملكة العربية السعودية، وجدت النيماتودا الكلوية في 9% فقط من العينات التي جمعت من مزارع محافظة عنيزة في السعودية بمنطقة القصيم. وبالرغم من ذلك، فقد سجلت هذه النيماتودا أعلى كثافة عددية (2456 فرد / 250 غم تربة) من بين جميع أنواع النيماتودا الأخرى، وقد اختلفت قيم الكثافة العددية لتلك النيماتودا باختلاف العائل النباتي حيث كانت أعلاها على النخيل (الرحياني وفرحات، 2004).

درس Al-Sayed and Ahmed (1992) تأثير كل من؛ مياه النيل، والمياه الجوفية، ومياه الصرف، وماء البحر، ومياه الشرب (ماء الصنبور)، والماء المقطر على تطور وتكاثر النيماتودا الكلوية على اللوبيا. وقد أوضحت الدراسة سمية مياه البحر للنيماتودا ولنباتات اللوبيا ذاتها، كما كان لمياه الصرف تأثير مثبط على قدرة النيماتودا في إحداث العدوى بسبب زيادة عناصر؛ الصوديوم والماغنسيوم، والكلور. أما مياه النيل فقد شجعت نمو وتكاثر النيماتودا بالمقارنة مع المياه المقطرة ومياه الشرب والمياه الجوفية.

وفي دراسة (2005 ,Yassin and Ismail)، للتعرف على أنسب حيز مكاني لنمو نباتات اللوبيا عند مستوى معين من كثافة اللقاح الابتدائي للنيماتودا الكلوية، أجريت تجربتان؛ الأولى زراعة نبات، واحد/ 250 و 500 و 750، و 1000 و 1250 غ تربة. وفي التجربة الثانية، زيادة عدد النباتات بحيث يكون نبات واحد/ 250 غم تربة. وقد أوضحت هذه الدراسة تأثر كل من؛ معدل تكاثر النيماتودا، ونمو النبات باختلاف وزن التربة (الحيز المكاني)، حيث زاد معدل تكاثر النيماتودا بزيادة الحيز المكاني حول النبات. أما أفضل نمو للنباتات فقد تحقق عندما تمت زراعة النباتات بمعدل نبات واحد/ 500 غم تربة، أو نباتين / 1000 غم تربة، ثم بدأ معدل نمو النباتات يتراجع مع زيادة عدد النباتات ومع زيادة الحيز المكاني، على عكس معدل تكاثر النيماتودا الذي تزايد طردياً مع زيادة كل من؛ عدد النباتات والحيز المكاني.

المكافحة Control

1. الأصناف المقاومة Resistance

تم اختبار خمسة أصناف من البطاطس لدراسة مدى مقاومتها للنيماتودا الكلوية Kheir et al., 1982 ) R. reniformis ) ، وقد وجد أن النيماتودا قد تكاثرت عليها جميعاً، غير أن الأعداد النهائية للنيماتودا وأعداد الإناث ومعدل التكاثر قد تفاوتت من صنف لآخر.

وكذلك وجد أن نمو النباتات في جميع الأصناف قد تأثر نتيجة للإصابة بالنيماتودا، ولكن بدرجات مختلفة. وبناءً على قدرة النيماتودا على التكاثر، وقدرة النباتات على النمو، تم تصنيف الأصناف المختبرة، فاعتبر الصنفان "كوزيما"، و "إسنا" شديدا القابلية للإصابة، بينما اعتبر الصنفان؛ "ديزيرية"، و "جراتا" ذي قابلية متوسطة للإصابة، أما الصنف "ألفا" فقد اعتبر قليل القابلية للإصابة. وفي دراسات أخرى 1986 ,.Al-Sayed et al 1986 ,Montasser)، وجد أن النيماتودا قد أمكنها التطفل على جميع أصناف البطاطس المختبرة وأن اختلف معدل تكاثرها تبعاً للصنف، وقد تم تحديد مدى حساسية الأصناف للإصابة تبعاً لأعداد كتل البيض على الجذور والأعداد النهائية للنيماتودا. وفي دراسة أخرى، تم تقييم استجابة بعض أصناف البطاطس المستوردة (1992 ,.Montasser et al) للإصابة بالنيماتودا الكلوية تحت ظروف الصوبة الزجاجية. وقد أظهرت جميع المختبرة تبايناً كبيراً في درجة استجابتها للإصابة وفقاً لاختلاف صنف العائل ونوع النيماتودا. ومن ثم، تم قياس درجة الإصابة على أساس كل من عدد العقد على الجذور ودرجة تكاثر النيماتودا، حيث وجد أن الصنفين؛ "ألفا"، و"مونديال" قابلان للإصابة، أما الأصناف "وراحا"، و"جنيت"، و"سيرانا 28"، و"ليست أ" فقد أظهرت درجات عالية من المقاومة. وفي دراسة تحت ظروف الصوبة الزجاجية أيضاً ,.Abd-Elgawad et al 1993، تم اختبار عشرة أصناف من الطماطم للإصابة بالنيماتودا الكلوية، ولم يتبين وجود أية أصناف منيعة أو عالية المقاومة من بين هذه الأصناف. ولكن تدرجت تلك الأصناف من درجة مقاوم كما في الصنف "كاندولا" إلى عالي القابلية للإصابة مثل الأصناف؛ "كاستل روك" و"تومينا" و"كورال"، و"أكابا" و"جوبيلييم". وفي دراسة لاختبار قابلية بعض أصناف السلجم للإصابة بالنيماتودا الكلوية R.reniformis تحت ظروف الصوبة الزجاجية (1993 ,Ismail and Yassin)، أظهرت الدراسة تنوعاً في درجة الإصابة والمقاومة بين الأصناف المختبرة، حيث أظهر الصنف "كانديل" درجة عالية من المقاومة، بينما تراوحت الأصناف الأخرى بين متوسط المقاومة وقابل للإصابة، وشديد القابلية للإصابة.

2- المكافحة الحيوية Biological control

تمت دراسة فعالية عدة أنواع من فطر الترايكودرما Tricoderma وهي؛ T. hamatum, T. reesei, T. koningii, T. viride, T. harazianum في مكافحة كل من النيماتودا الكلوية، ونيماتودا تعقد الجذور تحت الظروف المخبرية والبيت الزجاجي. وقد أعطى راشح المزرعة الفطرية Culture filtrate الذي تم الحصول عليه من بيئات جميع هذه الفطريات فعالية عالية في مكافحة كلا النوعين من النيماتودا على الباذنجان وكان الأكثر قدرة في خفض أعداد الإناث وكتل البيض لكلا النوعين من النيماتودا هو راشح فطريات الأنواع؛ T. harazianum، و Tamatum و Bokhar, 2008) Toning).

وفي دراسة مخبرية عن إمكانية استخدام الفطر Aspergillus ochraceous كعامل حيوي ضد النيماتودا الكلوية (1991 Ameen,)، أظهرت الدراسة أن التركيز الأنسب لاستعمال هذا الفطر في مكافحة تلك النيماتودا هو 2 مغ من الفطر /1 مل ماء مقطر، كما أن النيماتودا التي تأثرت لم تستعد نشاطها بعد وضعها في الماء المقطر لمدة خمسة أيام. وقد وجد أن الفطر يؤثر على النيماتودا عن طريق إفرازه لنوع من السموم يسمى Ochratoxin ، وأن لطول فترة تخزين هذا السم في الثلاجة على درجة 10 م تأثيراً على فاعليته وفي دراسة أخرى (1996 Ameen,) لتقييم هذا الفطر كعامل حيوي لمكافحة النيماتودا الكلوية على نباتات بازلاء الحمام في الأصص تحت ظروف الصوبة الزجاجية، وجد أن إضافة 15 مل من محلول راشح المزرعة الفطري إلى التربة، قد أحدث خفضاً معنوياً في أعداد النيماتودا، علاوة على تحسين نمو نباتات بازلاء الحمام تحت ظروف الصوبة. وكان الراشح المستخلص من بيئة الفطر المنمى على حبوب الشعير هو الأفضل، يليه راشح الفطر المنمى على البيئة الصناعية. وفي دراسة لمكافحة النيماتودا الكلوية على نبات الكاموميل المستخدم لأغراض طبية وغذائية باستخدام بعض المحاليل الفطرية والبكتيرية، وكذلك مستخلص نبات العشار (Ismail and El-Nagadi 2005)، وجد أن محلول البكتيريا Bacillus thuringiensis هو الأكثر كفاءة، يليه محلول البكتيريا Bacillus subtilis، فمحلول الفطر T. harzianum، وأخيراً مستخلص نبات العشار Calotropis procera .

قام Yassin and Ismail (1993) بزراعة نباتات الزينيا Zinnia elegans محملة مع نباتات الطماطم، وذلك بكثافات تتراوح من صفر - 4 نبات زيينيا/ أصيص يحتوي على نبات طماطم واحد . وقد أدى ذلك إلى حدوث انخفاض في أعداد النيماتودا معنوياً، مع وجود علاقة سالبة بين كثافة الزيينيا وأعداد النيماتودا، حيث أن أعلى انخفاض في معدل تكاثر النيماتودا حدث عند تحميل 4 نباتات زيينيا / نبات طماطم.

3- المستخلصات العضوية والزيوت النباتية Organic extracts and plant oils

أوضحت بعض التجارب أن للمستخلصات المائية والعضوية والزيوت النباتية المستخلصة من بعض أجزاء النباتات إفرازات قاتلة أو مثبطة للنيماتودا الكلوية (Ameen and Youssef, 1996a ؛ Ameen and Youssef, 1996b). وفي تجارب أخرى، وجد أن لنشارة الخشب، وسيقان نبات الأرز وأشجار الموز، وعيدان الذرة، وبقايا الماشية تأثيراً مشابهاً أيضاً (1988 ,Ismail and Badawi). وكذلك، كان لمستخلصات بعض أنواع نبات القطيفة Tagetes فعالية شديدة في خفض أعداد النيماتودا الكلوية ) ,.El-Gengaihi et al 2001) ، كما كان لبعض الزيوت النباتية لنبات Melissa officinalis تأثير مخفض لأعداد النيماتودا الكلوية بنسبة عالية وخصوصاً ؛ أعداد الإناث، وأكياس البيض، والإناث الواضعة للبيض (2005 Amin, 2004 and). وبالمثل، كانت هناك تأثيرات مشابهة لبعض المخلفات النباتية (1992 ,.Ismail, El-Nagar et al., 1993 Yassin, 1992 Al-Sayed et al (1998)، والمخلفات العضوية (1994 ,.Ismail and Youssef, 1996 El-Nagar et al 1997 ,Amin and Youssef)، وبعض المبيدات العضوية والنباتية مثل السنكوسين والمارجوزان (1993 .Farahat et al)، والفورفورال furfural Ismail and Mohamed 2007) )، وبعض الأحماض العضوية (1988 ,.Al-Sayed et al).

4- الأسمدة المعدنية Mineral fertilizers

أوضحت إحدى الدراسات (1987 ,Al-Sayed and Ahmed) أن لإضافة بعض الأسمدة المعدنية مثل: فوسفات الكالسيوم، وسلفات البوتاسيوم، وسوبر فوسفات، وسلفات الأمونيوم واليوريا إلى التربة الرملية، أو الرملية الطميية، أو الطميية تأثيراً مثبطاً للنيماتودا الكلوية.

5- منظمات النمو النباتية Plant growth regulators

تمت دراسة تأثير بعض منظمات النمو النباتية على النيماتودا الكلوية وتكاثرها على بعض المحاصيل الاقتصادية، ووُجد أن هذا التأثير يتفاوت بحسب نوع منظم النمو وطبيعته، وبحسب نوع النبات أيضاً. ولقد كان للسيكوسيل القدرة في خفض أعداد النيماتودا عندما استخدم بتركيزات؛ 1000 و 2000 جزء في المليون بغض النظر عن موعد المعاملة. وكما اختلفت التأثيرات بين منظمات النمو على نمو النباتات المعاملة باختلافها واختلاف التراكيز المستخدمة منها (1988 Farahat and Osman,). ومن جهة أخرى، فقد زادت نسبة تطور إناث النيماتودا الكلوية بزيادة تركيز كل من منظمات النمو؛ 5-T، 2.4 ، و CCC ، و Korayem and El-Sonbaty, 1988) 2,4-D).

6- تشميس التربة Soil solarization

تمت المقارنة بين استخدام طريقتي تشميس التربة والتبوير fallowing في مكافحة نيماتودا القطن الكلوية تحت ظروف نصف حقلية، وكانت النتائج مشجعة، وتكاد تكون متقاربة بين الطريقتين، ولكن طريقة التشميس كانت أسرع في خفض أعداد النيماتودا مقارنة بطريقة التبوير (1994 ,.Farahat et al).

7- المكافحة الكيميائية Chemical control

يعد استخدام المبيدات النيماتودية خاصة الجهازية منها مثل الفايديت، والتيراكيور، والنيماكيور، والفيوريدان، والألديكارب، وغيرها من الوسائل الفعالة في مكافحة النيماتودا الكلوية على المحاصيل الزراعية (1970 ,.Oteifa et al., 1972., Oteifa et al ، Osman, 1973، Farahat et al., 1988، Osman and Farahat, 1989 ، Hammad et al., 1994 Osman et al., 1989 ).




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.