Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
القنوات الدينية ونسيان قيمة المرأة

منذ 8 سنوات
في 2017/09/04م
عدد المشاهدات :1096
عندما انتهت حقبة الظلم الصدامي وبدأت مرحلة حكم الأحزاب الإسلامية وبدا العمل الإعلامي المرتبط بالأحزاب أصبح الإعلام يقسم إلى إعلام إسلامي وإعلام غير إسلامي على أساس أن الإعلام المنتسب إلى الإسلام يمثل الانضباط والالتزام بالقيم.

وفي بداية الأمر لم يكن هناك اهتمام كبير للوضع الاحترافي في الإعلام إلا أن هذا الإعلام اخذ يوما بعد آخر يأخذ مكانه في الساحة حتى أصبح رقما مهما من الأرقام التي تنافس في الساحة على مستوى الإعلام الإسلامي وغير الإسلامي في مرحلة متأخرة.

والمتوقع من الإعلام أن يكون حريصا على الهدف الذي من اجله جاءت هذه المؤسسات الإعلامية للعمل في هذا المجال.

وعندما بدا التغيير في سنواته الاولى كنت في إحدى المحافظات الجنوبية ورأيت احد الأخوة العاملين في إحدى المؤسسات الإعلامية عن طريق الصدفة وتم فتح الحديث حول العمل الإعلامي بالنسبة للإسلامي من الإعلاميين وكان يتذمر كثيرا من كثرة القيود التي توضع في طريق هذا العمل وطرح نفسه على أن العمل الإعلامي يجب أن يكون مفتوحا حتى نستطيع أن نؤثر في الساحة.

وفي بداية العمل الإعلامي كانت المرأة بعيدة عن الساحة كثيرا ومع الأيام أخذت بعض المؤسسات تدخل المرأة إلى العمل الإعلامي بشكل تدريجي ولم يكن في ذلك الإدخال مشكلة لقلة الداخلين مع وجود التشدد في هذا الدخول.

وعندما أصبح العمل الإعلامي هدفا وأصبح التنافس عليه كبيرا بين الرجال والنساء برزت الحاجة إلى وجود شروط خاصة لتفضيل البعض من المتقدمين على البعض الآخر.

ولما كانت اللغة وهي أهم عنصر في عمل الإعلامي المقدم أو المعد أو المراسل من الأمور التي تعاني كثيرا في القنوات الإعلامية لم يكن هذا من أسباب المنافسة لان نسبة الفاقدين للنطق الصحيح تتجاوز نسبة المعدل المقبول في كلية الطب.

أما الرجال فلا يحتاجون إلا إلى تأييد بسيط لأفكار الأحزاب أو تمجيد لها في بعض المواقع ولو بصورة غير معلنة.

أما النساء فهنا بدأت المشكلة كيف تتقدم المرأة إلى العمل الإعلامي ومتى تنافس على الوظيفة إذا كانت النسوة المتقدمات أكثر من حاجة المؤسسة الإعلامية ؟؟؟

والمؤسسات الإعلامية الإسلامية لما كانت جديدة فهي لا تعرف الجوانب التي تميز فيها بين متقدمة وأخرى وبقيت في حيرتها حتى انتقل بعض العاملين ن القنوات غير الإسلامية إلى الإسلامية وتم الاطلاع من خلال العمل المشترك على تلك الأسس.

وتبين للقائمين على المؤسسات الإسلامية انه لا فرق بين الجميع في قبول النساء إلا أن الإسلامية تجبر المرأة على تغطية شعرها وأما بقية الأمور فهي حرة فيها وعليها أن تثبت جدارتها فيها ولما كان التنافس موجودا بحكم وجود البطالة في البلد فقد بدا الصراع على تلك الوظائف بين المتقدمات وبدا التنازل في التصاعد حتى أصبحت المرأة التي تلعب في وجهها وحجابها أكثر هي التي تتقدم للعمل مرفوعة الرأس.

فبدا اللعب بالحواجب فظهر مدارس عديدة في صنع الحواجب الصناعية(التاتو) وكل واحدة منهن تلعب في تلك الحواجب من اجل البقاء فان البقاء للتاتو... وليس للأكفأ.

ثم بدأت عمليات التزيين للحجاب وترتيبه ليكون ملفتا للنظر على طريقة (إن الله جميل ويحب الجمال) وأصبح الحجاب يلبس مرة واحدة لان التأثير مؤقت ...

ثم بدأت عمليات التجميل للوجه والقوام لان الإسلاميين يريدون قواما متناسقا فا هذا من أصول دينهم الجديد حتى وصل الأمر أن قال لي احدهم دخلت إلى إحدى القنوات الإسلامية فوجدت أتعس ما خلق الله من النساء في ثياب ضيقة ولو كان هناك ميت لعاد إلى الحياة من الإثارة ...

أما تلميع الوجه من اجل البروز أكثر فتلك صنعة لا غنى عنها ولها أسبابها كما تدعي البعض من النساء وهو أن الإضاءة تؤثر على الوجوه فنضطر إلى وضع المساحيق حتى نحمي أنفسنا من الأذى ...يا لها من حجة فقهية رصينة...

وطبعا هذا الكلام ليس إلا خدعة مكشوفة فكل العاملين في الإعلام يعلمون بعدم وجود مثل هذا الكلام أبدا خصوصا وان الأماكن الإعلامية التي تقوم فيها فترة العمل طويلة تضاء بإنارة ثابتة وهي لا تؤثر على الإنسان العامل مهما طال زمان العمل خصوصا وان البرامج التي تطول فيها مدة العمل تجري في أوقات النهار وليس الليل وإبدال أماكن العمل بالأماكن المفتوحة أصبح متاحا ومقبولا ...لكنه الشيطان يوحي إلى جنوده حجج الانحراف .

فهل قيمة المرأة في الإسلام بنوع التاتو الذي تضعه على وجهها الرخيص أم قيمتها بما تملك من انضباط ؟؟؟

فإذا كان الجواب هو الأول فلماذا تسمون أنفسكم إسلاميين وعليكم إبدال ذلك باسم جديد وهي قنوات (أبناء التاتو وتجار الرقيق).

جميل البزوني
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 24 ساعة
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+