أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-10-2014
![]()
التاريخ: 5-5-2017
![]()
التاريخ: 6-12-2015
![]()
التاريخ: 2025-01-15
![]() |
يُذَكِر القرآنُ الكريم الإنسانَ ويحذره مما يلي:
أولاً: إنك مسافر ولست بموجود جامد وراكد كالصخرة كي تبقى مستقراً في مكانك: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} [الانشقاق: 6] ؛ أي إن أصل السفر وعدم البقاء في الدنيا أمر ضروري بالنسبة لك.
ثانياً: لا يمكن للمسافر الارتحال من غير زاد ومتاع.
ثالثاً: إن خير زاد لهذا السفر هو التقوى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]. إذن فلا الإنسان يستطيع الامتناع عن هذا السفر، ولا أن بإمكانه السفر بلا زاد لدربه، كما أنه لا يمكن للمسافر إلى الله انتخاب زاد غير التقوى. بطبيعة الحال إن الأمر بالتقوى موجه إلى من يشعر بالخوف والرهبة؛ وذلك لأنه من لم يكن من أهل الخوف فلا يكون من ذوي الحيطة والاحتراس، وعندئذ لا يصبح الأمر بالتقوى ذا فائدة بالنسبة له، بل إنّه يُقال لمثل هذا الإنسان المتهور: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] ، كما هو الحال بالنسبة للمريض المستعصي مرضه على العلاج بسبب عدم التقيد وحدة المرض إذ يقول الطبيب له: "كل ما بدا لك" كي يفهمه أنه قد فات الأوان للعلاج.
هؤلاء هم ذات الأشخاص الذين كانوا يرفعون شعار {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ} [الشعراء: 136] والذين يقول القرآن بحقهم أيضاً: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 6].
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
مكتب السيد السيستاني يعزي أهالي الأحساء بوفاة العلامة الشيخ جواد الدندن
|
|
|