Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمَامُ الصَّادِقُ مَعِينٌ لا يَنْضُب

منذ 10 سنوات
في 2016/07/26م
عدد المشاهدات :1709
لقد شهد عصر الإمام الصادق عليه السلام الكثير من التلاقح، وتضارب الأفكار العقائدية؛ لذا أصبح من الضروري تشكيل النواة الأولى للجامعة الجعفرية وتُعدّ أول جامعة علمية إسلامية أُنشئت في خضم ظروف حرجة وملحة وفقاً لمتطلبات العصر التي عاشها الإمام عليه السلام ، فقد شهد ظهور الكثير من المدارس المخالفة والملحدة ذات الأبعاد المتخلّفة التي كانت تسيء للرسالة المحمدية، فقد سعت بشتى الطرق إلى زجّ الأفكار الساذجة بين المسلمين، فدعت الحاجة إلى تأسيس مدرسة تُعنى بالشؤون الفكرية والعقائدية التي تفنّد تلك المزاعم وتنسف البُنى الفكرية للأطروحات السابقة التي انتهجتها فرق البدع والضلالة: كالزندقة، والجبرية، والغلاة، والاعتزال وغيرها.
إذ تعدّ حركة الغلاة من أخطر الحركات هدماً وضرراً حيث أثبتت عداءها لأهل البيتعليهم السلام والمجتمع الإسلامي آنذاك، فكان لابدّ من حركة فكرية تربوية تسعى إلى الحيلولة من دون استمرارها، وإيقاف المدّ المتغطرس الذي أراد أن يستهدف الإسلام من الداخل، إلا أن هذا المد لم يدم طويلاً على المسرح الثقافي إذا حاصرها الإمام عليه السلام بعد أن أدرك خطورتها، فأعلن البراءة منها ومن مبادئها، ولعن الدعاة إليها وحذّر الناس منها.
ومن جهة أخرى فقد سعى الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام إلى ترسيخ فكرة المهدي الموعود عليه السلام ، وتربية الشيعة على الاعتقاد الدائم بظهوره فهو يمثل الامتداد الشرعي لقيادة الرسول والأئمة الأطهارعليهم السلام، إذ إنها تمنح الإنسان الشيعي روح الأمل الذي لا يتوقف، وأن النصر حليف المؤمنين، وأن زمن الجور والظلم لابدّ من أن ينتهي وتعمّ العدالة وجه الأرض جميعاً عن طريق أحاديث وروايات جمة صرّح بها الإمام الصادق عليه السلام تمهيداً لذلك.
نوال عطية
تم نشره في العدد 85

اعضاء معجبون بهذا

إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...