Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل اساءت السياسة لسمعة الموظف العراقي

منذ 3 سنوات
في 2023/05/04م
عدد المشاهدات :1735
عندما يتعلق الأمر بالموظفين في العراق، فإن هناك العديد من المشكلات التي تواجههم والتي تؤثر على مستوى إنتاجيتهم. ووفقًا للعديد من الدراسات السابقة، فإن الموظف العراقي يُنظر إليه عادةً على أنه غير إنتاجي وغير مبادر، ويقارن بينه وبين المواطن المشمول ببرنامج الرعاية والعاطل عن العمل، حيث يتلقى كليهما راتبًا ولا ينتج، اذ اشارت دراسات التنمية الدولية الى ان انتاجية الموظف في العراق لا تتجاز ١٨ دقيقة في اليوم.

في الحقيقة، هذه المقارنة غير عادلة ولا تعكس الواقع الكامل، وهناك عدة عوامل تؤثر على إنتاجية الموظف العراقي. يعود السبب الرئيسي لضعف إنتاجيته إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة والظروف السياسية والأمنية الغير مستقرة التي يعاني منها العراق منذ فترة طويلة. كما تؤثر أيضًا الممارسات الإدارية السيئة وغياب الحوافز والتشجيع على الإنتاجية في المؤسسات الحكومية والخاصة.

إضافة إلى ذلك، يُعاني الموظف العراقي من ظروف العمل الصعبة والإرهاق وعدم وجود بيئة عمل صحية، إضافة إلى نقص المواد الأساسية والمعدات اللازمة للعمل بشكل فعال. وكذلك، يواجه الموظف العراقي مشكلات في الحصول على التدريب والتطوير المستمر اللازم لتحسين مهاراته وزيادة إنتاجيته.
من جهة أخرى، يعزى ضعف الإنتاجية لدى الموظف العراقي إلى العوامل الخارجية، مثل قلة الإمكانيات والموارد المتاحة في العديد من الشركات والمؤسسات في البلاد، فضلاً عن الضغوط النفسية التي يواجهها الموظفون بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية غير المستقرة في البلاد.
وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك بعض الحلول التي يمكن اتباعها لتحسين إنتاجية الموظف العراقي. يمكن للدولة ان تقدم الدعم اللازم للموظفين وتحفيزهم بالتدريب والتطوير المهني، بالإضافة إلى إنشاء بيئة عمل إيجابية ومحفزة للإنتاجية.

علاوة على ذلك، يجب أن تعمل الحكومة العراقية على تحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد لتقليل الضغوط النفسية التي يواجهها الموظفون، وتوفير الموارد اللازمة للشركات والمؤسسات لتحسين إنتاجيتها وتشجيع الاستثمار في البلاد.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...