أقرأ أيضاً
التاريخ: 16-8-2022
![]()
التاريخ: 24-4-2022
![]()
التاريخ: 29-8-2022
![]()
التاريخ: 2023-04-18
![]() |
وقد وصفت هذه المرحلة الجسمية والنفسية والعاطفية، بأنها من أصعب مراحل الانسجام النفسي والفكري لدى الانسان، وتتضمن هذه الفترة من النمو عاصفة من التوتر والانفعال والتَغيّر الأخلاقي، والتحوّل الجذري في الشخصية.
لقد رأى علماء النفس المتخصصون في موضوع النمو - وحتى المتخصصون منهم في مجال البلوغ والمراهقة - أنفسهم في قبالة نقاطٍ عديدة غامضة في شخصية ونفسية المراهق، فوصفوا تلك المرحلة بمرحلة الاضطراب، واعتبروا تحمّلها صعباً من وجهة نظر المربين.
ان التغييرات التي تطرأ على الجسم وما يرافقها من تبدل في نفسية المراهق تكون سريعة عادة، ومقرونة بالحساسية المرهفة، وغالباً ما تتسم بالطابع الذاتي والذوقي، وهذا ما يدفع بالمربي - عندما يجد نفسه أمام عدد كبير من المراهقين المنتمين الى ثقافات متباينة - الى التردد وعدم الدقة في اتخاذ القرارات والمواقف السليمة، فيرى نفسه عند التعامل مع المراهقين في مواجهة مع مسائل ومشاكل لا يقدر على حلها ووضع حد لها في جميع الظروف والأحوال، وبالإمكان تلخيص تلك التغيرات الشاملة وجوانبها التي يمكن إخضاعها للمعاينة والدراسة والفهم فيما يلي:
التغير في الطبائع والتعامل، السلوك غير المتزن، التملص من الواجبات التي تُناط به، الامتناع عن تحمل المسؤولية، الهروب من المدرسة في مراحل معينة، العصيان والتمرد، مشاكسة الكبار، ترك الواجبات المدرسية والدينية والعائلية، التعجل في اتخاذ القرارات، سرعة السياقة، وما شابه ذلك.
|
|
صحة الفم في خطر.. 5 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان
|
|
|
|
|
بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|