المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02

أحادي اللون MONOCHROMATIC
2025-03-20
معرفة كيفيّة سماع الحديث وتحمّله وصفة ضبطه
2025-03-25
Male Reproductive System
22-10-2015
التكبيرات الزائدة على تكبير الاحرام
2-12-2015
مواعيد زراعة الذرة الصفراء
2024-03-25
مواد النشرة- المقابلة على الهواء
28-9-2020


علي بن إسماعيل بن محمد بن علي الغريفي.  
  
1543   08:14 صباحاً   التاريخ: 17-7-2016
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني.
الكتاب أو المصدر : موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : ج13/ ص389
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن الثالث عشر الهجري /

الغريفي (..- 1246 ه‍) علي بن إسماعيل بن محمد بن علي بن أحمد المقدس الموسوي، الغريفي البحراني ثمّ النجفي، أحد مشاهير علماء و أدباء عصره.

ولد في البحرين، و نشأ بها، و أخذ عن محدّثيها، و هاجر إلى النجف الأشرف، فرارا من جور بعض الظلمة، و تتلمذ على الأعلام كالسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، و جعفر ابن خضر الجناجي النجفي صاحب «كشف الغطاء» و غيرهما.

و كان شاعرا، مدرّسا مشهورا، درّس علمي الفقه و الأصول.

أخذ عنه جماعة، منهم السيد محمد مهدي بن حسن القزويني (المتوفّى 1300 ه‍)، و كان يلقّب بسيبويه لتضلّعه في العربية.

توفّي بالنجف- سنة ست و أربعين و مائتين و ألف «1»، و دفن في إحدى حجرات الصحن الشريف لأمير المؤمنين عليه السّلام.

و من شعره، قوله من قصيدة:

فكم من دم اللبّات طاح محلّيا                   معاصمنا، فاستنبئ الصدر و النحرا

فنحن بنو الحمراء، و البيض بيضنا                    قديما، ألا فاستخبر السّمر و الشقرا

أبى المجد إلا أن نقيم صدورنا                 على أعوجيّات بنا اتّخذت صدرا

شرينا نفوسا بالسيوف و إنّها                   نفوس أبت بالبخس من ثمن تشرى

______________________________

(1) و في شعراء الغري: (1244 ه‍).

 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)