المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05
حق المالك في إيجار العين المخصصة للضمان
2025-04-05
Farsi (Samiian 1994; Ghomeshi 1997; Ghozati 2000; Kahnemuyipour 2000)
2025-04-05
The Ezafe construction
2025-04-05
Ezafe and the deep position on nominal modifiers Introduction
2025-04-05
الايمان عند الهلاك غير مقبول
2025-04-05

الغيب وامرأة إبراهيم
27-01-2015
المجس الحراري AD590
2023-08-22
الاسلام وحماية المظلومين
2024-04-04
المعركة من أجل آتو و جزيرة ألوشن - العوامل الجغرافية المؤثرة في المعركة- الطقس
21-8-2022
مرض العفن الأبيض الذي يصيب الثوم
23-3-2016
الإنبعاث الثانوي
18-8-2021


خطر حب الذات على الصلاة  
  
13   07:26 صباحاً   التاريخ: 2025-04-05
المؤلف : الشيخ علي الكوراني
الكتاب أو المصدر : فلسفة الصلاة
الجزء والصفحة : ص256-263
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الرذائل وعلاجاتها / رذائل عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-7-2020 2013
التاريخ: 24-7-2019 1895
التاريخ: 2025-02-10 305
التاريخ: 21-8-2020 2202

ما دامت الصلاة واحدا من أعمالنا التي تخضع لمفهومنا عن حب الذات ولمقياسنا الذي ندين به عن النفع والضرر . فإن صلاته ستكون عملا تربويا على هذا المقياس، وكلما أمعن في حب ذاته بهذا المفهوم فهو يمعن في التربي بالصلاة على عمل الخير والتضحية من أجل الناس .

أما إذا كان يحب ذاته بمفهوم آخر وبمقياس آخر غير الإسلام أو كان يعيش المفهوم الإسلامي بدرجة ناقصة فإن الأمر لا يقف عند عدم انتفاعه بالصلاة بل قد يتعدى إلى الجناية عليها وذلك بمحاولة إخضاعها لمفهومه وطبعها بذاتيته ، وبالتالي تحويلها من عمل يتربى فيه على سعة الأفق وإفناء الذات الفعلية إلى عمل يرسخ الذاتية الضيقة وينميها .

لقد رأيت فيما تقدم من البحوث المعطيات الكبيرة التي تقدمها الصلاة في خدمة المفهوم الإسلامي والمقياس الإسلامي لحب الذات ، وسترى كيف تتبدل هذه المعطيات إلى معطيات مضادة بفعل ( الذاتية ) عندما تمتد إلى الصلاة .

وتنقسم جناية الذاتية على الصلاة إلى أنواع ثلاثة :

النوع الأول : جناية النفاق والرياء ، والمنافق المرائي شخص يعيش حب الذات بالمفهوم المادي ولكنه يظهر للناس أنه يعيش المفهوم الإسلامي ولا فرق في أمره بين أن يؤمن نظريا بالمفهوم الإسلامي أو لا يؤمن وتتمثل جنايته على الصلاة في تحويلها من عمل تربوي رفيع إلى عمل يتمرس فيه كل يوم على النفاق وخداع النفس وخداع الناس . وكثيرا ما تبدو للناس سريرته فيكون مثلا سيئا للمصلين وسببا لدى بعض النفوس للابتعاد عن الصلاة .

والنوع الثاني : جناية التصوف ، ولا أقصد بالتصوف أتباع الطرق الصوفية المعينة فقط بل أقصد كل فهم معنوي خاطئ للحياة وكل إحساس معنوي خاطئ بها . فقد عرفت أن حب الذات بالمفهوم الإسلامي يرتكز على الفهم المعنوي للحياة والاحساس الخلقي بها ، وهذا الفهم وهذا الاحساس لهما أصولها ومقوماتهما وأحكامهما في الإسلام . والتصوف هو طريقة في فهم الحياة لا تتفق مع أصول وأحكام الفهم الإسلامي ، لذلك يعتبر انحرافا عن الإسلام كالفهم المادي ، وإن كان بحد ذاته فهما معنويا وإحساسا خلقيا معينا . وإذا حدث الانحراف عن مفهوم الإسلام للحياة كان من الطبيعي أن يحدث الانحراف في حب الذات في مقياس النفع والضرر . وأن يمتد ذلك إلى الصلاة .

إن الفرق الأساسي بين الفهم الإسلامي والفهم الصوفي لحياة الإنسان أن حقل تكامل الذات في الفهم الإسلامي هو الناس ، والمعاناة المطلوبة للتكامل هي المعاناة مع الذات ومع الناس لتطبيق رسالة الله . بينما يرى الاتجاه الصوفي أن حقل التكامل هو نفس الذات وأن المعاناة المطلوبة للتكامل هي معاناة الذات مع الله ولو بعيدا عن الناس .

كما أن إفناء الذات يعني في المفهوم الإسلامي تغليب المكاسب الرسالية حينما تتعارض مع المكاسب الشخصية من أجل مكاسب أكبر في الحياة المقبلة ، بينما يعني في الاتجاه الصوفي تغليب مكاسب الروح على مكاسب الجسد من أجل مكاسب أكبر . وبتعبير آخر : إن حب الذات المشروع إسلاميا هو أن يحب الإنسان مطالب جسده وروحه إلا عندما تتعارض مع مطالب رسالته وأمته . وحب الذات المشروع صوفيا هو حب مطالب الروح المعينة المتعارضة أبدا مع مطالب الجسد !

والنتيجة الطبيعية لهذا الفارق أن المسلم المستقيم يمارس الصلاة بقصد التربي على حب الذات بمفهومه ، والصوفي يمارسها للتربي على مفهومه . وهو بذلك يجاهد ويتعسف لتجريد الصلاة من العلاقة بحركة الحياة ومن الجهاد بالرسالة الإلهية في مجتمع الناس .

إنك إذا سمعت من صوفي أو قرأت له تفسير الصلاة فسيأخذك العجب والدهشة كيف يعتقد هذا الإنسان أن هذه الفقرات العربية المبينة يمكن أن تحمل هذه المعاني المتكلفة ؟ وكيف يتصور أن هدف الصلاة الإسلامية هو تعميق الصراع في الوجود الإنساني الموحد والدعوة إلى إهمال ما أخرج الله للإنسان من الرزق والهروب إلى عوالم روحية حالمة . ؟

وماذا أكبر جناية على الصلاة من اتجاه يعمل لتحويلها من واقعها الفعال في حركة الحياة ، الزاخر بطاقة النشاط والاستقامة ، إلى رياضة روحية ! تسرح فيها النفس في عوالم مفترضة كما يسرح فقراء الهنود في رياضاتهم الروحية !

ثم لو تأملت الذاتية التي يربيها الصوفي بصلاته لوجدتها أقرب إلى الذاتية المادية منها إلى الذاتية الإسلامية . إن الصلاة في مفهوم الصوفي ليست إعدادا تربويا للعطاء الرسالي في الناس وإنما هي عمل ( يصل ) فيه الصوفي إلى الله ويبلغ به الكمال . ولذلك فهو يحولها من معهد تدخل إليه الذاتية لكي تتهذب إلى معهد تدخل إليه الذاتية لكي تطمئن بأنها اكتملت .

وهذه الجناية الصوفية على الحياة أكبر من سابقتها . فكم من فرق بين من يفرغ من صلاته وهو يشعر أنه استوعب درسا وبقي عليه التطبيق ، وبين من يفرغ من صلاته وهو يشعر أنه بلغ الغاية وعاش الوصل مع الله والرفرفة في أنواره وجناته .

والذي يزيد في ضلال الصوفي وفي جنايته على صلاته أنه بفعل الايحاء الذاتي والتركيز الذهني والنفسي يجد الأنوار والعوالم التي يفترضها ويعيش فيها فعلا ، وحينما يتم له شئ من ذلك يعتقد جازما أنه بلغ درجة عظيمة ، وخاصة حينما يمنحه شيخ الطريقة أو العارف بالله رتبة أو لقبا ! حدثنا ذات مرة ( الأستاذ العارف بالله ) عن العوالم النورانية التي يتجلى الله فيها لبعض عباده العارفين في أثناء صلواتهم ومناجاتهم ، وحثنا على الطموح إلى هذه التجليات ، وأوصى بتفريغ القلب حال الصلاة أو المناجاة من أي شئ إلا من ( الله ) . وما راعني في يوم لاحق إلا أن وجدت نفسي أرتفع من مكاني في مسجد الكوفة وأرى مشهدا ممتدا من الربوات المغمورة بأفق من الأنوار الخاصة ! لقد كنت في يقظة تامة جالسا أتلو دعاء من كتاب وقد أحسست بأبي خرجت من جسدي وعبرت سور المسجد ورفرفت في الأنوار فوق الربوات ثم عدت رويدا إلى جسدي وهبطت فيه من الأعلى فإذا الكتاب لا زال بيدي ، وتابعت تلاوة الدعاء ! طبعا كان ذلك فوزا عظيما تقبلت فيه التهنئة وأصبحت بسببه من الداخلين في طريق ( المكاشفة ) ولم أكتشف إلا فيما بعد أن رؤيتي كانت نتيجة الايحاء الذاتي والتركيز الشديد على المشهد الذي شوقنا إليه الأستاذ وأني عندما كنت ( أناجي الله ) كان قلبي فارغا من كل شئ إلا من التركيز على ما أريد من ربوات وأنوار . وأن هذه ( المكاشفة ) يمكن أن يصل إليها أي إنسان وحتى الهندي المشرك بالله وبأي وسيلة حتى بطريقة ( اليوغا ) أو بالنفخ بالبوق .

إن قيمة المناجاة والصلاة عند الصوفي إنما هي بمقدار ما تعطي لذاته من المشاعر والأجواء التي يركز عليها ، أما عند المسلم فهي بمقدار ما تهيؤه للعطاء من ذاته في سبيل رسالته وأمته . ولذلك تجد الصوفي يهرب من مسؤوليات الحياة إلى أحلام الصلاة بينما تجد المسلم يفزع إلى الصلاة للاستعانة بشحنتها على مهام الحياة ( كان رسول الله إذا أهمه أمر فزع إلى الصلاة ) تجد المسلم يتربى بصلاته لكي يعطي من ذاته لرسالته وأمته ، وتجد الصوفي يأخذ الصلاة لذاته ثم لا يعطي منها لرسالته وأمته شيئا ! . فما فرق هذه الذاتية يا ترى عن جوهر الذاتية المادية ؟

والنوع الثالث: من جناية الذاتية نوع يختلف عن جناية المرائين والمتصوفة ، لأن أصحابه لا يعيشون حب الذاب بالمفهوم المادي أو الصوفي أو الإسلامي ، ينقسمون إلى قسمين :

القسم الأول ، الذين يعيشون حب ذواتهم بالمفهوم المادي ولكنهم يتصورون أن هذا هو المفهوم الإسلامي لحب الذات . وقد تعجب كيف يستطيع إنسان أن يعيش في سلوكه الذاتية المادية المرفوضة إسلامية وهو يعتقد أنه يعيش الذاتية الإسلامية المشروعة . ؟ نعم ، فئن كان ذلك غير ممكن في الأعمال الحاسمة التي تتطلب الايثار والتضحية وتقديم المكاسب الإسلامية بسبب أن الذاتية الإسلامية في هذه المواقف تتميز عن الذاتية الشخصية . فإن الأمر ممكن في كثير من الأعمال الاعتقادية والسلوكية التي قد تلبس فيها الذاتية المادية ثوب الذاتية الإسلامية . بم تفسر هذه الحالة : شخص عليه ديون مستحقة ، وعنده أسرة واجبة النفقة ، ولديه مبلغ من المال . سافر به إلى الحج ( الواجب أو المستحب ) وأهمل وفاء دينه ونفقة عياله ! هذا الإنسان لم يكن من فئة المتصوفة الذين يطمعون بالوصل مع الله ، ولم يكن من فئة المرائين الذين يحجون لأجل الناس ، وإنما كان يقصد القربة إلى الله بتحصيل بركة الحج وهو يعتقد أنه يحصل عليها ! وهذه الحالة : شخص تصفح كتابا في الأدعية والمناجاة فأعجبه ، وتلهف في نفسه أن يكون عنده ويتلو من أدعيته بين يدي الله لكي يستجاب دعاؤه ، فسرق الكتاب وأخذ يقرأ من أدعيته ويتهجد ويبكي ! وهذه الحالة : أشخاص يتركون الطاعات التي تتصل بالرسالة والأمة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله ، والسعي في خدمة المؤمنين مع قدرتهم عليها ، ويفضلون عليها الاكثار من الصلاة والأدعية والحج وزيارة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة ( ع ) مع عملهم بأن عملهم هذا على حساب الطاعات الأخرى . !

وهذه الحالة: أشخاص يكثرون من الصلاة جدا ثم لا ينعكس أي أثر لصلاتهم وتقديم مكسب لرسالتهم وأمتهم على مكاسب ذواتهم الشخصية ، ولو في موقف واحد . ! ؟ إن هذه الحالات وحالات كثيرة مشابهة لا يمكن تفسيرها إلا بأن أصحابها لا يحسون بالمكاسب الذاتية الرسالية وإنما يحسون بالمكاسب الذاتية الشخصية فيتجهون للعيش بالمفهوم المادي ويحولون صلاتهم إلى خدمة هذا المفهوم معتقدين أنهم يؤدونها حق أدائها ! ولذلك كان الاسم الملائم لهذا النوع ( الذين يعيشون حب الذات بالمفهوم المادي ويعتقدون أنه هو المفهوم الإسلامي ) .

والقسم الثاني من هذا النوع هم الذين يعيشون حب ذواتهم بمفهوم مزيج من التصوف والمادية والإسلام ، ويعتقدون أنهم يحبون ذواتهم بالمفهوم الإسلامي .

ولن أطيل في استعراض نماذج من هؤلاء وهم كثرة لأن شخصية أحدهم مزيج من الشخصيات التي تقدم استعراضها ، لذلك فإن طاعات الواحد منهم بما فيها الصلاة تخضع لأحكام الأنواع المتقدمة بنسبة ما فيها من مادية وتصوف وإسلام ، كما أن جنايته على الصلاة تكون بمقدار ما في صلاته من مادية وتصوف .

إن كل واحد منا معرض لأن يغلب ذاته الشخصية على ذاته الرسالية ، أو يفقد ذاته الرسالية ، ويجني بذلك على صلاته وسلوكه . ولذلك لا بد للمسلم أن يستوثق أولا من أنه في خطه السلوكي العام يحب ذاته بالمفهوم الإسلامي وبالمقياس الإسلامي . ويستوثق ثانيا من استمرارية هذا الخط وانتصاره في حركة حياته . وطريق الاستيثاق من الخط العام للسلوك يكون :

أولا : بمعرفة الإنسان لنفسه إن كان بني أمره على أن يعيش لذاته ولو على حساب إسلامه ، أو يعيش لإسلامه ولو على حساب ذاته .

وثانيا: بملاحظة نفسه في موارد التعارض بين مكاسبه الشخصية ومكاسبه الرسالية.

وثالثا : في افتراض التعارض بين أنواع المكاسب لرسالته والمكاسب لذاته وطرح السؤال على نفسه ماذا يكون موقفها ، وتركيز الموقف الإسلامي في عمق نفسه .

وأما طريق الاستيثاق من انتصار هذا الخط في حركة سلوكنا فهو الملاحظة المستمرة والدراسة لنقاط الضعف والأخطاء التي نرتكبها واستمرار التركيز والضراعة إلى الله عز وجل ليمدنا بالعون على تقديم مكاسبنا الكلية المقدسة على مكاسبنا الشخصية المحرمة أو المرجوحة .

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.