0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جمال منهمر

منذ 5 سنوات
في 2021/12/09م
عدد المشاهدات :2822
حسن الهاشمي
ما أحلى التواصل مع الابرار والاستمتاع بما في الديار فإنها تزيد في الأعمار وإن كان أهلها غير أخيار...
أرى سهولاً غنّاء مفروشة بالأخضر تزينها كل ألوان الزهور… أرى تلالاً وهضاب ساحرة الجمال لم يعرفها اليباس، وأسمع أنغام سحر متدفقة تحاكي أرواح التائهين والمتعبين فتؤنسها وتريحها…
أشاهد أنهاراً من الأُنس المتبوتق ضمن أصوات خرير موسيقى الصدى…
أرصد قرىً كونية نموذجية ساحرة تنام فيها لمسات الخالق العظيم…
أرى جداول نقاء وينابيع متفجرة من معين الماء الصافي الرقراق... ينساب الى حقول غناء تحاكي أرقى تجليات الجمال الربّاني العتيق…
أرى كائنة على شكل امرأة من أجمل وأنقى ما صنع الخلاق العظيم، ينساب من فمها شلالات صدق وحب ووفاء…
أرى مركبات تسابق الريح للوصول الى تلك الروابي الخضراء وذلك الوجه الحسن الذي طالما يجلب للنفس السكينة والدعة والاستقرار...
نقاء السريرة وراحة البال وهني العيش ووئام العشرة وعلو الهمة هو الذي يجمعنا مع مفردة الانسانية التي تقطر وفاء ورخاء وصفاء...
شلالات المحبة هي التي تضفي على البحار والمحيطات رونقا أخاذا ومشهدا متألقا غير عابئة باللسان الملحي الذي يضرب بأطنابه ترع الانكماش والانانية وحب الذات...
هل ترى ما أراه يا صديقي؟ انها آثار وضعية لا علاقة لها بدين أو معتقد أو مذهب، بل إنها محاكاة للعقل المجرد وطبيعة علاقته بالطبيعة...
إن كنتَ رأيتَ ما رأيتُ فأنتَ محظوظ مثلي… وقدرنا أن نتمتع معا وان كنا على غير دين واحد…
وإن كنتَ لم تشاهد ما شاهدتُ... فذلك هو قدرنا أيضاً… أن أُبصر وأتمتع وأنت لا.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...