المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02

مشروعية الشركة
11-3-2020
الوسوسة تزيين وترغيب
20-12-2021
المبيدات الحشرية (مبيد ثياميثوكسام % Thiamethoxam 20)
2-10-2016
استحباب الزوجة الصالحة المُطيعة
2024-10-29
العبادة والتأله
25-09-2014
Cofactor
10-9-2020


معنى {حِجٰاباً مَسْتُوراً} و {وجَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً}  
  
3259   04:32 مساءاً   التاريخ: 22-11-2015
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج2 ، ص 154-156.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-1-2016 11905
التاريخ: 10-12-2015 9085
التاريخ: 16-11-2015 2765
التاريخ: 3-1-2016 3568

قوله سبحانه : {وإِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لٰا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً} [ٌالإسراء : 45] ، مثل قوله : {ومِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وجَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ....} [الأنعام : 25] .

وسبب نُزُولَهمَا : أنَّ الكُفَّار . كانوا إذا سمعوا القرآن من النبي -عليه السلام- آذوه ورجموه وشغلوه عن صلاته كما قال : {لٰا تَسْمَعُوا لِهٰذَا الْقُرْآنِ والْغَوْا فِيهِ} [ٌفصلت : 26] ، وقال : {ومٰا كٰانَ صَلٰاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلّٰا مُكٰاءً وتَصْدِيَةً} [الأنفال : 36]  . فحال الله بينهم وبين استماع ذلك في تلك الحال التي كانوا عازمين فيها على أذاه بأن ألقى عليهم النوم إذ قعدوا يرصدونه ولا يعرفون مكانه .

وإنما فعل ذلك لعلمه بأنهم لا يؤمنون كما قال : {وإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لٰا يُؤْمِنُوا بِهٰا} [الأنعام : 25] ، وقال : {إِنْ هٰذٰا إِلّٰا أَسٰاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [النمل : 68] .

ويمكن أنه تعالى يضيق صُدُورهم فلا يفقهون ولا يسمعون لعلمه بأنهم لا يؤمنون من غير أن يكون حائلا بينهم وبين الإيمان .

والحجابُ والوقرُ والأكنة على وجه الاستعارة والمجاز كما سمي الكفر عمى .

ويحتملُ أن يشبه الكفر الذي في قلوبهم بالكن وينسب هذا (الجعْلَ) إلى نفسه كما يقولُ : جعلت فلاناً فاضلاً ، وجعلته فاسقاً . وجعل القاضي فلاناً عدلاً أو فاسقاً . وإن لم يكن من ذلك شي‌ءٌ قال الشاعر‌ (1) :

جعلتني باخلا كلا ورب مني                إني لأسمح كفا منك في الرب

_________________________

1- التبيان في تفسير القرآن 4 : 106 . وفيه : (كلاب وربّ منىّ ...) مجمع البيان 2 : 286  . من دون عزو فيها .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .