0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جمال منهمر

منذ 5 سنوات
في 2021/12/09م
عدد المشاهدات :2794
حسن الهاشمي
ما أحلى التواصل مع الابرار والاستمتاع بما في الديار فإنها تزيد في الأعمار وإن كان أهلها غير أخيار...
أرى سهولاً غنّاء مفروشة بالأخضر تزينها كل ألوان الزهور… أرى تلالاً وهضاب ساحرة الجمال لم يعرفها اليباس، وأسمع أنغام سحر متدفقة تحاكي أرواح التائهين والمتعبين فتؤنسها وتريحها…
أشاهد أنهاراً من الأُنس المتبوتق ضمن أصوات خرير موسيقى الصدى…
أرصد قرىً كونية نموذجية ساحرة تنام فيها لمسات الخالق العظيم…
أرى جداول نقاء وينابيع متفجرة من معين الماء الصافي الرقراق... ينساب الى حقول غناء تحاكي أرقى تجليات الجمال الربّاني العتيق…
أرى كائنة على شكل امرأة من أجمل وأنقى ما صنع الخلاق العظيم، ينساب من فمها شلالات صدق وحب ووفاء…
أرى مركبات تسابق الريح للوصول الى تلك الروابي الخضراء وذلك الوجه الحسن الذي طالما يجلب للنفس السكينة والدعة والاستقرار...
نقاء السريرة وراحة البال وهني العيش ووئام العشرة وعلو الهمة هو الذي يجمعنا مع مفردة الانسانية التي تقطر وفاء ورخاء وصفاء...
شلالات المحبة هي التي تضفي على البحار والمحيطات رونقا أخاذا ومشهدا متألقا غير عابئة باللسان الملحي الذي يضرب بأطنابه ترع الانكماش والانانية وحب الذات...
هل ترى ما أراه يا صديقي؟ انها آثار وضعية لا علاقة لها بدين أو معتقد أو مذهب، بل إنها محاكاة للعقل المجرد وطبيعة علاقته بالطبيعة...
إن كنتَ رأيتَ ما رأيتُ فأنتَ محظوظ مثلي… وقدرنا أن نتمتع معا وان كنا على غير دين واحد…
وإن كنتَ لم تشاهد ما شاهدتُ... فذلك هو قدرنا أيضاً… أن أُبصر وأتمتع وأنت لا.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 6 ايام
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 6 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...