قد ذكر كثير من المفسّرين العظام والعلماء الأعلام في كتبهم هذا الحديث الشريف بهذا المضمون والكيفيّة، منهم: الشيخ أبو الفتوح الرازيّ،[1] والشيخ أبو عليّ: الفضل بن الحسن الطبرسيّ،و السيّد هاشم البحرانيّ صاحب «غاية المرام» في «تفسير البرهان»[2]، وابن طاووس،[3] والعلّامة الأمينيّ رضوان الله عليه الذي قال في ذيله بعد نقله بعينه عن أبي إسحاق الثعلبيّ في تفسيره: أخرج هذه الأثارة ونزول الآية فيها جمع كثير من أئمّة التفسير والحديث منهم: الطبريّ في تفسيره ج 6، ص 165 من طريق ابن عبّاس، وعتبة بن أبي حكيم، ومُجاهد؛ والوَاحِدِيّ في «أسباب النزول» ص 148 من طريقين؛ والرازيّ في تفسيره ج 3، ص 431 عن عطاء، عن عبد الله ابن سلام، وابن عبّاس، وحديث أبي ذرّ المذكور؛ والخَازِن في تفسيره ج 1، ص 496؛ وابُو الْبَرَكَات في تفسيره ج 1، ص 496؛ والنَيْسَابُورِيّ في تفسيره ج 3، ص 461؛ وابن صَبَّاغ المَالِكِيّ في «الفصول المهمّة» ص 123 حديث الثعلبيّ المذكور؛ وابن طَلْحَة الشَافِعيّ في «مطالب السؤول» ص 31 بلفظ أبي ذرّ المذكور؛ وسِبْط بْن الْجَوْزِيّ في «التذكرة» ص 9 عن تفسير الثعلبيّ، عن السدّيّ، وعتبة، وغالب بن عبد الله؛ والكنجيّ الشافعيّ في «الكفاية» ص 106 بإسناده عن أنس، وص 122 عن ابن عبّاس من طريق حافظ العِرَاقَيْنِ، والخوارزميّ، وابن عساكر عن أبي نعيم والقاضي أبي المع إلى؛ والخوارَزْميّ في مناقبه ص 178 بطريقين؛ والحَمُّوئيّ في «فَرَائد السِّمْطيْن» في الباب الرابع عشر من طريق الواحديّ، وفي التاسع والثلاثين عن أنس، ومن طرق اخرى عن ابن عبّاس، وفي الباب الأربعين عن ابن عبّاس، وعمّار بن ياسر؛ والقَاضِي عَضُد الإيجِيّ في «المواقف» ج 3، ص، 276؛ ومُحِب الدِّينِ الطَّبَرِيّ في «الرياض النَّضِرَةَ» ج 2، ص 227 عن عبد الله بن سلام من طريق الواحديّ، وأبي الفرج، والفضائليّ، وفي ص 206، وفي «الذخائر» ص 102 من طريق الواقديّ، وابن الجوزيّ؛ وابن كَثير الشاميّ في تفسيره ص 71 بطريق عن أمير المؤمنين، ومن طريق آخر عن ابن أبي حاتم عن سَلَمة بن كُهَيْل، وعن ابن جرير الطبريّ بإسناده عن مجاهد، والسدّيّ، وعن الحافظ عبد الرزّاق بإسناده عن ابن عبّاس، وبطريق الحافظ ابن مردويه بإسناده عن سفيان الثوريّ عن ابن عبّاس، ومن طريق الكلبيّ عن ابن عبّاس.
فقال: هذا إسناد لا يقدح به، وعن الحافظ ابن مردويه بلفظ أمير المؤمنين، وعمّار، وأبي رافع؛ وابن كُثير أيضاً في «البداية والنهاية» ج 7، ص 357 عن الطبرانيّ بإسناده عن أمير المؤمنين، ومن طريق ابن عساكر، عن سلمة بن كهيل؛ والْحَافِظ السيُوطيّ في «جمع الفوائد» كما في «كنز العمّال» ج 6، ص 391 من طريق الخطيب في «المتّفق» عن ابن عبّاس، وص 405 من طريق أبي الشيخ وابن مردويه عن أمير المؤمنين؛ وابن حَجَر في «الصواعق» ص 25؛ والشَّبْلَنجيّ في «نور الأبصار» ص 77 حديث أبي ذرّ المذكور عن الثعالبيّ؛ والآلوسيّ في «روح المعاني» ج 2، ص 329، وغيرهم.[4]
وروى البحرانيّ أيضاً عن كتاب «الْجَمْعُ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّة» لرزين: في الجزء الثالث في تفسير سورة المائدة، قوله تعالى:{إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ}. من «صحيح» النسائيّ، عن [عبد الله] بن سلام، قال: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقلت: أنّ قومنا حادّونا لمّا صدقنا الله ورسوله، وأقسموا أن لا يكلّموننا، فأنزل الله تعالى هذه الآية. ثمّ أذّن بلال لصلاة الظهر، فقام الناس يصلّون، فمن بين ساجد وراكع إذ سائل يسأل، وأعطى عليّ خاتمه وهو راكع. فأخبر السائل رسول الله، فقرأ علينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ ، ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ والَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ}.[5]
وذكر السيّد ابن طاووس هذه الرواية بعينها من كتاب «الجمع بين الصِّحاح الستَّة»؛ وقال عقب ذلك: ورواها ابن المغازليّ الشافعيّ أيضاً بخمسة طرق.[6] وجاء في بعض هذه الطرق عن عبد الله بن عبّاس: مرّ سائل برسول الله صلّى الله عليه [و آله] وسلّم وفي يده خاتم. فقال رسول الله: من أعطاك هذا الخاتم؟! قال: ذاك الراكع! وكان عليّ عليه السلام يصلّي.
فقال النبيّ صلّى الله عليه [و آله] وسلّم: "الْحَمْدُ للهِ الذي جَعَلَهَا فِيّ وفي أهْلَ بيتيّ".
ومن روايات ابن المغازليّ الشافعيّ في هذا الموضوع رواية ينسبها مرفوعة إلى عليّ بن عَابِس، قال: دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدّث عليّاً بالحديث الذي حدّثتني عند أبي جعفر.
قال عبد الله بن عطاء: كنت عند أبي جعفر جالساً إذ مرّ عليه ابن عبد الله بن سلام. قلتُ: جعلني الله فداك: هذا ابن الذي عنده علم الكتاب.
قال الإمام: لا، ولكنّه صاحبكم علىُّ بْنُ أبي طالِبٍ عليه السلام الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عزّ وجلّ، منها: {وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ}.و منها: {أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ويَتْلُوهُ شاهِدٌ}.[7] ومنها: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ}.[8]
وذكر السدّيّ في تفسيره أنّ هذه الآية نزلت في عليّ عليه السلام.[9]
وقال العلّامة المجلسيّ رضوان الله عليه بعد نقله هذه الروايات عن كتاب «الطرائف»: أنّ ما ذكرناه هنا من روايات السيّد ابن طاووس وغيره، وذكره ابنُ بطريق في كتاب «الْعُمْدَة» بأسانيد كثيرة من الصحاح. ومن أراد أن يحصل على هذه الاسانيد، فليراجع كتاب «العُمْدَة».
ثمّ يضيف العلّامة المجلسيّ أنّ صاحب «جَامِعُ الأصُول» ذكر الخبر الأوّل الذي نقلناه عن السيّد ابن طاووس، وذلك من «صحيح النسائيّ»، عن ابن سلام (مع اختلاف يسير في اللفظ).
وذكر ابن البطريق في «المُسْتَدْرك» عن الحافظ أبي نعيم بإسناده عن زيد بن الحسن، عن أبيه قال: سمعت عمّار بن ياسر يقول: وَقَفَ لِعلىٍّ سَائِلٌ وهُوَ رَاكِعٌ في صَلَاةِ تَطَوُّعٍ فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأعْطَاهُ. فجاء السائل إلى رسول الله وأخبره، ونزلت هذه الآية.
وروى ابن البطريق أيضاً بإسناده عن الضحّاك، عن ابن عبّاس في قول الله عزّ وجلّ: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا} يريد على بن أبي طالب في قوله: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ}.
قال عبد الله بن سلام: يا رسول الله، أنا رأيت عليّ بن أبي طالب تصدّق بخاتمه وهو راكع على محتاج، فنحن نتولّاه![10]
وروى بإسناده أيضاً عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يتوضّأ فنزلت الآية {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ}؛ فقصد المسجد، وقبل دخوله فيه رأي سائلًا، قال: من كان في المسجد؟! قال السائل: رجل تصدّق عليّ بخاتمه وهو راكع؛ فدخل النبيّ إلى المسجد، ورأي عليّاً عليه السلام.
وروى بإسناده أيضاً عن ابن الزبير مرفوعاً عن جابر: جاء عبد الله ابن سلام مع جماعة وهم يشكون مجانبة قومهم أيّاهم منذ أسلموا.
فقال لهم رسول الله: ابغوا إليّ سائلًا! فدخلنا المسجد، فدنا سائل إليه، فقال له: أعطاك أحد شيئاً؟! قال: نعم مررتُ برجل راكع، فأعطاني خاتمه.
قال: فاذهب فأرني! قال عبد الله بن سلام: فذهبنا فإذا عليّ قائم يصلّي. قال السائل: هذا هو الرجل. فنزلت الآية: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ}.
وروى أيضاً بإسناده مرفوعاً عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عبّاس، في قوله تعالى: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ} نزل في شأن عليّ بن أبي طالب.
وروى بإسناده أيضاً مرفوعاً عن موسى بْنِ قَيْسِ الحَضْرَميّ، عن سلمة بن كهيل أنّ عليّاً عليه السلام تصدّق بخاتمه وهو راكع، فنزلت الآية: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ}.
ويضيف العلّامة المجلسيّ هنا قائلًا: قال السيِّد ابن طاووس في كتاب «سَعْدُ السُّعود»: رأيت في تفسير محمّد بن عبّاس بن عليّ بن مروان أنه روى بإسناده نزول الآية {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} في على عليه السلام من تسعين طريقاً. وجميع رجالها ورواتها أو أغلبهم من المخالفين لأهل البيت عليهم السلام، ومن الرواة: علىّ عليه السلام، وعُمَر بن الخَطَّاب، وعُثْمان، والزُّبَير، وعَبْدُ الرَّحْمَن بن عَوْف، وسَعْد بن أبي وَقّاص، وطَلْحَة، وابن عبّاس، وأبُو رافع، وجَابر بن عبد الله الأنصاريّ، وأبو ذرّ، وخَليل بن مُرَّة، وعليّ بن الحسين، والبَاقِر، والصَّادِق عليهم السلام، وعَبْدُ الله بن محمّد بن الحَنَفِيَّة، ومُجَاهِد، ومُحَمَّد بن السَّرِيّ، وعَطَاء بن سَائِبْ، ومُحَمَّد بن سَائب، وعبد الرَّزَّاق.
ومن الروايات التي يرويها رواية عن إسماعيل بن إسحاق الراشديّ، عن يحيى بن هاشم، عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عون بن عبيد الله، عن أبيه، عن جدّه أبي رافع أنه قال: دخلت على رسول الله يوماً، وهو نائم أو أنه كان يوحى إليه، فرأيت حيّة في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظ النبيّ، فظننت أنه يوحى إليه. فاضطجعت بينه وبين الحيّة، فقلت: إن كان منها سوء، كان إليّ دونه.
فاستيقظ النبيّ وهو يقرأ: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا}.
ثمّ قال: "الْحَمْدُ للهِ الذي أكْمَلَ لِعليّ نِعَمَهُ وهَنِيئاً لِعَلِيّ بِتَفضِيلِ اللهِ".
ثمّ قال لي: مالك هاهنا؟! فأخبرته بخبر الحيّة. فقال لي: اقتلها.
ففعلتُ، ثمّ أخذ بيدي وقال: "يَا أبَا رَافِعٍ لِيَكُونَنَّ عَلِيّ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِي غَيْرَ أنهُ لا نَبِيّ بَعْدِي! إنَّهُ سَيُقَاتِلُهُ قَوْمٌ يَكُونُ حَقّاً في اللهِ جِهَادُهُمْ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ جِهَادَهُمْ بِيَدِهِ فَجَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ؛ فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَجَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ؛ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيءٌ؛ وهُوَ على الْحَقِّ وهُمْ على الْبَاطِلِ".[11]
ثمّ خرج رسول الله من المنزل، وقال: "أيّها الناس! من كان يحبّ أن ينظر إلى أميني، فهذا أميني، يعني: أبا رافع".
قال محمّد بن عبيد الله: لمّا بويع علي بن أبي طالب عليه السلام وسار طلحة والزبير إلى البصرة، وخالفه معاوية وأهل الشام. قال أبو رافع: هذا قول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إنّه سيقاتل علياً قوم يكون حقّاً في الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، ومن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء.
فباع أبو رافع داره وأرضه بخيبر، ثمّ خرج مع على بقبيلته وعياله وهو شيخ كبير ابن خمس وثمانين سنة. ثمّ قال: الْحَمْدُ للهِ، لَقَدْ أصْبَحْتُ ومَا أعْلَمُ أحَداً بِمَنْزِلَتِي؛ لَقَدْ بَايَعْتُ الْبَيعَتَينِ بَيْعَةَ الْعَقَبَةِ وبَيْعَةَ الرِّضْوانِ؛ ولَقَدْ صَلَّيْتُ الْقِبْلَتَيْنِ؛ وهَاجَرْتُ الْهِجَرَ الثَّلَاثَ.
فقيل له: ما الهجر الثلاث؟ قال: هجرة مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي إذ بعثه رسول الله؛ وهجرة إلى المدينة مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهذه هجرة مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام إلى الكوفة.
ثمّ لم يزل معه حتى استشهد أمير المؤمنين عليه السلام ورجع أبو رافع مع الحسن عليه السلام إلى المدينة ولا دار له ولا أرض.
فقسّم له الحسن عليه السلام دار عليّ بن أبي طالب نصفين وأعطاه بينبع أرضاً أقطعها أيّاه. فباعها عبيد الله بن أبي رافع بعدُ من معاوية بمائتي ألف درهم وستّين ألفاً.
قال أبو رافع: كان خاتم عليّ الذي تصدّق به وهو راكع حلقة فضّة فيها مثقال، عليها منقوش: الْمُلْكُ للهِ. وروي عن الحسن بن محمّد العلويّ، عن جدّه يحيى، عن أحمد بن يزيد، عن عبد الوهّاب، عن مخلّد، عن المبارك، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطّاب: أخرجت من مالي صدقة يتصدّق بها عنّي وأنا راكع أربعاً وعشرين مرّة على أن ينزل فيّ ما نزل في عليّ، فما نزل.[12]
وذكر السيّد هاشم البحرانيّ قصّة أبي رافع ونزول آية الولاية على نفس النسق المذكور، وذلك في «تفسير البرهان» نقلًا عن الشيخ الطوسيّ في أماليه بإسناده عن أبي رافع.[13] وذكر موجزاً لها في «غاية المرام» عن الحافظ أبي نعيم مرفوعاً، عن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه أبي رافع. ولذلك يمكن أن نعتبرها الحديث رقم (3) من «غاية المرام»، فلا حاجة عندئذٍ إلى إعادة عبارة «غاية المرام».[14]
[1] «تفسير أبي الفتوح»، طبعة مظفّري، ص 174 وص 175.
[2] «تفسير مجمع البيان» طبعة صيدا، ج 2، ص 210.
[3] «تفسير البرهان» الطبعة الحجريّة، ج 1، ص 294.
[4] «الغدير» ج 2، ص 52 وص 53.
[5] «غاية المرام» ص 104، الحديث الثاني من العامّة، وتحت عنوان: الحديث الثامن بسند آخر؛ و«تفسير الميزان» ج 6، ص 20.
[6] «مناقب ابن المغازليّ»، ص 311 إلي ص 314، وذكر هذه الروايات الخمس في «غاية المرام» ص 104 تحت عنوان: الحديث الثالث حتّى السابع، عن العامّة.
[7] الآية 43، من السورة 13: الرعد.
[8] الآية 17، من السورة 11: هود.
[9] «الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف» الطبعة الحديثة، ص 48 و49.
[10] جاءت هذه الرواية في «غاية المرام» ص 106، الحديث التاسع عشر عن العامّة، عن أبي نعيم الحافظ الإصفهانيّ، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس.
[11] جاءت هذه الرواية في «غاية المرام» ص 106، الحديث الحادي والعشرون عن العامّة، عن الحافظ أبي نعيم الإصفهايّ مرفوعاً. وذكرها المجلسيّ في «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني ص 34 عن «أمالي» الشيخ الطوسيّ. وكذلك رواها السيّد البحرانيّ في «غاية المرام» ص 108 الحديث التاسع عن الخاصّة، عن «أمالي الشيخ الطوسيّ». وذكر السيوطيّ أيضاً صدر هذه الرواية في «الدرّ المنثور» ج 2، ص 294.
[12] «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، ج 9، ص 37 وص 38.
[13] «تفسير البرهان» الطبعة الحجريّة، ج 1 ص 293 وص 294.
[14] «غاية المرام» ص 106، الحديث 24 من الخاصّة. وقد ذكر العلّامة الطباطبائيّ رضوان الله عليه هذا الحديث كلّه في «تفسير الميزان» ج 6، ص 15 وص 16، وروي صدره أيضاً في ص 23 عن الحمُّوئيّ.