المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
Young people in public care
2025-04-04
The way forward
2025-04-04
النيماتودا الكلوية
2025-04-04
نيماتودا ثآليل الحبوب Cereal Seed- Gall Nematode (Anguina tritici Steinb)
2025-04-04
المعطى الاجتماعي
2025-04-03
المعطى النفسي
2025-04-03

المستشعر الأتوماتيكي AF Autofocus Sensor
13-12-2021
مجموعة قابلة للعد Denumerable Set
8-12-2015
حياة البدو
22-1-2017
مواعيد زراعة البطيخ الأحمر (الرقي)
22-9-2020
سند الصحيفة السجادية
2-4-2016
حساسية للأغذية المهندسة وراثياً Genetic Engineered Food Allergy
7-6-2018


تعرّف على أكثر 10 سلوكيات غير مرغوبة  
  
705   08:58 صباحاً   التاريخ: 2024-09-07
المؤلف : د. ريك برنكمان، د. ريك كيرشنر
الكتاب أو المصدر : التعامل مع ذوي الطباع الصعبة
الجزء والصفحة : ص 5 ــ 7
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /

ما أكثر 10 سلوكيات مزعجة وغير مرغوب فيها؟ نحن جميعاً نجيب عن هذا السؤال بشكل مختلف إلى حد ما، حسب نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا الشخصية. ولكننا يمكن أن نتفق بوجه عام على الأشخاص ذوي الطباع الصعبة وعلى التصرفات التي تجعلهم من ذوي الطباع الصعبة. ولقد حددنا 10 نماذج سلوكية معينة يلجأ إليها الأشخاص العقلاء عندما يشعرون بالتهديد أو المقاومة، والتي تمثل صراعهم مع (أو انسحابهم من) الظروف غير المرغوبة.

الدبابة: يعتقد الدبابة - العنيف القاسي، أو الصاخب القوي، أو صاحب القوة الهادئة والدقة الجراحية لشعاع الليزر - أن الغاية تبرر الوسيلة، فإذا تصادف وتواجدت في طريقه، فإنه سيتخلص منك بلا هوادة.

القناص: هذا الداهية الخفي يزدريك لسبب ما، وبدلاً من أن يغضب أو يثور عليك، فإنه ينتقم منك عن طريق معرفة نقاط ضعفك واستخدامها ضدك، من خلال الإعاقة والثرثرة والتحقير والإهانة.

القنبلة الموقوتة: هذا الشخص ينفجر في نوبات غضب تبدو غير متناسبة مع الموقف أو الظروف الحالية، ويجعل الآخرين يتراجعون بحثاً عن مخبأ من هجومه، ويتساءلون عن سبب كل هذه الثورة.

العلّامة: هذا الشخص يعلم 98 % من كل شيء اسأل فقط!). هؤلاء الأشخاص على استعداد لقضاء الوقت ساعات طويلة في كل مرة في إخبارك بما يعلمونه، ولكنهم ليسوا على استعداد لقضاء لحظة واحدة في الإنصات إلى (أفكارك واضحة التفاهة) من وجهة نظرهم.

المتعالم: على الرغم من أن هذا النوع من الناس ليس لديهم نفس القدر من المعرفة، فإنهم لا يسمحون لهذا باعتراض طريقهم. فإذا كنت لا تعرف الكثير عما يتحدثون عنه، فإنهم قد يورطونك في المشاكل، أو في مشروع محكوم عليه بالفشل.

الموافق دائماً: هذا الشخص الموافق دائماً سريع في الموافقة، وبطيء في العمل، وكثيراً ما تكون لديه التزامات غير مكتملة ووعود مخلفة. وعلى الرغم من أن مثل هؤلاء الأشخاص لا يرضون أي شخص، فإنهم يبالغون في إلزام أنفسهم بالمهام من أجل الإرضاء فحسب.

المتردد: عندما يواجه الشخص المتردد قراراً مهماً ينبغي عليه اتخاذه، فإنه يقوم بتأجيله إلى ما بعد فوات الأوان. وفي النهاية، تكون هناك نقطة يتخذ القرار فيها نفسه. حينها لا يكون التأخير والإهمال مسؤولية أحد إلا هو.

الصامت: لا يمكنك أن تعرف ما يحدث لأن الشخص الصامت لا يخبرك بأي شيء، لا استجابة من أي نوع، سواء كانت لفظية أو غير لفظية.

اليائس: هذا الشخص يقول: (كل فرصة لابد أن تنطوي على مخاطرة)، و(إنني لست سلبياً أو متشائماً، ولكنني أحاول أن أكون واقعياً). الشخص اليائس الكئيب المحبط يقود الآخرين إلى اليأس.

الشكّاء: هؤلاء الأشخاص ينغمسون في التحذير من الويلات والكوارث، ولا يكفون عن الشكوى والنحيب، ويحبطون الآخرين بتعميماتهم التي تقول إنه ليس هناك شيء صحيح، كل شيء خاطئ، وستظل الأمور هكذا دائماً ما لم تفعل شيئا حيال ذلك.

بعض الأفكار الأولية للتعامل مع أنماط السلوكيات الـ 10 غير المرغوبة الأكثر إزعاجاً:

تفهم أن كل شخص يستجيب بشكل مختلف لهذه الأنماط من السلوكيات: إن الشخص الأكثر إزعاجاً لك على الإطلاق قد يكون مقبولاً تماماً بالنسبة لشخص آخر.

تعرّف على هذه الأنماط جيداً: إن كلا منها ينبئ عن استجابة مختلفة. فكر في الأشخاص المحيطين بك. هل تنطبق أوصاف أحد هذه الأنماط على شخص ما في العمل أو في المنزل.

تعرف على الدور الذي تلعبه أنت نفسك: قد نكون نحن أنفسنا صعبي المراس في بعض الأوقات ومعرفة هذه السلوكيات في نفسك ستساعدك على النجاح في التعامل مع الآخرين.

(هناك نوع معين من الاتفاق في المجتمعات المهذبة على تعريف الأشخاص صعبي الطباع وعلى الأفعال والتصرفات التي يقومون بها ويعتبرها الآخرون مزعجة). 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.