المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
القصيدة الطويلة وقصيدة القناع
2025-04-05
اسم الفاعل
2025-04-05
Understanding the needs of young people in public care
2025-04-05
مرحلة الشيخوخة للنهر
2025-04-05
النقل
2025-04-05
الكهوف
2025-04-05

لوحة الكاهن الأكبر أو منخبر رع (النفي) أو لوحة (مونيه)
2024-12-16
السيرافي
27-02-2015
Integrated Circuits
20-10-2016
حُسن الابتداءات (براعة الإستهلال)
26-09-2015
الدليل على وجوب كون الإمام معصوما عبر اللطف والاحتياج الى غيره
2-3-2019
سلسلة جبال حمرين
27-3-2017


الأم والتأثير النفسي  
  
2074   07:50 صباحاً   التاريخ: 9-1-2016
المؤلف : د. علي القائمي
الكتاب أو المصدر : دور الأم في التربية
الجزء والصفحة : ص36ـ37
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الآباء والأمهات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-01-11 1476
التاريخ: 5/11/2022 1393
التاريخ: 23-9-2018 1786
التاريخ: 12-1-2016 4608

علاقة الأم بالطفل كعلاقة القائد بالرعية، يؤكد قانون الوراثة ان الكثير من تصرفات الطفل نابعة لا اراديا من تصرفات الأم، ومن الناحية الاجتماعية تعتبر تصرفات الأم في مواجهتها للأمور أصلا وقاعدة للطفل، خوفها، حبها، حياتها، تعصبها، عنادها، حبها للآخرين، بغضها، حسدها، يأخذ منها كل ذلك ومن ثم يتصرف، من الخطأ ان نقول ان الذي ينتقل من الام للطفل الجمال والقباحة المتجسدة بالشكل فقط ، بل ان التاثير الروحي والنفسي وصفات الام النفسية الجميلة والقبيحة تنقل للطفل كذلك. وعلى هذا الأساس ان الام (القائد) يجب ان تتصرف بحذر أمام طفلها، فهو يلتقط كل شيء بسرعة.

وإن تأثيرات الحب والحقد في تكوين شخصية الطفل مؤثرة جدا ولقد اثبتت تجارب العلماء النفسانيين الانجليز، ان نقص او سلامة شخصية الطفل النفسية وخاصة في السنوات الست الأولى من عمره، يرتبط ارتباطا وثيقا بحب الام لطفلها او حرمانه من الحب، ومن الممكن جدا ان تبقى اثار هذه العقدة النفسية الى مدى عمر الطفل.

نتيجة البحث :

إن أساس سعادة وتعاسة المجتمع البشري هي الام، اذا تمرضت الام وأصابها مكروه، سيصيب المجتمع والعائلة شتى أنواع الأمراض والفساد الأخلاقي والاجتماعي، وان سلامتها دليل على رفاه المجتمع وتقدمه. وان نتاج الحضارة والتقدم بيد الامهات الطيبات.

 

 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.