المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
{وان هذا صراطي‏ مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل}
2024-05-15
{ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي‏ هي احسن}
2024-05-15
{قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم}
2024-05-15
{قل هلم شهداءكم}
2024-05-15
معنى الخرص
2024-05-15
معنى الشحوم و الحوايا
2024-05-15

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


خضر بن عباس بن علي الدّجيلي.  
  
1327   02:13 مساءاً   التاريخ: 27-7-2016
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني.
الكتاب أو المصدر : موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : ج 14 – القسم 1/ص247.
القسم : الرجال و الحديث والتراجم / علماء القرن الرابع عشر الهجري /

الدّجيلي  (حدود 1303- 1383 ه‍) خضر بن عباس بن علي بن عبد اللّه بن أحمد الدّجيلي، النجفي، كان فقيها إماميا، أصوليا، عالما جليلا.

ولد حدود سنة ثلاث و ثلاثمائة و ألف، و تتلمذ على بعض أساتذة عصره.

ثم حضر الأبحاث العالية على: علي بن باقر الجواهري، و محمد حسين النائيني، و ضياء الدين العراقي و لازمه طويلا، و كتب تقريرات بحثه في أصول‌ الفقه، و حاز من العلم قسطا وافرا، وعدّ من المجتهدين البارعين و المدرسين النابهين.

و كان أحد أعضاء (جماعة العلماء) «1» التي تأسست سنة (1379 ه‍)، و أخذت على عاتقها إصلاح الأمة و بثّ الوعي بين صفوفها، و تدبيج المقالات و البحوث التي تعرض الأفكار و المفاهيم الإسلامية بأسلوب عصري، و تناقش التيارات الإلحادية الوافدة بأسلوب علمي رصين.

تلمذ للمترجم جماعة، منهم: السيد حسين بن محمود آل مكي العاملي (المتوفّى 1397 ه‍)، و علي بن حسين الخاقاني الشهير بالصغير (المتوفّى 1395 ه‍)، و السيد عبد الصاحب بن محمد آل فضل اللّه الحسني (المتوفّى 1419 ه‍)، و غيرهم.

و ألّف كتبا، منها: شرح «العروة الوثقى» في الفقه للسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، شرح «تبصرة المتعلمين» في الفقه للعلامة الحسن بن يوسف المطهّر، حاشية على «الكفاية» في أصول الفقه لمحمد كاظم الخراساني، كتاب في الأخلاق، و منهج الرشاد إلى ما يجب فيه الاعتقاد (مطبوع).

توفّي في النجف سنة- ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.

______________________________
(1) ترأسها الفقيه المعروف مرتضى آل ياسين، و ضمّت (16) عضوا، منهم: السيد إسماعيل الصدر، و أخوه الشهيد السيد محمد باقر الصدر، و السيد محمد جمال الهاشمي، و السيد باقر الشخص، و الشهيد السيد مهدي الحكيم، و محمد رضا المظفر، و السيد موسى بحر العلوم.

 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)




شعبة التوجيه الديني النسوي تختتم دورة تعليم مناسك الحج
العتبتان المقدستان العلوية والعباسية تبحثان تعزيز التعاون في مجال خدمة الزائرين
منها الشبابيك والأبواب.. أعمال فنيّة عدّة ينفذها قسم الصناعات والحرف
قسم شؤون المعارف يصدر العدد الخامس عشر من مجلة تراث البصرة