0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لغز الأسماء وعلاقتها بالأنوار المقدسة

منذ 5 شهور
في 2026/05/22م
عدد المشاهدات :849
زيد علي كريم / الكفل
لقد طرحت الملائكة مسألتين، لماذا البشر يكنون الخليفة وهم أشرار يسفكون الدماء؟ والآخر لماذا لا نكون نحن الملائكة خليفة ونحن نسبح بحمدك...؟
رد الله عليهم؛ أن هؤلاء البشر من ضمنهم محمد وآل بيته والأنبياء عندهم قدرة التعلم ، ثم يظهر لهم فضل آدم بتعليم الأسماء، لبيان أن الخلافة لا تعتمد فقط على كثرة العبادة، بل على العلم، والقدرة على العمران، وجود الإختيار والقدرة على التوبة، وتواجد الصالحين من ذرية آدم.
هذا التعليم الإلهي الخارق وهذا الحوار الملائكي الرائع مع رب العزة مكنون بالنور الإلهي لكي يستنير من بعدها أولي الألباب ليثمر بهذه النتيجة السامية. قال تعالى : {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}
ويوجد فيها رأيين :
الأول؛ علم آدم كل شيء ووهبه علما شاملا بذوات الأشياء ومسمياتها (كالإنسان، والأرض، والبحار، والدواب)، ومنافعها، وحتى أصول اللغات، وهو ما عجزت عنه الملائكة.
وقد عرض الله هذه المسميات على الملائكة بعد تعليم آدم ليتبين لهم عظيم منزلته وعلمهم إن الله يعلم بما في السموات والأرض.
والرأي الثاني؛
يقول الإمام العسكري عليه السلام؛ وعلم الأسماء كلها اي علمه أسماء أنبياء الله، وأسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والطيبين من آلهما (ع)،
ثم توسل آدم عليه السلام، بهذه الأسماء التي تلقاها من ربه ليقبل توبته، وهي أسماء خماسية لأنوار مقدسة رآها على العرش: "اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا تبت علي".
أن هذه الأسماء هي التي تاب الله بها على آدم بعد خطيئته، والحمد لله الذي علم الأنسان مالم يعلم وصلى الله على عبده وحبيبه محمد أفضل من عَلَمَ وعَلَّم وعلى آله وأصحابه المتأدبين بآدابه وسلم تسليما كثيرا.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...