0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أسس المادة الإعلامية الناجحة

منذ 5 سنوات
في 2021/12/06م
عدد المشاهدات :2187
وجد الاعلام منذ اقدم العصور ومر بمراحل عديدة تطورت به الوسائل المادية التي ينقل من خلالها من عصر الوسائل الكتابية الى المسموع مروراً بالمرئي ونحن نعيش اليوم في ذروة التطور التكنلوجي في وسائل الاعلام او ما يسمى وسائل التواصل الاجتماعي (الاعلام الجديد) حيث اصبح بامكان الفرد التعبير عن رأيه وطرح تعليقاته او وجهة نظره من خلال منصات التواصل الاجتماعي بعدما كانت حكرا على بعض الإعلاميين او بعض المؤسسات التي تمتلك وسيلة تواصل تخاطب بها افراد المجتمع.
ومع وجود هذا العدد الكبير من منصات التواصل ظهرت اعمال فيديوية او إعلامية هائلة تفتقر الى الاحترافية والمهنية الإعلامية، ونحن بصدد ان نذكر الاعتبارات او الأسس التي تعتمدها المؤسسات الرصينة في انتاج المادة الإعلامية الناجحة.
المبدئ الأول ان يخضع العمل الإعلامي الناجح الى تخطيط مسبق ومن الضروري مراعاة الجوانب القيمية والأخلاقية في المجتمع الذي ينتج فيه العمل وان تتلائم احداثه مع المواضيع المألوفة والمعقولة، كما ينبغي ان تكون فكرته مما ينفذ الى شعور المشاهدين ويثير مشاعرهم ويحظى باهتمامهم وأيضا ان يكون أسلوبه جذابا لا يرهق الابصار ولا يثقل الاعصاب، وكما متعارف عليه ان الاعلام عبارة عن رسالة لذلك يجب ان تحضى المواد الإعلامية المقدمة الى رسائل لها غاية او هدف سامي ومكانة في النفوس.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...