Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عطشُ زينب عليها السلام

منذ 6 سنوات
في 2020/09/27م
عدد المشاهدات :4482
ليسَ غريباً على من يمرُ بِشَخصية العباس_ عليه السلام_أنّ يتبادرَ إلى ذهنهِ مفردات، جرت العَادة في مُلازمتها لهذه الشخصية العظيمة، بَعدَ واقعة الطَف الأليمة ألاَوهي: العطش ...الجود...الماء....وذلك لأنّ العباس -عليه السلام-قَد أمتازَ بصفةِ سَقِي الماء، دونَ غيره ، كماَ جاءَ على لسانهِ، وهو يرتجزُ بساحةِ الحرب،( إنّي أنّا العباس ،أغدو بالسِقاَ، ولا أخافُ الشرَ يوم المُلتَقى) ومِن أبرزِ مايذكرهُ أربابُ المقاتل والخُطباء، بخصوصِ هذه الصفة عندَ مَصرَع العباس -عليه السَلام- عطشُ سَكِينة ، ونَادراً ماَيذكرونَ عطش عَمَتهاَ زينب -عليها السلام- ولعلَ السبب في ذلك يعودُ إلى أنّها، لَمّ تَطلبْ مِنْ العباس -عليه السلام-أنّ يجلبَ لهاَ الماء كماَ طَلِبت ذلك سَكِينة، وحتّى لوطلِبت زَينب الماء لايكونَ لِنفسِها بل لِعبدِالله الرَضيع، أولِسجَادهاَ العليل ، لأنّهماَ كانَاَ أحوج للماءِ مِن غيرِهم ، فإنّ كانَ أبو الفضلِ قَد رماهُ مِن بينِ كفيهِ ، ولَمّ يشربُ حينماَ تذكرَ عطشُ الحُسِين -عليه السلام- فهي رَمت بِنَفسِهاَ على العليلِ ، حينماَ أرَادوا قَتلهُ!! ،فكيفَ لهاَ أنّ تشربَ الماء قبلهُ وقبلَ العيال ، إذ همّ بِكفالتهاَ بعدَ الكفيل ووصية أخِيه الحُسين -عليه السلام- ولاعجباً ممن رَأت وقعَ الرزاياَ شيئاً جميلاً ، أنّ يكونَ صَبرهاَ على العطشِ هو أيضاً جميل، فمنذُ السابع مِن شهرِ عاشوراء لَمّ تَذق قطرةً مِن الماء ، إلى ماَبعدهُ مِن أيامٍ لايعلمُ عددها ألا الله ، حيثُ قَصِرت المَصادرُ عن ذكرهاَ ، سوى ماَقيلَ: هنا وهناك ، مِنها: أنّ الجيشَ الأموي أباحَ للعيالِ شربَ الماء، يومَ العاشرِ بعدَ المعركة ، ومنّها يومَ الحادي عشر وهو الأكثر ذكراً ، وسواء أكانَ هذا أوذاك ،ففرار الأيتام وحرقِ الخيام ، فيه ماَيَشغلها عنّهُ ، وإنّ كانَ للنفسِ على الإنسان حقٌ وأي نفسُ هي: عالمة غَيرِ مُعلّمة ، وفاهمة غيرِ مُفهّمة ، ولأجلِ هذا قَد تبتلُّ الشفاه الذابلات ، إلاَ أنّ القلبَ يبقى في عطشٍ دائم حتّى ظهورِ القائم.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...