أقرأ أيضاً
التاريخ: 22-9-2017
![]()
التاريخ: 24-9-2017
![]()
التاريخ: 24-9-2017
![]()
التاريخ: 24-9-2017
![]() |
كان المتوكل قد عهد إلى ابنه المنتصر ثم ندم و أبغضه لما كان يتوهم فيه من استعجاله الأمر لنفسه و كان يسميه المنتصر و المستعجل لذلك و كان المنتصر تنكر عليه إنحرافه عن سنن سلفه فيما ذهبوا إليه من مذهب الاعتزال و التشيع لعلي و ربما كان الندمان في مجلس المتوكل يفيضون في ثلث علي فينكر المنتصر ذلك و يتهددهم و يقول للمتوكل : إن عليا هو كبير بيننا و شيخ بني هاشم فإن كنت لا بد ثالبه فتول ذلك بنفسك و لا تجعل لهؤلاء الصفاغين سبيلا إلى ذلك فيستخف به و يشتمه و يأمر وزيره عبيد الله بصفعه و يتهدده بالقتل و يصرح بخلعه و ربما استخلف ابنه الحبر في الصلاة و الخطبة مرارا و تركه فطوى من ذلك على النكث و كان المتوكل قد استفسد إلى بغا و وصيف الكبير و وصيف الصغير و دواجن فأفسدوا عليه الموالي و كان المتوكل قد أخرج بغا الكبير من الدار و أمره بالمقام بسميساط لتعهد الصوائف فسار لذلك و استخلف مكانه ابنه موسى في الدار و كان ابن خالة المتوكل و استخلف على الستر بغا الشرابي الصغير ثم تغير المتوكل لوصيف و قبض ضياعه بأصبهان و الجبل و أقطعها الفتح بن خاقان فتغير وصيف لذلك و داخل المنتصر في قتل المتوكل و أعد لذلك جماعة من الموالي بعثهم مع ولده صالح و أحمد و عبد الله و نصر و جاؤا في الليلة اتعدوا فيها و حضر المنتصر ثم انصرف على عادته و أخذ زرافة الخادم معه و أمر بغا الشرابي الندمان بالانصراف حتى لم يبق إلا الفتح و أربعة من الخاصة و أغلق الأبواب إلا باب دجلة فأدخل منه الرجال و أحسن المتوكل و أصحابه بهم فخافوا على أنفسهم و استماتوا و ابتدروا إليه فقتلوه و ألقى الفتح نفسه عليهم ليقيه فقتلوه و بعث إلى المنتصر و هو ببيت زرافة فأخبره و أوصى بقتل زرافة فمنعه المنتصر و بايع له زرافة و ركب إلى الدار فبايعه من حضر و بعث إلى وصيف إن الفتح قتل أبي فقتلته فحضر و بايع و بعث عن أخويه المعتز و المؤيد فحضرا و بايعا له و انتهى الخبر إلى عبيد الله بن يحيى فركب من ليله و قصد منزل المعتز فلم يجده و اجتمع عليه آلاف من الأزد و الأرمن و الزواقيل و أغروه بالحملة على المنتصر و أصحابه فأبى و خام عن ذلك و أصبح المنتصر فأمر بدفن المتوكل و الفتح و ذلك لأربع خلون من شوال سنة سبع و أربعين و مائتين و شاع الخبر بقتل المتوكل فثار الجند و تبعهم و ركب بعضهم بعضا و قصدوا باب السلطان فخرج إليهم بعض الأولياء فأسمعوه و رجع فخرج المنتصر بنفسه و بين المغاربة فشردوهم عن الأبواب فتفرقوا بعد أن قتل منهم ستة أنفس.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|