المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02

الكوسا مع البصل الأخضر
2024-09-25
الكروماتوغرافيا السائلة - الصلبة (Adsorption Chromatography)
2024-02-15
زيد بن معقل
17-9-2017
الزيارة
19-8-2017
العام الاصولي
13-9-2016
انتاج الخيار تحت الانفاق البلاستيكية
21-6-2017


المخاطبون في النص القرآني  
  
4147   06:53 مساءاً   التاريخ: 2-03-2015
المؤلف : خلود عموش
الكتاب أو المصدر : الخطاب القرآني
الجزء والصفحة : ص182-183.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

حين درس العلماء المكّي والمدني من القرآن وجدناهم يصنّفون ذلك باعتبارات عديدة ومنها مراعاة أحوال المخاطبين، و من ذلك اعتبارهم النصّ مكيّا إذا وقع خطابا لأهل مكّة، ومدنيّا إذا وقع خطابا لأهل المدينة ، وعليه يحمل قول من قال : " إنّ ما صدّر في القرآن بلفظ {يا أيّها الناس} فهو مكّي، وما صدّر فيه بلفظ {يا أيها الذين آمنوا} فهو مدني ، لأنّ الكفر كان غالبا على أهل مكّة فخوطبوا بيا أيّها الناس ، وان كان غيرهم داخلا فيهم، ولأنّ الإيمان كان غالبا على أهل المدينة فخوطبوا ب { يا أيّها الذين آمنوا } ، وان كان غيرهم داخلا فيهم أيضا ، وألحق بعضهم صيغة {يا بني آدم} بصيغة {يا أيها الناس} «1».

وهذا التقسيم بحسب المخاطب مع مراعاة أثر ذلك في طبيعة النصّ ولغته، طور متقدّم من أطوار الربط بين النصّ والسياق لدى أصحاب علوم القرآن. وسنجد الانعكاسات‏ الأسلوبيّة واللّغوية لهذا الاعتبار، حين ندرس مراعاتهم لموضوع الخطاب في مبحث (السياق الداخلي أو السياق اللغوي في سورة البقرة).

ومن تتبعهم لحال المخاطبين ما نقله أبو عثمان الزعفراني عن مجاهد، وسبق ذكره في موضع آخر من هذه الرسالة قوله " أربع آيات من أوّل هذه السورة نزلت في المؤمنين، وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين، وثلاث عشرة بعدها نزلت في المنافقين " «2». ومن ذلك أيضا ما ذكره علقمة أنّ قول اللّه عزّ وجل { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ..} [البقرة  :  21]

خطاب لمشركي مكّة إلى قوله {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا } [البقرة :  25]، قال  :  وهذه الآية نازلة في المؤمنين؛ و ذلك أنّ اللّه تعالى لمّا ذكر جزاء الكافرين بقوله {النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } [البقرة :  24]، " ذكر جزاء المؤمنين" «3». و قوله {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا} [البقرة :  26]. قال ابن عبّاس في رواية أبي صالح : " لمّا ضرب اللّه سبحانه هذين المثلين للمنافقين يعني قوله :  { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً}, وقوله { أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ} قالوا : اللّه أجلّ وأعلى من أن يضرب الأمثال فأنزل اللّه هذه الآية " «4».

ومنه كذلك، ما ذكر في الآية (46) من سورة البقرة :  { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ، وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ}  فعند أكثر أهل العلم أنّ هذه الآية خطاب لأهل الكتاب ، وهو مع ذلك أدب لجميع العباد، وقال بعضهم :  رجع بهذا الخطاب إلى خطاب المسلمين ، والقول الأوّل أظهر" «5».

_________________________

(1) الزرقاني ، مناهل العرفان ، ص  :  193.

(2) الواحدي ، أسباب النزول ، ص 11.

(3) أسباب النزول ، ص (22).

(4) أسباب النزول ، ص 12.

(5) نفسه ، ص 13.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .