المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16322 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


تفسير سورة العلق من آية ( 2-18)  
  
284   06:33 مساءً   التاريخ: 2024-02-28
المؤلف : الشيخ محمد رضا الغراوي - تحقيق الشيخ رافد الغراوي
الكتاب أو المصدر : بلوغ منى الجنان في تفسير بعض ألفاظ القرآن
الجزء والصفحة : ص523-524
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

سُورَة الْعَلَق[1]

قوله تعالى:{مِنْ عَلَقٍ}[2]:دّم جامد[3].

قوله تعالى:{بِالْقَلَمِ}[4]:الْكِتَابَة[5].

قوله تعالى:{الرُّجْعَىٰ}[6]:الرُّجوع[7]، والمعاد.

قوله تعالى:{كَلَّا}[8]:ردع وزجر[9].

قوله تعالى:{لَنَسْفَعًا}[10]:القبض على الشيء وجذبه إلى النّار بشدّة لتأخذه،أوتسحبه[11].

قوله تعالى:{بِالنَّاصِيَةِ}[12]:[شعر] مقدّم الرّأس[13].

قوله تعالى:{نَادِيَهُ}[14]:أهل مجلسه؛ ليعينوه[15].

قوله تعالى:{الزَّبَانِيَةَ}[16]:الملائكة الموكّلين بالنّار[17].

 


   [1]سورة العلق مكّيّة، و هي مائتان و ثمانون حرفا، و اثنتان و تسعون كلمة، و تسع عشرة آية. قال صلّي اللّه عليه و سلّم: [من قرأها أعطي من الأجر كمن قرأ المفصّل كلّه‏] ، راجع : التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبراني :‏6 /526.

   [2]سُورَة الْعَلَق،الآية : 2.

   [3]نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز :329 ، و مجمع البيان في تفسير القرآن:‏10/781 ، و تفسير غريب القرآن لابن الملقن:571.

وفي التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى:‏6 /527 : العلق جمع العلقة، و هي الدم الخاثر المنعقد الذي يضرب إلي السواد.

وفي تاج العروس :‏13 /344 : العَلَق‏، مُحَرَّكة: الدَّمُ عَامَّة ما كان‏ أَو هُوَ الشَّدِيدُ الحُمْرةِ، أَو الغَلِيظُ، أَو الجَامِدُ قبلَ أَن يَيْبَس‏.

   [4]سُورَة الْعَلَق،الآية : 4.

   [5]تفسير القمي:‏2 /430.

   [6]سُورَة الْعَلَق،الآية : 8.

   [7]تهذيب اللغة :‏1 /234.

وفي تفسير ابن ابي زمنين :528 : المرجع يوم القيامة.

   [8]سُورَة الْعَلَق،الآية : 15.

   [9]تأويل مشكل القرآن :295 ، و التبيان في تفسير القرآن:‏10 /380.

وفي كتاب العين :‏5 /407 : كَلَّا علي وجهين: تكون حقا، و تكون نفيا. و قوله عز و جل‏ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ . أي: حقا.

   [10]سُورَة الْعَلَق،الآية : 15.

   [11]الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:‏4 / 778.

وفي كتاب العين :‏1 /341 : أي: لنأخذن بها و لنقيمنه.

وفي تهذيب اللغة :‏2 /65 : معني لَنَسْفَعاً: لنسوّدنْ وجهه، و لنأخذنه بها إلي النار.

   [12]سُورَة الْعَلَق،الآية : 15.

   [13]لطائف الإشارات :‏3 /749 ، و النكت و العيون تفسير الماوردي :‏6 / 308 ،و درج الدرر في تفسير القرآن العظيم:‏2 /724، و مجمع البيان في تفسير القرآن:‏9 /309.

وفي تهذيب اللغة :‏12 /171 : قال اللّيث: الناصية: هي قُصاصُ الشّعَر في مقدَّم الرأس، و قال الفرّاء في قول اللّه جل و عز:{ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ} [العلق: 16]، ناصيتُه‏ مُقدَّمُ رأسه، أي: لنَهْصُرَنَّها، لَنأخذنّ بها، أي: لنقيمنّه و لنُذِلّنّه. قلتُ: و الناصية عند العَرب: مَنبِتُ الشعر في مقدَّم الرأس، لا الشّعر الّذي تسمّيه العامّة الناصية، و سُمِّي الشعرُ ناصيةً لنَباتِه في ذلك الموضع. 

   [14]سُورَة الْعَلَق،الآية : 17.

   [15]مجمع البحرين :‏1 /412.

   [16]سُورَة الْعَلَق،الآية : 18.

   [17]التبيان في تفسير القرآن :‏10 /382.

وفي كتاب العين :‏7 /374 : الزَّبَانِيَةُ: ملائكة موكلون بتعذيب أهل النار.

وفي شمس العلوم :‏5 /2751 : [الزَّبَانِية]: الشُّرَطُ، و قيل: سموا بذلك‏ لزبنهم‏ أهلَ النار إِليها: أي دفعهم.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



بالصور: بتصاميم تعرض لأول مرة.. شاهد جناح العتبة الحسينية في مهرجان الزهور الدولي بدورته الـ(13) في العاصمة بغداد
بالفيديو: ينفذ على مساحة (37) دونما..ممثل المرجعية العليا يتابع سير العمل في مشروع مجمع الديار الطيبة السكني في كربلاء
بهدف الارتفاع بالواقع الصحي.. ممثل المرجعية العليا يوجه بنقل تجربة احد المستشفيات التابعة للعتبة الحسينية وتنفيذها في مستشفى عين التمر العام
مركز طب الحشود في العتبة الحسينية يعقد اجتماعا موسعا لوضع آلية عمل للزيارات المليونية المقبلة