أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-3-2016
![]()
التاريخ: 10-10-2014
![]()
التاريخ: 9-5-2017
![]()
التاريخ: 10-10-2014
![]() |
اخرج البخاري باسناده الى عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة عن ابن عباس ، قال : (يا معشر المسلمين كـيـف تـسـالـون اهـل الكتاب ، وكتابكم الذي انزل على نبيه (صلى الله عليه واله) احدث الاخبار باللّه تقرأونه لم يشب (1) ، وقد حدثكم اللّه ان اهل الكتاب بدلوا ما كتب اللّه وغيروا بأيديهم الكتاب ، فقالوا: هـو مـن عـند اللّه ليشتروا به ثمنا قليلا ، افلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلتهم ، ولا واللّه ما راينا منهم رجلا قط يسالكم عن الذي انزل عليكم ) (2) .
واخـرج عـن ابـي هريرة قال : كان اهل الكتاب (3) يقراون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بـالعربية لأهل الاسلام ، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) : (لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم ، وقولوا: آمنا باللّه وما انزل الينا وما انزل اليكم ) (4) .
واخـرج عـبـد الرزاق من طريق حريث بن ظهير ، قال : قال عبد اللّه بن عباس : (لا تسالوا اهل الكتاب ، فانهم لن يهدوكم وقد اضلوا انفسهم ، فتكذبوا بحق او تصدقوا بباطل ) (5) .
وهذا الحديث وضح من كلام النبي (صلى الله عليه واله ) في عدم تصديقهم ولا تكذيبهم ، لانهم كانوا يخلطون الحق بالباطل ، فلا يمكن تصديقهم ، لانه ربما كان تصديقا لباطل ، ولا تكذيبهم ، لانه ربما كان تكذيبا لحق ، فالمعنى : ان لا يعتبر من كلامهم شيء ولا يترتب على ما يقولونه شيء فلا حجية لكلامهم ولا اعتبار لا قوالهم على الاطلاق ، اذن فلا ينبغي مراجعتهم ولا الاخذ عنهم في وجه من الوجوه .
و اخـرج احمد وابن ابي شيبة والبزاز من حديث جابر ، ان عمر اتى النبى (صلى الله عليه واله) بكتاب اصابه من بـعـض اهـل الـكتاب ، فغضب النبي (صلى الله عليه واله) ، وقال : (لقد جئتكم بها بيضا نقية ، لا تسالوهم عن شيء ، فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، او باطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده لو ان موسى كان حيا ما وسعه الا ان يتبعني ) وفي رواية اخرى : (لا تسألوا اهل الكتاب عن شيء ) (6) .
تـلـك مـناهي الرسول (صلى الله عليه واله) الصريحة في المنع عن مراجعة اهل الكتاب اطلاقا ، لا في كبير ولا صـغـيـر ، فـهل يا ترى احدا من صحابته الاخيار خالف اوامره وراجعهم في شيء من مسائل الدين والـقـرآن ؟ الكتاب وينقلون عنهم (7) .
واما الذي استشهدوا به على مراجعة مثل ابن عباس لليهود ، فكله باطل وزور ، لم يثبت منه شيء .
امـا الـذي جـاء بـه الاسـتـاذ مـثـلا مـن قـولـه تـعـالى : {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البقرة: 210] قال : فأقرا ما حكاه الطبري وغيره عند تفسير الاية .
فـقـد راجـعـنا تفسير الطبري والدر المنثور وابن كثير وغيرها من امهات كتب التفسير بالنقل المأثور (8) ، فلم نجد فيها ذكرا لكعب ولا مسائلته من قبل احد من الاصحاب ، او غيرهم من التابعين ايضا ولم ندر من اين اخذ الاستاذ هذا المثال ، ومن الذي عرفه ذلك ، فأوقعه في هذا الوهم الفاضح .
وامـا قوله : كان ابن عباس يجالس كعب الاحبار ، وكان اكثر من نشر علمه (9) ، فكلام اشد وهـمـا واكثر جفا على مثل ابن عباس الصحابي الجليل ، اذ لم نجد ولا رواية واحدة تتضمن نقلا لابن عباس عن احد من اليهود ، فضلا عن مثل كعب الاحبار الساقط الشخصية (10) .
نـعـم اشـار المستشرق جولد تسيهر الى موارد ، زعم فيها مراجعة ابن عباس لأهل الكتاب ، ولعلها كـانـت مستند الاستاذ احمد امين تقليدا من غير تحقيق ولكنا راجعنا تلك الموارد ، فلم نجدها شيئا ، كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ما.
منها: ان ابن عباس سال كعب الاحبار عن تفسير تعبيرين قرآنيين : ام الكتاب ، والمرجان (11) .
روى الـطـبـري بـاسناده الى عبد اللّه بن ميسرة الحراني : ان شيخا بمكة من اهل الشام سمع كعب الاحبار يسال عن المرجان (الرحمان / 22) فقال : هو البسذ (12) .
لكن من اين علم جولد تسيهر ان الذي سال كعبا هو شيخ مكة وزعيمها ابن عباس ؟ وكذا روي عن معتمر بن سليمان عن ابيه عن شيبان ، ان ابن عباس سال كعبا عن ام الكتاب (الرعد/ 39) فقال :علم اللّه ما هو خالق وما خلقه عاملون ، فقال لعلمه : كن كتابا ، فكان كتابا (13) .
غـيـر ان شيبان هذا ـ هو ابن عبد الرحمان التميمي مولاهم ، النحوي ابو معاوية البصري المؤدب ، سـكـن الـكـوفـة ثـم انـتـقـل الـى بغداد ـ مات في خلافة المهدي سنة (164) وكان من الطبقة الـسابعة (14) ، وعليه فلم يدرك ابن عباس المتوفى سنة (68) ولا كعب الاحبار الذي هلك في خلافة عثمان سنة (32) فالرواية مرسلة لم يعرف الواسطة ، فكانت ساقطة عن الاعتبار.
و ايـضـا روي عن اسحاق بن عبد اللّه بن الحرث عن ابيه ، ان ابن عباس سال كعبا عن قوله تعالى : (يـسـبحون الليل والنهار لا يفترون ) و{يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} [فصلت: 38] فقال : هل يؤودك طرفك ؟ هل يؤودك نفسك ؟ قال : لا ، قال : فانهم الهموا التسبيح ، كما الهمتم الطرف والنفس (15) .
وعـبـد اللّه هـذا هـو ابـن الـحـارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، ولد على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه واله) بالمدينة واصبح من فقهائها ، وتحول الى البصرة ورضيته العامة ، واصطلحوا عليه حين هـلـك يـزيـد بـن مـعـاويـة تـوفـي سـنـة (84) بالأبواء ودفن بها ، وكان خرج اليها هاربا من الحجاج (16) .
غير ان الطبري روى باسناده الى حسان بن مخارق عن عبد اللّه بن الحرث ، انه هو الذي سال كعبا عـن ذلك ، قال : قلت لكعب الاحبار: (يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) اما يشغلهم رسالة او عمل ؟ قـال : يـا ابن اخي ، انهم جعل لهم التسبيح كما جعل لكم النفس ، الست تأكل وتشرب وتقوم وتقعد وتجي وتذهب وانت تتنفس ؟ قلت : بلى (17) .
قـلـت : يـا تـرى ، هل كان هو الذي سال كعبا او انه سمع ابن عباس يسال كعبا؟ في حين انه لا يقول : سـمـعـت ابـن عباس يساله ، بل مجرد ان ابن عباس ساله ، الامر الذي لا يوثق بكون الرواية منتهيه الى سماع ، والظاهر انه ارسال .
عـلى انه من المحتمل القريب ان السائل هو بالذات ، لكن ابنه اسحاق كره نسبة السؤال من مثل كعب الـى ابـيـه ، فـذكر الحديث عن ابيه مع اقحام واسطة ارسالا من غير اسناد ويؤيد ذلك انه لم تأت رواية غير هذه تنسب الى ابن عباس انه سال مثل كعب ، فالأرجح في النظر انه مفتعل عليه لا محالة .
واستند جولد تسيهر ـ في مراجعة ابن عباس لأهل الكتاب ـ ايضا الى ما رواه الطبري باسناده الى ابـي جـهـضـم مـوسى بن سالم مولى ابن عباس ، قال : كتب ابن عباس الى ابي جلد (غيلان بن فروة الازدي ، كان قرا الكتب ، وكان يختم القرآن كل سبعة ايام ويختم التوراة كل ثمانية ايام ) (18) يـسـالـه عـن (الـبـرق ) فـي قوله تعالى : {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الرعد: 12] فقال : البرق : الماء (19) .
لـكـن في طبقات ابن سعد (20) ان ابا الجلد الجوني ـ حي من الازد ـ اسمه جيلان بن فروة ، كـان يقرا الكتب وزعمت ابنته ميمونة : ان اباها كان يقرا القرآن في كل سبعة ايام ، ويختم التوراة في ستة ، يقراها نظرا ، فاذا كان يوم يختمها حشد لذلك ناس .
لا شـك انـها مغالاة من ابنته يقول جولد تسيهر: ولا يتضح حقا من هذا الخبر الغامض ، الذي زادته مغالاة ابنته غموضا ، اى نسخة من التوراة كان يستخدمها في دراسته (21) .
لان الـتـوراة المعهودة اليوم وهي تشتمل على (39) كتابا تكون في حجم كبير ، ثم هي قصة حياة اسرائيل طول عشرين قرنا ، وفيها تاريخ حياة انبيا بني اسرائيل وملوكهم ورحلاتهم وحروبهم طول التاريخ ، وهي بكتب التاريخ اشبه منها بكتب الوحي فهل كان يقرا ذلك كله في ستة ايام ؟ وما هي الفائدة في ذلك التكرار؟ عـلى ان راوي الخبر ـ وهو موسى بن سالم ابو جهضم ـ لم يلق ابن عباس ولا ادركه ، لانه مولى آل العباس ، وليس مولى لابن عباس ففي نسخة الطبري المطبوعة خطا قطعا قال ابن حجر: موسى بـن سـالم ابو جهضم مولى آل العباس ، ارسل عن ابن عباس وهو من رواة الامام ابي جعفر محمد بن عـلي الباقر (عليه السلام ) (22) وفي الخلاصة :موسى بن سالم مولى العباسيين ابو جهضم عن ابي جعفر الباقر ، وعنه الحمادان (23) والامام الباقر توفي سنة (114) .
واخـيرا ، فان الموارد التي ذكروا مراجعة ابن عباس فيها لأهل الكتاب لا تعدو معاني لغوية بحتة ، لا تـمس قضايا سالفة عن امم خلت كما زعموا ، ولا سيما السؤال عن (البرق ) ، وهو لفظ عربي خـالص ، لا موجب للرجوع فيه الى رجال اجانب عن اللغة كيف يا ترى يرجع مثل ابن عباس ـ وهو عـربي صميم وعارف بمواضع لغته اكثر من غيره ـ الى اليهود الاجانب ؟ للفظ البرق من مفهوم ؟ ثم كيف اقتنع بتفسيره بالماء ؟اللهم ان هذا الا اختلاق الامـر الذي يقضي بالعجب ، كيف يحكم هذا العلامة المستشرق حكمه البات ، بان كثيرا ما ذكر انه كـان يـرجع ـكتابة ـ في تفسير معاني الالفاظ الى من يدعى ابا الجلد؟ (24) ويجعل مستنده هذه المراجعة المفتعلة قطعا ، اذ كيف يعقل ان يراجع ، مثله في مثل هذه المعاني ؟ واسـخـف من الجميع تبرير ما نسب الى ابن عباس من اقاصيص اسطورية جات عنه ، بانه من جرا رجـوعـه الـى اهل الكتاب في هكذا امور بعيدة عن صميم الدين قال الاستاذ امين : وهذا يعلل ما في تـفـسيره من اسرائيليات قال ذلك بعد قوله : وكان ابن عباس وابو هريرة اكبر من نشر علم كعب الاحبار (25) .
وقـال الـدكـتور مصطفى الصاوي : وكثيرا ما ترد عن ابن عباس روايات في بد الخليقة وقصص الـقـرآن ، مـمـا لا يمكن ان يكون قد رجع فيها الا الى اهل الكتاب ، حيث يرد هذا القصص مفصلا ، مـثـال هذا تفسيره للآية : {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ } [البقرة: 30] (26) قال : لكنه حين يـرجـع الـيهم مستفسرا ، فإنما يرجع رجوع العالم الذي يعير سمعه لما يقال ، ثم يعمل فكره وعقله فيما يسمع ، ثم ينخله مبعدا عنه الزيف (27) .
قـلـت : ان كـانت فيما روي عنه في ذلك وامثاله غرابة او غضاضة ، فان العتب انما يرجع الى الذي نسبه الى ابن عباس ، ترويجا لا كذوبته ، ولا لوم على ابن عباس في كثرة الوضع عليه نعم ولعل هذه الـكثرة في الوضع عليه آية على تقدير له واكبار من الوضاع ، لكنه في نفس الوقت ، رغبة منهم في ان تـنـفـق بـضـاعـتـهـم ، مـوسـومـة بـمن في اسمه الرواج العلمي وقد اعترف بذلك الدكتور (28) . ، فلماذا حكم عليه ذلك الحكم القاسي ؟ فـالـصـحيح : ان ابن عباس كان في غنى عن مراجعة اهل الكتاب ، وعنده الرصيد الاوفى بالعلوم والمعارف والتاريخ واللغة ، ولا سيما في مثل تلكم الاساطير السخيفة التي كانت كل ما يملكه اليهود من بضاعة مزجاة كاسدة ، بل ان موقف ابن عباس من اهل الكتاب عموما ، ومن كعب الاحبار خصوصا ، ما يصوره معتزا بدينه كريما على نفسه وثقافته .
يروى ان رجلا اتى ابن عباس يبلغه زعم كعب الاحبار: انه يجاء بالشمس والقمر يوم القيامة كأنهما ثـوران عقيران فيقذفان في النار كذب كعب الاحبار ، بل هذه يهودية يريد ادخالها في الاسلام (29) .
يقال : لما بلغ ذلك كعبا ، اعتذر له بعد وتعلل (30) .
وربما كان كعب يجالس ابن عباس يحاول مراودته العلم فيما زعم ، فكان ابن عباس يجابهه بما يحط مـن قـيـمته روي انه ذكر الظلم في مجلس ابن عباس ، فقال كعب : اني لا اجد في كتاب اللّه المنزل (يريد التوراة ) (31) ان الظلم يخرب الديار ، فقال ابن عباس : انا
اوجدكه في القرآن ، قال اللّه عز وجل : (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا) (32) .
هـذه حـقـيقة موقف ابن عباس من اليهود كما ترى ، وهو اذ كان يدعو الى تجنب الرجوع الى اهل الـكتاب ، لما يدخل بسبب ذلك من فساد على العقول وتشويه على العامة ، فكيف يا ترى انه كان يرجع الـيـهـم رغم نهيه وتحذيره {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2، 3] ، فحاشا ابن عباس ان يراجع اهل الكتاب ، وحاشاه حاشاه.
___________________________
1- جـاء فـي مـوضـع آخـر: (وكـتـابكم الذي انزل على رسول اللّه (صلى الله عليه واله) احدث ، تقرأونه مـحـضا لم يشب ) قوله : لم يشب ، اي لم يخلطه شيء من غير القرآن ، تعريضا بكتب العهدين التي دس فيها ما ينبو عن كونه وحيا.
2- جامع البخاري ، ج9 ، ص 136 ، باب قول النبي : لا تسألوا اهل الكتاب عن شيء وج3 ، ص 237 باب لا يسال اهل الشرك عن الشهادة وغيرها ، واللفظ على الاخير.
3- ويعني بهم اليهود بالذات صرح بذلك ابن حجر في الشرح ، ج3 ، ص 282.
4- جامع البخاري ، ج9 ، ص 136.
5- فتح الباري بشرح البخاري ، ج13 ، ص 284.
6- فتح الباري ، ج13 ، ص 284.
7- نقلنا كلامه آنفا راجع : فجر الاسلام ، ص 201.
8- جـامـع الـبـيـان لـلطبري ، ج2 ، ص 190 ـ 192 والدر المنثور للسيوطي ، ج1 ، ص 241 ـ242و تفسير ابن كثير ، ج1 ، ص 245 ـ 249.
9- فجر الاسلام ، ص 160.
10- سـوف نـنـبـه ان كـعـب الاحـبـار كـان مـن صنايع معاوية ، صنعه لنفسه لغرض الحط من كرامة الاسلام .
11- مذاهب التفسير الاسلامي ، ص 88.
12- تفسير الطبري ، ج27 ، ص 76.
13- المصدر نفسه ، ج3 ، ص 115.
14- تهذيب التهذيب ، ج4 ، ص 373 ـ 374 وتقريب التهذيب ايضا له ، ج1 ، ص 356 ، رقم115 .
15- تفسير الطبري ، ج17 ، ص 10.
16- تهذيب التهذيب ، ج5 ، ص 180 ـ 181.
17- تفسير الطبري ، ج17 ، ص 10.
18- مذاهب التفسير الاسلامي ، ص 85.
19- تفسير الطبري ، ج13 ، ص 82 ، الرعد/ 12.
20- ج7 ، ق1 ، ص 161 ، س 15.
21- مذاهب التفسير الاسلامي ، ص 86.
22- تهذيب التهذيب ، ج10 ، ص 344.
23- خلاصة التهذيب ، ص 390.
24- مذاهب التفسير الاسلامي ، ص 85.
25- فجر الاسلام ، ص 160.
26- البقرة / 30 ، راجع : الطبري ، ج1 ، ص 158.
27- مناهج في التفسير ، ص 38.
28- مناهج في التفسير ، ص 41.
29- العرائس للثعالبي ، ص 18 (مناهج في التفسير ، ص 29) .
30- المصدر نفسه ، ص 24.
31- حـسـب الـتـصريح به في الرواية : كتاب اللّه المنزل ، يعني التوراة (راجع : ابن قتيبة في عيون الاخبار ، ج1 ، ص 146 ، س 13) .
32- عيون الاخبار لابن قتيبة ، ج1 ، ص 26 (مناهج ، ص 39) ، النمل / 52.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم الشؤون الفكرية يعزز مكتبته بفهارس المخطوطات التركية
|
|
|