المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05
جناية الجهل
2025-04-05
العلاقة بين النفس والصحة الجسدية
2025-04-05
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04



سبب نزول سورة الضحى  
  
708   12:14 صباحاً   التاريخ: 2024-09-04
المؤلف : مركز نون للتأليف والترجمة
الكتاب أو المصدر : هدى القرآن
الجزء والصفحة : ص80
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / المكي والمدني /

هذه السورة مكّيّة باتّفاق أغلب المفسِّرين[1]، وقد ذهب البعض إلى أنّها تحتمل كلّاً من المكّيّة والمدنيّة، لملائمة سياقها لكلّ من السور المكّيّة والمدنيّة[2].

وواقع الحال أنّ القول بمكّيّتها هو الأوفق، لأنّ خصائص السورة أقرب ما تكون إلى السور المكّيّة، منها إلى المدنيّة، مِنْ قِصَر آياتها، وطبيعة لحنها، وتطرّقها لأصل المعاد، أضف إلى ذلك أنّ مدار الاعتبار بمكّيّة السورة أو مدنيّتها، يكمن في بداية نزولها، وهو بلا أدنى شكّ حصل في المرحلة المكّيّة في أوائل البعثة النبويّة المباركة وقبل هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، باتّفاق المفسِّرين.

وروي عن ابن عباس أنّه قال: احتبس الوحي عنه صلى الله عليه وآله وسلم خمسة عشر يوماً، فقال المشركون: إنّ محمداً قد ودّعه ربّه وقلاه، ولو كان أمره من الله تعالى لتتابع عليه. فنزلت السورة[3].

واختلفت الروايات في مدّة انقطاع الوحي، بين أربعين ليلة، وخمس وعشرين ليلة، وتسع عشرة ليلة، وخمس عشرة ليلة، وأربع ليالٍ، وثلاث ليالٍ، وليلتين[4].

والأمر في انقطاع الوحي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومدّة الانقطاع محلّ أخذ وردّ بين المفسِّرين، بين قائل بحصوله، وبين نافٍ له، وبين مفصّل بين انقطاع خصوص الوحي القرآني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فترة من الزمن، دون الوحي الرساليّ، أي بمعنى توقّف نزول شيء من القرآن بالنزول التدريجيّ، وإلا فإنّ للقرآن نزولين: دفعي، النازل في ليلة القدر على قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتدريجي، النازل طيلة مدّة البعثة النبويّة على قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهذا التوقّف في النزول التدريجي مدّة من الزمن، يرجع إلى مصلحة تتعلّق بتهيئة بيئة النزول، لا بالمنزل عليه، أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد عرفت نزول حقيقة القرآن على قلبه بالنزول الدفعي. والقول الأخير هو الأوفق من بين الأقوال جمعاً مع الروايات الواردة في انقطاع الوحي، على فرض التسليم بصحّتها.

 


[1] انظر: الطبرسي، مجمع البيان، م.س، ج10، ص379, السيوطي، الدر المنثور، م.س، ج6، ص360.

[2] انظر: الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج20، ص310.

[3] انظر: الطبرسي، مجمع البيان، م.س، ج10، ص381, السيوطي، الدر المنثور، م.س، ج6، ص360.

[4] انظر: الطبرسي، مجمع البيان، م.س، ج10، ص381, السيوطي، الدر المنثور، م.س، ج6، ص360-361.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .