Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بدايات تصنع ذائقتنا

منذ ساعتين
في 2026/05/24م
عدد المشاهدات :24
لفتني ستوري لشخصٍ ينتقد روايةً لكاتب، ويصفها بأنها روايةٌ لطلاب الابتدائية.
هنا توقفت… ليس انتقادًا لهذا القارئ، فالقارئ بطبيعته ناقد، ومن حقّه أن يُبدي رأيه، وإلا فلماذا يقرأ أصلًا؟ لكنني فكرتُ أن هذه الرواية التي لم تُعجبه، وربما رآها بسيطة، قد تكون بداية السلم القرائي لشخصٍ آخر.
نحن، معشر القرّاء، تتطور ذائقتنا مع كل وجبة قراءة نختارها، ونستوعب في كل مرحلة ما يناسب وعينا وجوّنا الداخلي.
أحيانًا نُعجب بكاتبٍ ما لأن الجميع معجبون به، أو لأنه الأكثر انتشارًا ووصولًا إلينا في تلك الفترة. لكن مع القراءة أكثر، تتكوّن لدينا ذائقتنا الخاصة، ونبدأ بتمييز ما يلامسنا فعلًا عمّا يكتفي بطرق السطح فقط.
أتذكر أنني كنتُ مغرمةً بكاتبةٍ ما؛ لأن رواياتها كانت الأكثر وصولًا إلى بلدي آنذاك، وكنت أظن أن هذا كافٍ لصناعة الدهشة. لكن مع السنوات، وبشكلٍ شخصي، شعرتُ أنها — رغم طرحها لقضايا مهمة، وهذا من صلب الأدب — لا تتغلغل في أعماقنا كما ينبغي.
وأظن أن هذا هو جوهر حبّنا للأدب؛ أن يكشف ما في داخلنا، ويضعه على السطح بلغةٍ تشبهنا دون أن نستطيع قولها وحدنا.
وفي النهاية، أنا لا أدافع عن الرواية نفسها ولا عن الكاتب؛ لأنني لم أقرأها، ولم أعرف حتى اسمها أصلًا، بل أدافع عن اختلاف التلقي بين شخصٍ وآخر، وبين مرحلةٍ وأخرى.
كما أدافع عن تطور الكاتب نفسه، وعن شجاعته في بدء الكتابة، حتى وإن لم تحقق كتاباته الطموح ذاته أو المستوى نفسه لدى الجميع.
القاعدة الاشرائيلية... خيال أم واقع؟
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
العمليات المشتركة في العراق، تؤكد وتجزم بعدم وجود أي قوة أو قاعدة غير مصرح بها حالياً، على أراضي البلاد! هكذا كلام يجعلنا نستنتج التوكيد وليس النفي، فهو ينفي عدم وجود قاعدة غير مصرح بها، بمعنى وجود قاعدة مصرح بها أليس كذلك؟ أعادت خلية الإعلام الأمني فتح ملف الحادثة (صحراء كربلاء شرق النخيب وبادية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 5 ايام
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
منذ 6 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 6 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...