Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قانون الشتيمة بـ عشرين دولار

منذ 4 سنوات
في 2022/10/26م
عدد المشاهدات :1611
في عام 2012 صوت سكان بلدة ميديلبورغ الواقعة في ولاية ماساشوتيتس الأمريكية, لصالح قانون يفرض غرامة مالية بقيمة عشرين دولار لمن يتلفظ بشتيمة أو كلام غير أخلاقي في مكان عام, وقال كبار البلدة: إن القانون لا يستهدف المحادثات الخاصة, بل يستهدف الأشخاص الذين يصرخون ويعلو صراخهم بالكلام النابي في الأماكن العامة, وهي خطوة اجتماعية اخلاقية مهمة لبناء مجتمع لا تضيع فيه الحقوق.
ان العالم من حولنا يسعى للرقي بمجتمعاتها, ويسخر التشريع القانوني للوصول لهذا الرقي, اما عندنا فالمشهد بالمقلوب, فبمجرد إن تنزل للسوق أو تصعد سيارات نقل الركاب (الكيا), او تقف قليلا في احد الكراجات, عندها ستصل إلى مسامعك أقبح الكلمات وأفحش الجمل, والتي تصاغ بشكل عجيب وغريب! يلقيها الكبار ويحفظها الصغار! انه تراث بعض هذه الأجيال! لكنه تراث سلبي جدا, ولا يمكن الاستمرار بهكذا أسلوب للحياة.
وهنا أطلق نسخة من هذا المشروع إلى برلماننا الطيب, في إن يشرع قانون يغير سلوك الناس نحو الأفضل.
فلو تم تطبيق هكذا تشريعات في مجتمعنا لأمكن إحداث تغيير كبير ونحو الافضل, في عملية البناء الصحيح للمواطن العراقي, ولو تم تطبيقه الأكيد إننا سنكسب بعد سنوات سلوكا انسانيا راقيا, فيصبح سلوك الناس تلقائيا تنبذ الصياح بالكلام البذي والشتائم, ولو ننظر للتجربة الإندونيسية في جعل عاصمتها نظيفة , بدأت أولا بفرض غرامات على من يلقي مجرد ورقة في الشارع, لكن بعد سنوات أصبحت ملكة عند سكان العاصمة حب النظافة وإلقاء النفايات في مكانها المخصص .
فلو طبقنا هذا المشروع أولا نكسب إيرادات للدولة, وثانيا يمكن أن نشغل العاطلين كموظفين يتابعون ويسجلون الغرامات, هذه مكاسب آنية, أما المكسب الأهم هو البناء السليم للمجتمع, وثانيا نظافة مسامع الناس من الكلام غير اللائق في الأماكن العامة, وولادة جيل لا يسمع هكذا شتائم فلا مجال للتقليد .
لذا نحتاج تشريع هكذا قانون نغير به حياتنا ونعزز فيه ثقافة المواطن المتحضر, وهذا هو مطلب الدين والأنبياء في جعل المجتمعات تمتاز بسلوكها الإنساني الراقي, والسير في طريق الكمالات.
فهل من مجيب لمشروع الشتيمة بعشرين دولار؟
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 7 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 7 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+