Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لحظات إستباقية

منذ 10 سنوات
في 2016/04/08م
عدد المشاهدات :1883
الردود القاسية والإعتداء اللفظي على الغير والثرثرة الوقحة والإنفلات الكلامي المبعثر كلها إرهاصات لفظية لثورة جامحة تعتري الشخص في حالة من العصبية الثائرة والتي تؤدي -في الأغلب- الى نتائج يندم عليها الشخص مستقبلاً ..
وكل هذه الافعال الآنفة تسبقها لحظات قبل وقوعها وهذه اللحظات التي تسبق هذه الافعال هي التي تؤثر على هذا الفعل او ردة الفعل لتخرج الى المقابل في ما بعد اما صائبة تصب في مصلحة الانسان او خاطئة تضر به وتجلب له المتاعب .
اذن هنا علينا ان ندرك كيف نستغل هذه اللحظات للتفكير السريع والصائب وان لا ننفعل ونتسرع في ردودنا لكي لا يصدر منا أمراً نندم عليه
قال تعالى: ( وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا)فلإنسان بنص القرآن قد خلق عجولاً في طبيعته قليل الصبر ومتسرع في اكثر قراراته وافعاله ، وهذا التسرع في اكثر الاحيان يؤدي الى الندم ؛ لأنه في لحظة غضبه يفقد الفرد السيطرة على أفعاله وأقواله، وخاصة عندما يكون متعصبا او في حالة انفعال شديد ، وقد يودي به هذا الفعل في لحظات قليلة الى حالة ندم قد تتجاوز سنينا عدة لا يستطيع نسيانها الى الابد .
ولكن لو ادركنا هذه اللحظات واستغليناها بالصورة الامثل سوف نحد كثيرا من وقوع اي قرار متسرع . ولكن ما هو المفتاح الذي يجعلنا نسيطر على انفسنا خلال لحظات؟؟ بكل تأكيد هو(الصبر ) فكلما امتلك الانسان رصيدا من الصبر كان مسيطرا على نفسه وابتعد عن التسرع في اتخاذ القرارات، فالحلم والصبر من صفات العظماء والشخص الذي يستطيع ان يصبر على الغضب والشدة هو رجل قوي ((فليس الشديد بالصّرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسهُ عند الغضب)) فعلى الانسان ان يتعلم الصبر من خلال ممارساته في حياته اليومية وعليه ان ينضر للأشياء ببساطة وان تكون له سعة صدر ويتحمل مايوا جهة وان لا يكون متعصبا كما ان الصبر على الطاعات من أعظم تجليات الصبر .
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...