المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

يوم العاشر من المحرم
8-04-2015
نقص عنصر المغنيسيوم Magnesium Defieciency
14-2-2021
ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ عالما وحيّا
24-10-2014
مفهوم النار عند زكريا بن محمد القزويني (القرن 7هـ/13م)
2023-05-17
جزم الفعل المضارع
22-10-2014
الإرادة التفهيميّة
9-9-2016


مواساة النبي في صبره على تحمل أعباء الرسالة  
  
256   01:55 صباحاً   التاريخ: 2025-02-27
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج 2، ص262-264.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-07-25 1118
التاريخ: 3-4-2016 2635
التاريخ: 2024-05-18 1099
التاريخ: 2025-01-09 498

مواساة النبي في صبره على تحمل أعباء الرسالة

قال تعالى : {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ } [الأنعام : 33، 34].

1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السّلام : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ، فقال : بلى واللّه لقد كذّبوه أشدّ التكذيب ، ولكنّها مخفّفة : لا يكذبونك ، أي لا يأتون بباطل يكذّبون به حقّك » « 1 ».

وقال عليهم السّلام : « لكنّهم يجحدون بغير حجّة لهم » « 2 ».

وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يستطيعون إبطال قولك » « 3 ».

2 - قال حفص بن غياث : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا حفص إنّ من صبر صبر قليلا ، وإنّ من جزع جزع قليلا - ثمّ قال - عليك بالصّبر في جميع أمورك ، فإنّ اللّه بعث محمّدا وأمره بالصّبر والرّفق ، فقال : وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ {وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} [المزمل : 10] ، وقال : {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت : 34] فصبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى قابلوه بالعظائم ، ورموه بها ، فضاق صدره ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ : {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} [الحجر: 97] .

ثمّ كذّبوه ورموه ، فحزن لذلك ، فأنزل اللّه تعالى : قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ - إلى قوله - ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا فألزم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نفسه الصّبر .

فقعدوا وذكروا اللّه تبارك وتعالى بالسوء وكذّبوه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :

لقد صبرت على نفسي وأهلي وعرضي ، ولا صبر لي على ذكرهم إلهي .

فأنزل اللّه : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} [ق : 38، 39] فصبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في جميع أحواله .

ثمّ بشّر في الأئمّة من عترته ، ووصفوا بالصّبر ، فقال : {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة : 24] فعند ذلك قال عليه السّلام : الصّبر من الإيمان كالرّأس من البدن . فشكر اللّه ذلك له فأنزل اللّه عليه : {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} [الأعراف : 137] فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : آية بشرى وانتقام . فأباح اللّه قتل المشركين حيث وجدوا ، فقتلهم اللّه على يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأحبّائه ، وعجّل اللّه له ثواب صبره ، مع ما ادّخر له في الآخرة من الأجر » « 4 ».

3 - قال صاحب تفسير الأمثل : وهذه سنة إلهية لا قدرة لأحد على تغييرها : وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ . وعليه ، فلا تجزع ولا تبتئس إذا ما كذبك قومك وآذوك ، بل اصبر على معاندة الأعداء وتحمل أذاهم ، واعلم أنّ الإمدادات والألطاف الإلهية ستنزل بساحتك بموجب هذه السنة ، فتنتصر في النهاية عليهم جميعا ، وإنّ ما وصلك من أخبار الأنبياء السابقين عن مواجهتهم الشدائد والمصاعب وعن ثباتهم وصبرهم وانتصارهم في النهاية ، لهو شهادة بينة لك : وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ « 5 ».

______________

(1 ) الكافي : ص 200 ، ح 241 .

( 2 ) الكافي : ص 200 ، ح 241 .

( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 359 ، ح 21 .

( 4 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 196 .

( 5 ) الأمثل : المجلد الرابع ، ص 246 - 247 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .